فلسطين: انطلاق فوري مطلوب لإعمار غزة وتخفيف معاناة أكثر من مليوني مواطن
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أكد أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، ضرورة الإسراع في تنفيذ برامج إعادة إعمار قطاع غزة، مشددًا على أن جميع الأطراف أعلنت دعمها الكامل للجنة الوطنية لإدارة القطاع، معربًا عن أمله في أن تبدأ اللجنة عملها الميداني بشكل عاجل لتتمكن من القيام بدورها في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني.
شبكة المنظمات الأهليةأوضح الشوا خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد بشتو على قناة «القاهرة الإخبارية» أن شبكة المنظمات الأهلية على أتم الاستعداد لتسخير كافة إمكانياتها لتنفيذ التوجهات الوطنية المشتركة، والعمل على إطلاق برامج عاجلة تعالج الأزمات المتفاقمة التي يعاني منها المواطنون في قطاع غزة.
وأشار إلى أن التحدي الحقيقي لا يكمن في تشكيل اللجنة بقدر ما يرتبط بمدى التزام الاحتلال الإسرائيلي باستحقاقات المرحلة الثانية، وعلى رأسها فتح المعابر بشكل كامل، والسماح بدخول المواد الأساسية والمساعدات الإنسانية اللازمة لدعم التعافي الاقتصادي والاجتماعي، وبدء إعادة تأهيل مقومات الحياة وإزالة آثار الدمار.
جهود الإعماروأضاف الشوا أن نجاح جهود الإعمار مرهون أيضًا بمدى استعداد مجتمع المانحين لتوفير التمويل اللازم لتنفيذ المشروعات الكبرى، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني داخل قطاع غزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة الاحتلال جيش الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
الثورة نت/..
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، أن حديث بعض الأطراف في ما يسمى “مجلس السلام” عن أن حركة “حماس” لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للعدو الإسرائيلي ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم، في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التأكيد على جاهزية حركة “حماس” التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو العدو الصهيوني المجرم وممثل ما يسمى “مجلس السلام” ميلادينوف الذي عقّد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن “مجلس السلام” كذلك عاجز عن الضغط على الكيان الصهيوني وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.