سقوط عنصر إجرامي يروج لأعمال الدجل ويزعم قدرات خراقة بالجيرة| فيديو
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة قيام (أحد الأشخاص "له معلومات جنائية" – مقيم بالجيزة) بالنصب والإحتيال على المواطنين والإستيلاء على أموالهم من خلال الزعم بقدرته على العلاج الروحانى وقيامه بممارسة أعمال الدجل، والترويج لنشاطه الإجرامى على صفحته بمواقع التواصل الإجتماعى.
عقب تقنين الإجراءات تم ضبطه بدائرة قسم شرطة سيدى جابر بالإسكندرية وبحوزته (هاتف محمول "بفحصه تبين إحتوائه على دلائل تؤكد نشاطه الإجرامى" - الأدوات المستخدمة فى أعمال الدجل) ، وبمواجهته أقر بنشاطه الإجرامى على النحو المشار إليه ، وتصويره لمقاطع فيديو أثناء ممارسته أعمال الدجل والشعوذة وبثها على صفحته بمواقع التواصل الإجتماعى لزيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
وعلى صعيد آخر عثرت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة، اليوم الخميس، على جثة مسن في العقد السابع من العمر داخل منزله بمدينة الرحمانية، وذلك بعد مضي ثلاثة أيام على وفاته، في ظروف غامضة لم تتضح ملابساتها بعد.
تلقى مأمور مركز شرطة الرحمانية إخطارًا من الأهالي يفيد بانبعاث رائحة كريهة من شقة جارهم الذي لم يُر منذ عدة أيام، وعلى الفور انتقل ضباط المباحث إلى مكان الواقعة.
وبعد المعاينة والفحص، تبين العثور على جثة فتحي. م. م، 65 عامًا، بالمعاش، في حالة تحلل واضحة، وتم التحفظ على الجثة تحت تصرف جهات التحقيق.
وأجرى مفتش الصحة توقيع الكشف الطبي على الجثة، مؤكدًا أن الوفاة حدثت منذ نحو ثلاثة أيام، إلا أنه لم يتمكن من تحديد سبب الوفاة بشكل قاطع في هذه المرحلة.
باشرت جهات التحقيق المعنية بالواقعة أعمال التحقيق، وكلفت المباحث بالتحري حول أسباب وظروف الوفاة، كما أصدرت تعليمات بإنتداب الطب الشرعي لتشريح الجثة وتحديد أسباب الوفاة، ومعرفة ما إذا كانت هناك شبهة جنائية أم لا.
وتأتي هذه الواقعة في إطار الجهود الأمنية المكثفة التي تبذلها مديرية أمن البحيرة لمتابعة البلاغات الواردة من المواطنين والتحقق من صحة الشكاوى والتدخل السريع لمعرفة ملابساتها، بما يضمن سرعة الاستجابة ومعالجة الحالات الطارئة.
وفي واقعة آخرى تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة من إلقاء القبض على عاطل في كمين قبل ترويجه أقراص مخدرة، بين عملائه، واعترف بحيازتها بقصد الاتجار، وأرشد عن مصدر التحصل عليها.
تعود بداية الواقعة عندما كشفت تحريات رجال المباحث بمديرية أمن الجيزة، تردد عاطل بين متعاطي المواد المخدرة، لترويجها بينهم، مستخدما دراجة نارية في التنقل.
وتم رصد تحركات المتهم، في المناطق التي يتردد عليها، وعقب تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، تمكن رجال المباحث من القبض عليه، وضبط بحوزته كمية من الأقراص المخدرة.
واعترف المتهم ، بالاتجار بالمواد المخدرة، وحيازته الأقراص لترويجها بين عملائه، كما اعترف بحيازة هاتف محمول للتواصل مع عملائه، ومبلغ مالي من حصيلة ترويج الأقراص وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المتهم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سقوط عنصر إجرامى أعمال الدجل جرائم النصب والإحتيال الإدارة العامة لحماية الآداب معلومات جنائية ممارسة أعمال الدجل أعمال الدجل
إقرأ أيضاً:
كشف أثري جديد بجبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية
أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والعاملة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية، في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة، إلى جانب مجموعة من الاكتشافات الأثرية المهمة التي تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني، وذلك في إطار أعمال الحفائر العلمية الجارية بالموقع.
وأكد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن هذا الكشف يعكس الأهمية العلمية والأثرية لجبانة تل آثار قويسنا باعتبارها إحدى أهم جبانات الأفراد بمنطقة وسط الدلتا، مشيرًا إلى أن قيمته لا تكمن فقط في تنوع اللقى الأثرية المكتشفة، وإنما فيما توفره من معلومات جديدة تسهم في فهم الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والاقتصادية خلال تلك الفترة، بما يساعد على إعادة بناء صورة أكثر شمولًا للحياة الدينية والاقتصادية لسكان المنطقة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الوحدة الجنائزية المكتشفة تتميز بتخطيط معماري منظم، إذ تتكون من صالة رئيسية تتصل بعدد من الغرف ذات المداخل المقبية، وتشير الشواهد الأثرية إلى أن هذه الغرف كانت تعلوها أسقف مقبية، بينما لا تزال مداخلها قائمة، الأمر الذي يتيح إعادة تصور التخطيط المعماري الأصلي للوحدة الجنائزية.
وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن الكشف عن عدد من الدفنات البشرية في أوضاع أوزيرية وبدرجات حفظ متفاوتة، إلى جانب مجموعة متميزة من اللقى الأثرية المرتبطة بالطقوس الجنائزية، وهو ما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم المعتقدات الدينية وأساليب الدفن التي سادت خلال تلك الفترة.
وأشار إلى أن البعثة عثرت داخل إحدى الحجرات على مجموعتين كبيرتين من 560 تماثيلاً من الأوشابتي المصنوعة من الفيانس، مختلفة الشكل والحجم في الهيئة الأوزيرية التقليدية، فيما حمل عدد منها نصوصًا مقتبسة من كتاب الموتى.
وأوضح الأستاذ محمد عبدالبديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن البعثة كشفت أيضًا عن مجموعة من تمائم الحماية المصنوعة من أحجار شبه كريمة، من بينها تميمة الإصبع، وعين أوجات، وعقدة إيزيس، إلى جانب تمائم تمثل عددًا من المعبودات المصرية القديمة، وجميعها ارتبطت بدلالات الحماية والقوة والبعث في العقيدة المصرية القديمة.
وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن العثور على مجموعة متنوعة من الأواني الفخارية، شملت أطباقًا وأوعية بأحجام مختلفة، بالإضافة إلى إناء فخاري به بقايا مواد يُرجح استخدامها في عمليات التحنيط أو الطقوس الجنائزية المصاحبة للدفن، فضلًا عن مسرجتين فخاريتين.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري، أن البعثة عثرت على كميات كبيرة من خرز الفيانس باللونين الأزرق والأخضر، يُرجح أنها كانت تشكل جزءًا من شبكة أو غطاء جنائزي لإحدى الدفنات داخل الوحدة الجنائزية.
ومن جانبها، أوضحت الأستاذة نيرمين المرسي، رئيسة البعثة، أن أعمال الحفائر كشفت أيضًا عن نماذج من الفخار المستورد من جزيرة رودس، تمثلت في جزء من يد إناء يحمل اسم صانعه، وهو ما يمثل دليلًا ماديًا على وجود علاقات تجارية نشطة بين مصر ومنطقة حوض البحر المتوسط خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني، ويعكس انفتاح الموقع على شبكات التجارة الإقليمية في تلك الفترة.
وأضافت أن أعمال الحفائر والتوثيق المبدئي رصدت عددًا من الظواهر الجنائزية غير المألوفة بجبانة قويسنا، والتي تخضع حاليًا للدراسة العلمية، من أبرزها العثور على أطباق فخارية وُضعت أسفل ذراعي إحدى الدفنات في الوضع الأوزيري، وطبق آخر بين الفخذين، وقد احتوت بعض هذه الأواني على بقايا مواد يُرجح ارتباطها بالطقوس الجنائزية، وهو ما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم ممارسات الدفن والطقوس الجنائزية المتبعة بالموقع خلال تلك الحقبة.
وتُعد جبانة تل آثار قويسنا من أهم جبانات الأفراد بمنطقة وسط الدلتا، إذ تم الكشف عنها عام 1991، وتضم عددًا من الوحدات الجنائزية التي تعود إلى فترات تاريخية متعاقبة، ما يجعلها من أبرز المواقع الأثرية لدراسة تطور أساليب الدفن والمعتقدات والطقوس الجنائزية في دلتا مصر عبر العصور.