أمريكا تعلن استهداف شبكة الدعم السرية لحماس داخل المنظمات غير الربحية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، مساء الأربعاء، أنها اتخذت إجراءات تستهدف شبكة الدعم التي وصفتها بأنها "سرية" التابعة لحركة "حماس" داخل المنظمات غير الربحية.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا، نقلا عن وزارة الخزانة: "أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارتنا، اتخاذ إجراءات تستهدف شبكة الدعم السرية لحماس داخل المنظمات غير الربحية".
وأضافت الوزارة: "ينبغي الإشارة إلى أن استغلال حركة حماس للمنظمات المدنية في أنشطتها الخبيثة، يُعرّض الفلسطينيين للخطر، ويقوض المساعي الرامية إلى إحلال سلام مستدام ومزدهر".
وختمت وزارة الخارجية الأمريكية بيانها قائلة: "ومن خلال الكشف عن المنظمات التي تربطها صلات سرية بحماس، يعزز مكتب مراقبة الأصول الأجنبية قدرة المجتمع الدولي على دعم المصالح الفلسطينية المشروعة".
ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بذلت حماس جهودًا حثيثة لترسيخ سلطتها في النصف الذي لا تحتله إسرائيل من قطاع غزة، والقضاء على المقاومة واستعادة السيطرة.
وتنص خطة وقف إطلاق النار التي توسطت فيها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على تشكيل لجنة تكنوقراطية فلسطينية تتولى إدارة غزة، تحت إشراف "مجلس سلام" برئاسة ترامب، إلى حين تولي السلطة الفلسطينية بعد إصلاحها إدارة القطاع المدمر.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الإدارة الأمريكية الخارجية الأمريكية حركة حماس غزة منظمات خيرية
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.