عقد جناح الأزهر الشريف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، اليوم الخميس، أول ندواته بعنوان: "دور المؤسسات الدينية والإعلامية في بناء الوعي وحفظ الهوية"، حاضر فيها الدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية، الدكتور حسين أمين، أستاذ الإعلام بالجامعة الأمريكية مدير مركز كمال أدهم للصحافة التليفزيونية والرقمية، وأدار الندوة الإعلامي الدكتور محمد سعيد محفوظ.

في جناح الأزهر بمعرض الكتاب.. "الأربعون الإدارية" يجمع بين أنوار السنة وأصول الإدارة الحديثة أمين البحوث الإسلامية يتفقد جناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في أول أيامه

قال الدكتور محمود الهواري، إن شباب اليوم يقضي الكثير من وقته على مواقع التواصل الاجتماعي دون فائدة، بل وقد يتعرض الكثيرون منهم لأضرار كثيرة كنتيجة لما يتعرض له من محتوى غير هادف، مؤكدا ضرورة وعي الشباب بالطريقة المثلى لإدارة موارد عصره الرقمية واستغلالها على النحو الأمثل وبما يعظم من إمكاناتهم وقدراتهم.

وأضاف الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية أن كل عطاء معاصر له وجهان، النفع والضرر، والوعي هو أساس استغلال منافعه والابتعاد عن أضراره، محذرا من أن الاستخدام المفرط لأدوات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي قد تسلب من شبابنا إنسانيته وتحوله إلى ٱلة عديمة المشاعر، مشددا على أنها لا يمكن بحال من الأحوال الاعتماد عليها في إصدار الفتاوى، لأن للفتوى طبيعة متغيرة بتغير الزمان والمكان ولا يمكن للذكاء الاصطناعي فهم ذلك.

من جانبه استعرض الدكتور حسين أمين، أستاذ الإعلام بالجامعة الأمريكية مدير مركز كمال أدهم للصحافة التليفزيونية والرقمية، التاريخ الحديث للطفرة المعلوماتية التي شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة، وصولا إلى ما نراه حاليا من تطور كبير في وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي والتي فرضت الكثير من التحديات على مجتمعاتنا، موصيا شباب اليوم بعدم الانجراف إلى العالم الافتراضي وعدم الابتعاد عن الكتب.

وأوضح الدكتور حسين أمين أن تقنيات الذكاء الاصطناعي لها الكثير من المزايا التي يمكن الاعتماد عليها في تسهيل الكثير من أمور حياتنا، إلا أنها ورغم ذلك لها الكثير من العيوب، حيث أصبحت وسيلة للغش العلمي بعد لجوء الكثير من الباحثين إليها كوسيلة سهلة لعمل أبحاثهم، ما يفرض علينا ضرورة الإنتباه إلى ذلك ومعالجته لما يمثله من خطر كبير على منهجية ومصداقية البحث العلمي.

ولفت أستاذ الإعلام بالجامعة الأمريكية أن عالم اليوم يشهد عواصف معلوماتية تتطلب تنظيما دقيقا لمجابهة ما قد ينتج عنها من فوضى قد تطال جميع مناحي الحياة، فشبابنا بحاجة إلى التربية المعلوماتية لإكسابهم الوعي اللازم بطرق التعامل مع ما يتعرضون له يوميا من كم هائل من المعلومات، منها ما هو هادف ومنها ما هو هدام.

بدوره وجه الإعلامي الدكتور محمد سعيد محفوظ النصيحة لشباب اليوم بالانتباه لما يفرض عليهم من تحديات معلوماتية ورقمية كنتيجة لتعرضهم لكم كبير من المحتوى، والذي يعد أغلبه مفروضا عليهم، بما يستهدف التأثير عليهم وتوجيههم نحو أفكار أو سلوكيات قد لا تتناسب مع مجتمعاتنا.

ويشارك الأزهر الشريف -للعام العاشر على التوالي- بجناحٍ خاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57 وذلك انطلاقًا من مسؤولية الأزهر التعليمية والدعويواالتنويرية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير الذي تبنَّاه طيلة أكثر من ألف عام.

ويقع جناح الأزهر بالمعرض في قاعة التراث رقم "4"، ويمتد على مساحة نحو ألف متر، تشمل عدة أركان، مثل قاعة الندوات، وركن للفتوى، وركن الخط العربي، فضلًا عن ركن للأطفال والمخطوطات.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأزهر جناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولى للكتاب المؤسسات الدينية وعى الشباب جناح الأزهر الکثیر من

إقرأ أيضاً:

«100 عام من مارلين»: هوليوود تحتفل بولادة مونرو

بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني، تُحيي هوليوود، الذكرى المئوية لولادة النجمة مارلين مونرو، والتي لا تزال حاضرة في عاصمة الفن السابع بعد أكثر من 60 عاماً على وفاتها.والتقى عدد من محبّي مونرو، أمس الاثنين على قالب حلوى و100 وردة في دار السينما «تشاينيز ثياتر»، رمز هوليوود القديمة، لاستذكار الممثلة المولودة في 1 يونيو عام 1926 في لوس أنجلوس، باسم نورما جين بيكر.
وفي هذه الصالة، نقشت مونرو، بصمات يدَيها وقدميها عام 1953، إلى جانب جاين راسل، شريكتها في فيلم Gentlemen Prefer Blondes.
وتترافق الاحتفالات مع معرض بعنوان «مارلين مونرو: أيقونة هوليوود» في متحف السينما في لوس أنجلوس، ويتيح هذا المعرض الذي افتُتح الأحد لزواره التعرّف على محطات من حياة مونرو، ومسيرتها من خلال عروض أفلام، ومقتنيات نادرة، بينها فستانها الوردي الشهير. ويتضمن البرنامج إقامة مزاد علني بعنوان «100 عام من مارلين» تُطرح فيه للبيع صور غير منشورة للنجمة الراحلة، ونص سيناريو لفيلمها الذي لم يكتمل Something's Got to Give، والذي وضعت عليه ملاحظات وتعليقات بخط يدها، إضافة إلى بعض مقتنياتها الشخصية، بينها مواد تجميل.
وطوال عقود، بقي رحيل مونرو، المفاجئ في ليلة 4 أغسطس 1962، عندما كانت في الـ 36 من عمرها، يحتمل الكثير من التكهنات والتحليلات. ومع أن مسيرة مونرو كانت قصيرة ولم تدم سوى 17 عاماً، لا تزال النجمة مصدر إلهام في مدينة السينما وخارجها، إذ تصدر باستمرار كتب عنها، وتُنتَج أفلام، ولا يتوقف تناولها في أعمال ثقافية من مختلف الأنواع. 
وفي عام 2023، كانت لا تزال تحتل المركز الـ 12 في ترتيب مجلة «فوربس» للمشاهير الراحلين الأعلى دخلاً (10 ملايين دولار)، بعد المغني مايكل جاكسون، وقد تقدّمت في اللائحة على عالِم الفيزياء ألبرت أينشتاين.
وتناول فيلم بعنوان «بلوند» عام 2022 سيرة مارلين مونرو، استناداً إلى رواية للأميركية جويس كارول أوتس، وجسَّدت فيه شخصية النجمة الشقراء، الممثلة الكوبية آنا دي أرماس. واستُلهمت حياتها في كثير من الأعمال الفنية، من لوحات أندي وارهول، إلى فيلم «ماي ويك ويذ مارلين» لميشال وليامز، قبل 10 سنوات، مروراً بروايات لكتّاب من أمثال نورمان مايلر.

أخبار ذات صلة عالم مارلين مونرو.. في مزاد معالم الإمارات تتصدَّر السينما العالمية المصدر: آ ف ب

مقالات مشابهة

  • مصر تخطف الأنظار في احتفالية يوم إفريقيا ببوينوس آيرس.. جناح فرعوني مميز
  • «متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
  • وظائف بعض الكتاب
  • غروسي: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت بسبب الحرب
  • «100 عام من مارلين»: هوليوود تحتفل بولادة مونرو
  • ماركو روبيو يبرر الحرب الأمريكية ضد طهران بمحاولتها بناء درع تقليدي
  • جناح سعودي ضخم في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • الفري يفتتح معرض الكتاب 52 في الرابطة الثقاقية  من طرابلس الى الوطن: الكتاب رسالة صمود
  • أيمن عبدالغني يستقبل المرشح الروماني لمنصب أمين عام المنظمة الفرنكوفونية
  • سيدات لـ«عاجل» في اليوم العالمي للوالدين: الوالدان صُنّاع الأجيال وأعظم أسباب النجاح والاستقرار