ظهور التفاصيل الأولى عن ذكاء آبل الاصطناعي بعد صفقة غوغل
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
تنوي آبل تغيير آلية استخدام المساعد الذكي "سيري" في هواتفها بشكل كامل، إذ إن التحديث الذي يطرح في مارس/آذار المقبل هو مجرد البداية وليس الشكل النهائي الذي تبقى عليه "سيري" وفق تقرير نشرته وكالة "بلومبيرغ" (Bloomberg).
وأكد التقرير أن الشركة تسعى لتحويل "سيري" لتصبح أقرب إلى تطبيق دردشة مع الذكاء الاصطناعي متخطية بذلك التصور الأولي الذي وضع للمساعد المعزز بالذكاء الاصطناعي منذ عامين ضمن فعاليات مؤتمر المطورين لعام 2024.
وتخطط الشركة لبناء أنظمة تشغيلها المقبلة بالكامل حول "سيري" الجديدة، إذ إنها جزء محوري في تحديث "آي أو إس" (iOS) 27 المقبل والأنظمة المرافقة له.
وتشبه "سيري" الجديدة في آلية استخدامها وقدراتها روبوتات الدردشة المعززة بالذكاء الاصطناعي المنافسة مثل "شات جي بي تي" (ChatGPT) أو "غيميناي" (Gemini) وغيرها.
كما أن الشركة بالفعل بدأت في اختبار النسخ الأولية من الروبوت الجديد داخليا، وذلك كتمهيد للإعلان عنه في مؤتمر المطورين كما جرت العادة.
وتعتمد "سيري" الجديدة على نماذج الذكاء الاصطناعي المقدمة من قبل غوغل، وفق التعاون الأخير الذي أبرمته الشركتان معا حسب تقرير نشره موقع "ذا فيرج" (The Verge) التقني.
وبينما كانت تفاصيل هذا التعاون مجهولة حتى ظهور هذا التقرير، فإن آبل تنوي استغلال "غيميناي" كنواة لنموذج جديد خاص بها يدعى "كامبوس" (Campos)، وهو النموذج المسؤول عن تشغيل "سيري" الجديدة.
ويعني هذا أن "كامبوس" يحمل بداخله أنظمة وخوارزميات غيميناي كنواة أساسية، ولكنه في النهاية يعمل من خلال خوادم آبل ويحمل شعارها ومفاهيم التصميم الأساسية الخاصة بالشركة، ويشبه الأمر ما تفعله "سامسونغ" (Samsung) مع نظام "أندرويد" (Android).
إعلانويؤكد تقرير "بلومبيرغ" أن انتقال آبل لتطوير روبوت دردشة يمثل تغيرا كبيرا في فلسفة التعامل مع الذكاء الاصطناعي التي قللت من أهمية روبوتات الدردشة وأدوات الذكاء الاصطناعي المماثلة.
فضلا عن كونه تناقضا مباشرا لما قاله نائب رئيس قطاع الهندسة بالشركة كريغ فيديريغي في يونيو/حزيران الماضي أثناء حديثه مع موقع "تومز غايد" (Tom’s Guide)، إذ أكد آنذاك أن طرح روبوت دردشة ليس ضمن أولويات آبل.
وتعد النسخة التي تصدر من "سيري" في الشهور المقبلة نسخة أولية أقل قوة من النسخة النهائية التي يتم طرحها مع نظام "آي أو إس 27" في العام المقبل.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يغرم غوغل مليار دولار لانتهاك قانون الأسواق الرقمية
فرضت المفوضية الأوروبية غرامتين على شركة غوغل بقيمة إجمالية بلغت 890 مليون يورو (نحو مليار دولار)، بعد إدانتها بانتهاك قانون الأسواق الرقمية، من خلال منح خدماتها أفضلية في نتائج البحث وفرض قيود على مطوري التطبيقات داخل متجر "غوغل بلاي".
وأوضحت المفوضية، في بيان الخميس، أنها فرضت غرامة بقيمة 460 مليون يورو (523.5 مليون دولار) بسبب تفضيل غوغل لخدماتها، مثل التسوق والفنادق والنقل والرياضة، على حساب الخدمات المنافسة في نتائج البحث، إضافة إلى غرامة أخرى بقيمة 430 مليون يورو (489.4 مليون دولار) بسبب القيود التي تمنع مطوري التطبيقات من توجيه المستخدمين إلى خيارات شراء أرخص خارج متجر "غوغل بلاي".
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3موسم الأرباح يختبر عوائد الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعيlist 2 of 3ألفابت تقلص الفجوة مع إنفيديا وتقترب من لقب الأكبر عالمياlist 3 of 3رئيس غوغل وألفابت يكتسح قائمة أعلى الأجور في وادي السيليكونend of listوأكدت أن قانون الأسواق الرقمية يلزم الشركات المصنفة بوصفها "حراس بوابة" بعدم منح خدماتها معاملة تفضيلية في ترتيب نتائج البحث، كما يفرض عليها السماح للمطورين بإبلاغ المستخدمين بقنوات شراء بديلة دون رسوم أو قيود غير مبررة.
وأشارت المفوضية إلى أن غوغل عرضت خدماتها في أعلى نتائج البحث مع مزايا بصرية وأدوات تصفية لا تتوفر للخدمات المنافسة، كما رأت أن الرسوم التي فرضتها الشركة على الأنشطة المرتبطة بتوجيه المستخدمين خارج متجر التطبيقات، إلى جانب مدة فرض تلك الرسوم، تجاوزت الحدود التي يسمح بها القانون.
ومنحت المفوضية غوغل مهلة 60 يوما للامتثال للقرار، محذرة من أنها قد تفرض غرامات إضافية تصل إلى 5% من إجمالي إيرادات الشركة السنوية العالمية إذا لم تلتزم بالقواعد.
وفي الوقت نفسه، أقرت المفوضية بأن غوغل بدأت اختبار تعديلات على طريقة عرض خدماتها في نتائج البحث، كما أدخلت تغييرات على قواعد متجر التطبيقات، معتبرة أن هذه الخطوات تمثل تقدما نحو الامتثال لمتطلبات القانون.
إعلانمن جانبه، انتقد رئيس الشؤون العالمية في شركة ألفابت، كينت ووكر، القرار، معتبرا أن تطبيق قانون الأسواق الرقمية "يضر بالمنتجات التي يستخدمها الأوروبيون يوميا".
وقال إن غوغل اضطرت إلى إزالة بعض مزايا البحث الفوري، مثل عرض الأسعار الفورية والتوافر المباشر للفنادق والرحلات الجوية والمطاعم، فضلا عن تقليص بعض إجراءات الحماية في متجر "غوغل بلاي"، مؤكدا أن الشركة تدرس القرار وإمكانية الطعن عليه.
في المقابل، دافعت مفوضة المنافسة في الاتحاد الأوروبي تيريزا ريبيرا عن القرار، مؤكدة أن "أفضل المنتجات يجب أن تنجح لأنها الأفضل، لا لأنها مملوكة للشركة التي تدير محرك البحث".
كما قالت مفوضة التكنولوجيا هينا فيركونن إن الإجراءات تهدف إلى ضمان "منافسة عادلة وتكافؤ الفرص" في الأسواق الرقمية.
وتعد هذه أول غرامات تفرض على غوغل بموجب قانون الأسواق الرقمية، لكنها الخامسة والسادسة التي تواجهها الشركة في أوروبا بسبب ممارسات مناهضة للمنافسة، بحسب رويترز.
وانخفض سهم الشركة الأم "ألفابت" بنحو 4% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، إلا أن محللين أرجعوا هذا التراجع بالدرجة الأولى إلى رد فعل المستثمرين تجاه حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي الذي كشفت عنه الشركة في نتائجها المالية الأخيرة.