شهد جناح الطفل في أولى أيام معرض القاهرة الدولي للكتاب بدورته الـ57، فعاليات متنوعة، تم تقديمها لجمهور المعرض والزوار من الأسر والأطفال، حيث شهد الجناح المخصص للأطفال سلسلة من الأنشطة المتنوعة التي جمعت بين المسرح والكتب والورش واللقاءات الأدبية.

بدأ نشاط الطفل في «ركن الفنون القوية» بعرض مسرحي بعنوان «الإرادة» من تأليف تقى محمد صلاح الدين ورسوم نيرة عمرو، ضمن برنامج «المبدع الصغير»، تناولت المسرحية فكرة التصميم والتغلب على التحديات بلغة مبسطة تناسب الأطفال، وسط تفاعل واضح من الحضور الصغير.

فعاليات في جناح الطفل بمعرض الكتاب فعاليات في جناح الطفل بمعرض الكتاب فعاليات في جناح الطفل بمعرض الكتاب فعاليات في جناح الطفل بمعرض الكتاب فعاليات في جناح الطفل بمعرض الكتاب فعاليات في جناح الطفل بمعرض الكتاب فعاليات في جناح الطفل بمعرض الكتاب فعاليات في جناح الطفل بمعرض الكتاب فعاليات في جناح الطفل بمعرض الكتاب

تلا ذلك حفل توقيع كتاب «في جنينة الأحلام» للكاتب يس الضوي، حيث التقى القراء بالمؤلف وناقشوا موضوعات الكتاب الذي يجمع بين الخيال والتأملات الفلسفية، في أجواء ودية داخل جناح التوقيعات.

وأقيمت ورشة التليسكوب النظرية، التي هدفت إلى تعريف المشاركين بمبادئ علم الفلك وأساسيات استخدام التليسكوب، في إطار تبسيط العلوم للأطفال والناشئة وتشجيعهم على استكشاف أسرار الكون.

وانعقد لقاء مفتوح مع الكاتبة نشوى الحوفي، التي تحدثت عن تجربتها في الكتابة الصحفية والأدبية، وتطرقت إلى قضايا المرأة والمجتمع، وسط تفاعل من جمهور القرّاء والمهتمين بالشأن الثقافي، وورشة الحكايات التي قدمتها الكاتبة رانيا بدة (الاسم الحركي: نبضة)، حيث شاركت الأطفال في صناعة الحكاية وتوظيف الخيال في بناء الشخصيات، ضمن نشاط يهدف إلى تنمية مهارات السرد والتعبير لدى الجيل الجديد.

وتبرز هذه الفعاليات حرص المعرض على تقديم محتوى متنوع يناسب مختلف الأعمار والاهتمامات، ويعكس التوازن بين الأنشطة الأدبية والفنية والعلمية، في إطار دعم القراءة والإبداع ونشر الثقافة.

اقرأ أيضاًمحمد الباز يفتح الصناديق المغلقة لرحيل «صاحب نوبل» في معرض الكتاب

مشروع إبداعي متفرد.. الاحتفاء بـ «إدوارد الخراط» في الدورة الـ57 لمعرض الكتاب

ماتي فيشينك في معرض القاهرة الدولي للكتاب: الأدب والمسرح والترجمة جسور للحوار الثقافي

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: معرض الكتاب معرض القاهرة الدولي للكتاب معرض القاهرة الدولي جناح الطفل فعاليات معرض الكتاب فعالیات فی جناح الطفل بمعرض الکتاب معرض الکتاب

إقرأ أيضاً:

وظائف بعض الكتاب

يتذرع بعض الناس بانشغالهم في وظيفتهم، أو أعمالهم حجةً لتوقفهم عن الكتابة، أو قِلتها؛ لكن الواقع أن أكثر الكتاب كانوا مرتبطين بدرجة ما بعمل آخر، إضافة إلى أعمالهم الإبداعية في الكتابة، وهو ما لم يمنعهم منها، وأحيانًا بغزارة. صحيح أن التفرغ للكتابة قد يزيد من إبداع المبدعين لكن الوظيفة لا توقفها.
فعلى الصعيد المحلي، كان الروائي السعودي عبده خال، الذي فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عام 2010 عن روايته (ترمي بشرر)، إلى جانب عدد آخر من الكتب والروايات، كان يعمل مدرسًا إلى جانب كتابته في عدد من الصحف.
كما أن الكاتب والناقد الكبير المعروف الدكتور عبد الله الغذامي، الذي صدرت له عشرات الكتب الفكرية والثقافية، كان أستاذًا جامعيًّا في جامعة الملك سعود، قبل أن يتقاعد، ومع ذلك فقد تمكن من تأليف مجموعة رائعة من الكتب الفكرية والثقافية، وكتب في النقد الثقافي.
أما الكاتب المصري الحاصل على جائزة نوبل للأدب نجيب محفوظ؛ فقد كان موظفًا في وزارة الأوقاف والجامعة، وكان يقول عن نفسه: الوظيفة أخذت نصف يومي لمدة 37 سنة (صفحات من مذكرات نجيب محفوظ، للكاتب رجاء النقاش، ص 39)، وأضاف بأنه لم يتفرغ للأدب كليًّا في مصر سوى العقاد (المصدر السابق).
أما الروائي الروسي الكبير ليو تولستوي، الذي أنتج مجموعة من أفضل الروايات عالميًّا، منها (الحرب والسلام) و(آنا كارنينا)، فقد عمل مديرًا لمدرسة، وكذلك مديرًا ووسيط أملاك عقارية.
ولم يختلف عنه الروائي الروسي ثيودور ديستويفسكي، الذي كان من أشهر رواياته (الجريمة والعقاب) و(الأبله) و(الإخوة كارامازوف)، فقد كان مهندسًا عسكريًّا في الجيش الروسي القيصري، قبل أن يستقيل ويتفرغ للكتابة، كما أسس صحيفة وعمل محررًا فيها ومديرًا لها.
أما الروائي الكولومبي أرنست همنغواي، الذي اشتهر بعدة روايات منها (الشيخ والبحر) و(لمن تقرع الأجراس)، وفاز بجائزة نوبل للأدب عام 1954، فقد عمل صحفيًّا ومراسلًا لتغطية الحروب، ومنها الحرب العالمية الثانية.
وكان الروائي الأمريكي المعروف برواياته المتخصصة في الرعب، ستيفن كينغ، يعمل في بداية حياته المهنية مدرسًا للغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية، ومن رواياته: (البريق) و(بؤس) و(مقبرة الحيوانات).
وقد كان الروائي إسحاق أزيموف أستاذًا في الكيمياء الحيوية في جامعة بوسطن، لكنه استقال من الجامعة واتجه للكتابة، مستفيدًا من خلفيته العلمية في كتبه ورواياته. وأصدر عددًا من الكتب في اتجاهين؛ العلوم المبسطة والخيال العلمي. ومن كتبه سلسلة كتب الأساس وسلسلة الروبوتات، وبلغ عدد كتبه 500 كتاب.
أما الروائي الشهير جورج أورويل (بريطاني مولود في الهند)، الذي اشتهر بكتابات منها (مزرعة الحيوان) و(1984)، فقد عمل في مجالات متعددة؛ منها بيع الكتب المستعملة، حتى إنه عمل في غسل الصحون في فنادق باريس، ثم مذيعًا في بي بي سي.
ولم تختلف الكاتبة البريطانية فرجينيا وولف، التي يعد من أهم كتبها (السيدة دالاواي) و(إلى المنارة) و(أورلاندو) و(الأمواج)، عن أغلبية الكتاب عالميًّا في عدم تفرغها للكتابة، حيث كانت تملك دار نشر (Hogarth Press) مع زوجها.

مقالات مشابهة

  • وظائف بعض الكتاب
  • جهات التحقيق تستمع لأقوال صبري نخنوخ وشقيقه في اتهامهما بمشاجرة القاهرة الجديدة
  • تشاجر مع آخرين| القبض على صبري نخنوخ في القاهرة الجديدة
  • التفاصيل الكاملة لضبط صبري نخنوخ وشقيقه و5 معاونين في واقعة مشاجرة القاهرة الجديدة
  • 8 عروض مسرحية بإقليم وسط الصعيد ضمن فعاليات قصور الثقافة
  • القبض على صبري نخنوخ وشقيقه بتهمة ضرب صاحب معرض سيارات في القاهرة الجديدة
  • قصور الثقافة تقدم 17 عرضا بالموسم المسرحي في القاهرة الكبرى
  • "الثقافة" تقدم لقاءات توعوية وورش ومعرض للكتاب ضمن برنامج "المواطنة"
  • "قصور الثقافة" تقدم 17 عرضًا ضمن الموسم المسرحي بإقليم القاهرة الكبرى
  • الفري يفتتح معرض الكتاب 52 في الرابطة الثقاقية  من طرابلس الى الوطن: الكتاب رسالة صمود