ترامب بشأن جرينلاند: لن أدفع أي شيء وناتو يراقب تطورات القطب الشمالي
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لن يدفع أي مقابل بشأن اتفاقية محتملة لشراء جرينلاند، فيما شددت اللجنة العسكرية لحلف الناتو على أنها تتابع التطورات في المنطقة وتنتظر التوجيهات بشأن الاتفاقية.
واشارت إلى أن زيادة التعاون بين الصين وروسيا في القطب الشمالي من أبرز الأمور المقلقة، وأن الحلف يسعى باستمرار لتعزيز موقفه في المنطقة الاستراتيجية.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن جهود مجلس السلام والدبلوماسية الدولية تقرب العالم من إيجاد حل سريع للصراع في أوكرانيا.
وأكد أن هناك تقدّمًا ملموسًا نحو تسوية تهدف إلى استقرار المنطقة وإنهاء المعاناة.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وفي وقت سابق، أعلن الكرملين أن مساهمة روسيا بمبلغ مليار دولار في مجلس السلام الدولي تتطلب رفع التجميد المفروض على الأصول الروسية في الولايات المتحدة.
وأكدت الرئاسة الروسية أن استمرار القيود المالية والعقوبات المفروضة على الأصول الروسية يتعارض مع أي التزامات مالية كبرى يمكن أن تقدمها موسكو في إطار المبادرات الدولية، مشددة على أن رفع التجميد يعد شرطاً أساسياً للمضي قدماً في هذه المساهمة.
وأشار الكرملين إلى أن روسيا ما زالت منفتحة على التعاون الدولي ودعم جهود السلام، شريطة احترام حقوقها المالية ورفع الإجراءات التي وصفها بغير القانونية.
وفي وقت سابق، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) إنه أجرى محادثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تناولت الوضع الأمني في جرينلاند والمنطقة القطبية.
وأوضح أن النقاش ركّز على التحديات الأمنية المتزايدة في القطب الشمالي وأهمية التنسيق بين الحلفاء لمواجهة المستجدات وضمان الاستقرار في تلك المنطقة الاستراتيجية.
وقال مقرر الأمم المتحدة المعني بالنظام الدولي، في تصريح للقاهرة الإخبارية، إن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تظهر التزاماً واضحاً بقواعد القانون الدولي، مشيراً إلى حرصه على تنفيذ مواقفه المعلنة حتى لو كانت مثيرة للجدل.
وأضاف المقرر أن الصوت الوحيد الذي يجب أن يُسمع هو صوت شعب جرينلاند، محذراً من احتمال أن تتكرر تجربة مشابهة لما حدث في فنزويلا إذا لم تُحترم إرادة السكان المحليين.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة بحاجة إلى جرينلاند لدعم وتعزيز الأمن القومي، مؤكداً أهمية الجزيرة الاستراتيجية في التخطيط الدفاعي والمصالح الأمريكية في المنطقة القطبية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جرينلاند الصين وروسيا القطب الشمالي حلف الناتو الرئيس الأمريكى الرئیس الأمریکی دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية الكويت ونظيره الباكستاني يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي اتصالًا هاتفيًا مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين بشأن المستجدات الإقليمية والدولية.
وتناول الاتصال آخر التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات الإقليمية الراهنة، والجهود المبذولة لدعم الأمن والاستقرار وتعزيز الحوار كوسيلة لمعالجة التحديات القائمة.
وأكد الجانبان خلال المباحثات أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وتحقيق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
كما بحث الوزيران سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الكويت وباكستان في مختلف المجالات، مؤكدين حرص البلدين على تطوير التعاون المشترك وتوسيع آفاقه بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز العلاقات التاريخية التي تربطهما.
وشدد الجانبان على أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة، ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية النزاعات بالوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه المباحثات في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والتي تتطلب تكثيف التنسيق بين الدول الشقيقة والصديقة لمواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية، وتعزيز التعاون في القضايا ذات الأولوية المشتركة.
وتحظى العلاقات الكويتية الباكستانية بخصوصية كبيرة، حيث ترتبط الدولتان بعلاقات تعاون ممتدة تشمل العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، إلى جانب التنسيق المستمر في المحافل الإقليمية والدولية.
ويعكس هذا الاتصال حرص القيادتين في البلدين على تعزيز قنوات التواصل والتشاور المستمر إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية،بما يدعم جهود حفظ الأمن والاستقرار ويعزز فرص التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.