ترامب: تقدم كبير يحدث في سوريا والرئيس الشرع سيصلح الأمور في بلاده
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن هناك تقدمًا كبيرًا يحدث في سوريا على مختلف الأصعدة، مؤكدًا أن الجهود الدولية والإقليمية بدأت تؤتي ثمارها في استعادة الاستقرار والأمن في البلاد.
وأضاف ترامب أن التعاون بين القوى الدولية والدول المجاورة ساهم في تخفيف التوترات وإحداث تغير ملموس على الأرض، معربًا عن تفاؤله بأن هذه التحركات ستسهم في مستقبل أكثر استقرارًا لسوريا والمنطقة.
أوضح ترامب أن الرئيس السوري الشرع ملتزم بإصلاح أوضاع بلاده والعمل على إعادة بناء مؤسسات الدولة وتحسين الظروف المعيشية للشعب السوري.
وأشار إلى أن القيادة السورية الجديدة تظهر نية جدية للتعاون مع المجتمع الدولي بهدف تحقيق السلام والتنمية في البلاد.
أهمية الدعم الدولي والتنسيق الإقليميأكد الرئيس الأمريكي أن استمرار التقدم في سوريا يعتمد على التنسيق المستمر بين الدول الإقليمية والدولية، مع تقديم الدعم اللازم للإصلاحات الاقتصادية والسياسية.
وشدد ترامب على أن الجهود المشتركة بين القوى الكبرى والمنظمات الدولية ستسهم في تثبيت الأمن وتحقيق الاستقرار على المدى الطويل.
تفاؤل بمستقبل المنطقةواختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن الخطوات الحالية تمثل بداية لمستقبل أكثر استقرارًا لسوريا والمنطقة بأكملها، معربًا عن أمله في أن تثمر الإصلاحات عن حياة أفضل للشعب السوري وإرساء الأمن والسلام في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترامب
إقرأ أيضاً:
إيران: توفير دول الخليج والأردن لأراضيها كمنطلقٍ للعدوان الأمريكي يجعلها شريكةً فيه
الثورة نت/..
قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، مساء اليوم الخميس، إن توفير دول مجلس التعاون الخليجي والأردن لأراضيها كمنطلقٍ لتسهيل العدوان الأمريكي، يجعلها شريكةً فيه.
وقال بقائي، في تدوينة بمنصة “اكس” : “لقد صرّح قائد القيادة المركزية الأمريكية(CENTCOM) براد کوبر صراحةً بمشاركة عدد من الدول الأعضاء في مجلس التعاون والأردن في العدوان العسكري الأمريكي ضد إيران. وإذا كان هذا الادعاء الأمريكي مجرد كذب، فإن ذلك يستدعي من هذه الدول أن تدحضه بشكل رسمي وشفاف”.
وأضاف: “في ظل هذه المعطيات، وحينما تمارس إيران حقها الأصيل والمشروع في الدفاع عن النفس بضرب القواعد والأصول العسكرية الأمريكية القابعة على أراضي هذه الدول، فإن التساؤل عن “دوافع إيران” لا يعدو كونه استغفالاً للمنطق ومحاولة تضليلية لا أساس لها”.
وتابع: “لنكن واضحين: إن حالة انعدام الأمن والحرائق المشتعلة في المنطقة هي نتاج حصري للعدوان الأمريكي الإسرائيلي المستمر ضد إيران”.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن “توفير هذه الدول لأراضيها كمنطلقٍ لتسهيل العدوان الأمريكي، يجعلها شريكةً فيه بحد ذاته بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314 (المتعلق بتعريف العدوان)، كما يمثل انتهاكاً صارخاً لمبدأ حسن الجوار والمادة 2 (الفقرة 4) من ميثاق الأمم المتحدة”.
وأكمل: “إن ممارسة إيران لحقها المشروع في الدفاع عن النفس ليست إلا خطوة ضرورية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها”.