رئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي لتطوير قصور الثقافة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
التقي الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، لاستعراض الموقف التنفيذي لتطوير قصور الثقافة على مستوى الجمهورية.
وأكد رئيس الوزراء أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بتطوير قصور الثقافة على مستوى الجمهورية، باعتبارها أحد أهم أدوات بناء الوعي الوطني وتعزيز الهوية الثقافية، مشيرًا إلى دورها المحوري في نشر الفنون والمعرفة ودعم الإبداع، مؤكدًا أن تحقيق العدالة الثقافية وضمان توفير الخدمات الثقافية للمواطنين في كافة أنحاء البلاد يمثلان ركيزة أساسية في رؤية الدولة نحو بناء مستقبل أفضل.
وأوضح الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، أن الوزارة تمضي بخطى ثابتة في تنفيذ برنامجها الهادف إلى تطوير البنية التحتية للمواقع الثقافية المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية، ويأتي ذلك في إطار تقديم خدمات ثقافية ومعرفية وإبداعية تهدف إلى الوصول لأكبر شريحة من المواطنين، تنفيذاً لتوجيهات فخامة السيد رئيس الجمهورية، من أجل بناء مجتمع واعٍ ومثقف.
وأضاف أن خطة تطوير قصور الثقافة تشمل أيضاً تحديث البرامج والأنشطة الثقافية وإعادة هيكلتها، مع التركيز على اكتشاف المواهب الشابة ودعمها، فضلًا عن تعزيز الفنون الجادة وتشجيع الصناعات الثقافية والإبداعية، مما يساعد في توسيع دائرة المشاركة المجتمعية وترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير الثقافة الموقف التنفيذي للاستراتيجية الوطنية لتطوير الهيئة العامة لقصور الثقافة للفترة 2025-2030، مشيرًا إلى إطلاق وبدء خطة تطوير وإعادة إحياء عدد من قصور الثقافة.
كما أوضح الوزير جهود هيئة قصور الثقافة في إطار التحول الرقمي، حيث تم تطوير وتحديث الموقع الإلكتروني للهيئة ليصبح منصة ثقافية شاملة توفر العديد من الخدمات، أبرزها الإعلان عن مواعيد الفعاليات والأنشطة الثقافية مع إمكانية الحجز الإلكتروني، بالإضافة إلى ذلك، تم إنشاء متجر إلكتروني لعرض وبيع منتجات الهيئة التي تشمل كتبًا، ولوحات فنية، وحرفًا يدوية، مشيرًا إلى المشاركة المجتمعية وتوسيع الشراكات المؤسسية مع الوزارات والجهات ذات الصلة، من أجل تنظيم مسابقات ثقافية وفنية مشتركة، وتنفيذ برامج تطوعية تهدف لدعم القوافل الثقافية وتوصيلها إلى القرى والمناطق النائية.
وخلال اللقاء استعرض "هنو" قصور الثقافة التي تم افتتاحها خلال العام الماضي بعد أعمال التطوير، ومن أبرزها: قصر ثقافة أبو سمبل بمحافظة أسوان، وقصر ثقافة جاردن سيتي بمحافظة القاهرة، وقصر ثقافة أخميم بمحافظة سوهاج، بالإضافة إلى قصر ثقافة نخل وبيت ثقافة قاطية، وقصر ثقافة الغردقة بمحافظة البحر الأحمر، وبيت ثقافة المساعيد ومكتبة نجيلة للطفل والشباب بمحافظة شمال سيناء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تطوير قصور الثقافة مجلس الوزراء الدكتور أحمد فؤاد هنو بناء الوعي الوطني وتعزيز الهوية الثقافية الانشطة الثقافية تطویر قصور الثقافة
إقرأ أيضاً:
ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد.
وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وأفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة»، وأضافت: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».
https://www.youtube.com/watch?v=nUniXSPxAzo