التنسيقية تعقد ندوة القصة ما قبل الأخيرة.. ترابط الأسرة العربية.. الجمعة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
تعقد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، ندوة ثقافية وفكرية بعنوان «القصة ما قبل الأخيرة.. ترابط الأسرة العربية»، يوم الجمعة الموافق ٢٣ يناير الجاري في تمام الساعة ٣.٣٠ عصرًا، وذلك ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ٥٧.
وتناقش الندوة قضايا ترابط الأسرة العربية في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المجتمعات، وتأثير هذه المتغيرات على القيم الأسرية والسلوك الإنساني، وأهمية فهم طبيعة العلاقات داخل الأسرة بوصفها أساسًا لبناء مجتمع متماسك وقادر على مواجهة التحديات المعاصرة، إلى جانب استعراض سبل استعادة التوازن النفسي والاجتماعي وتعزيز قيم الانتماء والحوار داخل الأسرة العربية.
تدير الندوة ناريمان خالد، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، ويشارك فيها الدكتور خالد غطاس، عالم الأحياء والكاتب والمحاضر اللبناني، والخبير في السلوك الإنساني، الذي يقدم طرحًا فكريًا يجمع بين العلم والثقافة والتجربة الإنسانية، مسلطًا الضوء على جذور العلاقات الأسرية وكيفية فهم الإنسان لذاته وللآخرين في زمن التغيرات المتسارعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين ندوة ثقافية القصة ما قبل الأخيرة الأسرة العربية الأسرة العربیة
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.