ريال مدريد يتصدّر قائمة أغنى أندية كرة القدم في العالم
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
22 يناير، 2026
بغداد/المسلة:رحافظ ريال مدريد الإسباني على صدارته لقائمة أغنى أندية كرة القدم في العالم، في حين تفوّق ليفربول الانكليزي على مواطنيه للمرة الأولى، وذلك وفقا لدراسة “ديلويت ماني ليغ” الصادرة الخميس.
وحقق العملاق الإسباني إيرادات بلغت نحو 1.4 مليار دولار في موسم 2024-2025، على الرغم من فشله في التتويج بأي لقب كبير.
ويواصل مشروع تجديد معقل النادي “الملكي” ملعب سانتياغو برنابيو وتحويله إلى منشأة متعددة الاستخدامات، تحقيق عائدات كبيرة، إذ أن عائدات النادي التجارية والبالغة 694.73 مليون دولار، كانت كافية وحدها لمنحه مركزا بين العشرة الأوائل.
وصعد مواطنه برشلونة إلى المركز الثاني مجددا في ترتيب ديلويت بواقع 1.140 مليار دولار، رغم التأخيرات التي أجبرته على خوض موسم كامل بعيدا عن ملعبه كامب نو الذي لا يزال قيد إعادة التطوير.
وجاء بايرن ميونيخ الألماني ثالثا بواقع نحو مليار دولار، متقدما بفارق طفيف على باريس سان جرمان الفرنسي الذي تعززت إيراداته بفضل التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه.
وتسيطر أندية الدوري الإنكليزي على بقية المراكز العشرة الأولى، مع تفوُق ليفربول على منافسيه الإنكليز للمرة الأولى.
وساهم توسيع ملعب أنفيلد رود والعودة إلى دوري الأبطال والتتويج بلقب الدوري الإنكليزي، في رفع إيرادات “ريدز” إلى 977 مليون دولار.
في المقابل، تراجع قطبا مدينة مانشستر، سيتي ويونايتد، في الترتيب.
وهبط فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا من المركز الثاني إلى السادس، بفعل خروجه المبكر من دوري الأبطال وإنهائه الدوري في المركز الثالث عقب أربعة ألقاب متتالية.
أما يونايتد فتراجع إلى المركز الثامن خلف أرسنال بعد غيابه عن دوري الأبطال واحتلاله المركز الخامس عشر في الدوري.
وسجّلت الأندية العشرون الأعلى دخلا في أوروبا مجتمعة زيادة بنسبة 11% في الإيرادات، بالغة 14.50 مليار دولار.
وكان لكأس العالم للأندية بنسختها الأولى بمشاركة 32 فريقا تأثير واضح، إذ ساعدت في دخول بايرن المراكز الثلاثة الأولى للمرة الأولى منذ موسم 2020-2021، بينما جاء بنفيكا البرتغالي في المركز التاسع عشر في قائمة العشرين الأوائل، فأصبح بذلك أول ناد من خارج الدوريات الخمسة الكبرى، أي إنكلترا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا، يقتحم القائمة منذ أربعة أعوام.
وعلى صعيد كرة القدم النسائية، كان أرسنال أكثر الأندية تحقيقا للإيرادات للمرة الأولى بعد تتويجه بدوري الأبطال، بواقع 29.94 مليون دولار، متفوقا على جاره تشلسي وبرشلونة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: للمرة الأولى دوری الأبطال ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
تتواصل منافسات دورالثمانية ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس غداً الأربعاء، حيث تتطلع المصنفة الأولى عالمياً أرينا سبالينكا للوصول إلى الدور قبل النهائي للمرة الثالثة، بينما يشهد دور الثمانية في فئة الرجال حضوراً إيطالياً غير مسبوق.
للمرة الأولى في عصر البطولات المفتوحة، تأهل ثلاثة لاعبين من إيطاليا لدور الثمانية بإحدى البطولات الأربع الكبرى، لكن لم يكن أحد يتوقع أن يكون المصنف الأول يانيك سينر غائباً، إذ كان مرشحاً بارزاً في البطولة قبل خروجه المفاجئ من الدور الثاني.
Wednesday's order of play is out ????
More on https://t.co/wvNRC5UQgb | #RolandGarros pic.twitter.com/usdtucfT29
ويلتقي فلافيو كوبولي مع فيلكس أوجيه-ألياسيم، لكن الأنظار ستسلط بشكل كبير إلى المواجهة الإيطالية الخالصة بين المخضرم ماتيو بريتيني والنجم الصاعد ماتيو أرنالدي على ملعب فيليب شاترييه.
ويمثل الوصول لدور الثمانية في رولان غاروس للمرة الأولى منذ عام 2021 عودة قوية لبريتيني، بعد غيابه عن النسخ الأربع الماضية بسبب إصابات هددت بإنهاء مسيرته الاحترافية.
وقال بريتيني: "هذا يجعل الأمر أكثر تميزا، لأنني أتذكر الآن كم كنت حزيناً.. لست مندهشاً، لكنني أثبتت لنفسي مرة أخرى أنني قادر على فعل ذلك، وأنني وجدت الطاقة اللازمة حتى في أصعب اللحظات".
وعلى الجانب الآخر من الشبكة، سيقف مواطنه أرنالدي الذي جسد معنى الصمود باللعب لمدة 17 ساعة و42 دقيقة خلال أربعة أدوار بالبطولة، ونجا خلالها مراراً من هزيمة كانت قريبة.
وتضمنت انطلاقة اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً فوزاً شاقاً في خمس ساعات و26 دقيقة على فرنسيس تيافو في الدور الرابع، عندما حقق عودة مثيرة بعد تعرضه لكسر الإرسال مرتين في المجموعة الرابعة، في مواجهة وصفها بأنها "أفضل مباراة لعبها في حياته".
وقال بريتيني: "الجميع يقدمون عروضاً مذهلة. هذا أمر رائع للرياضة، وكذلك للتنس الإيطالي، نحن نضمن الآن وجود لاعب إيطالي في الدور قبل النهائي".
من جهة أخرى، لم يعد أمل بولندا الأخير في البطولة معلقاً بإيجا شفيونتيك المتوجة باللقب أربع مرات، بل أصبح معلقاً بالمتأهلة من التصفيات مايا خفالينسكا، التي شقت طريقها بهدوء لتتخطى منافسات أقوى وتصل إلى دور الثمانية للمرة الأولى في البطولات الأربع الكبرى، ولم تخسر سوى مجموعة واحدة.
وقطعت اللاعبة البالغة من العمر 24 عاماً رحلة لافتة من الملاعب الفرعية إلى ملعب فيليب شاترييه العريق، حيث أطاحت بآخر لاعبة فرنسية في فردي السيدات بالبطولة حينما فازت على ديان باري في الدور الرابع، وإن لم يكن هذا الفوز هو أبرز ما حققته في باريس.
وقالت مبتسمة في إشارة إلى اللوحة التي تكرم رافائيل نادال الفائز باللقب 14 مرة "أنا ممتنة حقا لهذه الفرصة، إنه ملعب جميل للغاية. لقد التقطت صورة للوحة رافائيل خلال الإحماء".
وتدخل خفالينسكا، وهي اللاعبة الوحيدة غير المصنفة التي لا تزال تنافس في البطولة، مباراتها في دور الثمانية أمام الروسية كالينسكايا بدون ضغوط كبيرة نظراً لحقيقة أنها ليس لديها ما تخسره.
وأضافت: "بالنسبة لي، وأيا كان من أواجه، فأنا الأقل تصنيفاً... جميع اللاعبات هنا يتفوقن علي في التصنيف، وبالتالي هن المرشحات للفوز".
وتابعت "أنا بمثابة الحصان الأسود، لا أحد يعرفني حقاً".