أبوظبي (الاتحاد)
عقد مجلس إدارة اتحاد الجوجيتسو اجتماعه الأول للعام 2026 بتشكيله الجديد، برئاسة عبدالمنعم السيد محمد الهاشمي، رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي، النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للجوجيتسو، وبحضور أعضاء مجلس الإدارة، في انطلاقة تعكس الطموح المتجدد والإصرار على مواصلة مسيرة التميز والريادة العالمية لرياضة الجوجيتسو في دولة الإمارات.


وضمّ الاجتماع كلاً من محمد سالم محمد الظاهري، نائب رئيس مجلس الإدارة، ومحمد حميد حمد دلموج الظاهري، ويوسف عبدالله البطران، ومنصور محمد الظاهري، ومحمد حسين المرزوقي، وحميد محمد بخيت الكتبي، أعضاء مجلس الإدارة، حيث ساد اللقاء توافق في الرؤى حول أولويات المرحلة المقبلة ومتطلبات التطوير المستدام.
كما حضر الاجتماع فهد علي الشامسي، الأمين العام للاتحادين الإماراتي والآسيوي للجوجيتسو، ومبارك صالح المنهالي، مدير الإدارة الفنية، وعبدالله سالم الزعابي، مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي لدى الاتحاد.
واستهلّ عبدالمنعم السيد محمد الهاشمي الاجتماع بكلمة رحّب خلالها بأعضاء مجلس الإدارة الحاليين والجدد، متمنيًا لهم التوفيق في مهامهم، ومؤكداً أهمية دورهم في دعم العمل المؤسسي، وتعزيز مسيرة الاتحاد خلال المرحلة المقبلة.
وشدّد الهاشمي على ضرورة مواصلة العمل وفق رؤية واضحة وطموحة، ترتكز على تعزيز مكانة رياضة الجوجيتسو، والبناء على ما تحقق من إنجازات، بما ينسجم مع تطلعات القيادة الرشيدة في دعم الرياضة، وتمكين المواهب الوطنية.
وأشار إلى حجم الاستحقاقات الكبيرة التي تنتظر المنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة، والتي تشهد أكبر مشاركة له في الاستحقاقات والبطولات الدولية، داعياً إلى الوقوف صفاً واحداً خلف المنتخب الوطني، وتوفير أقصى درجات الدعم خلال مراحل الإعداد والتدريب والمشاركة، بما يسهم في مواصلة تمثيلهم الدولة، ورفع رايتها في كبرى المحافل الدولية.
واعتمد مجلس الإدارة خلال الاجتماع أجندة الموسم الرياضي 2026، والتي تتضمن تنظيم واستضافة عدد من البطولات المحلية والدولية الكبرى، في مقدمتها النسخة الثامنة عشرة من بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، وبطولتا كأس رئيس الدولة وكأس نائب رئيس الدولة للجوجيتسو، وبطولة خالد بن محمد بن زايد للجوجيتسو، وبطولة أم الإمارات للجوجيتسو، إلى جانب مجموعة من البطولات والبرامج النوعية التي تسهم في توسيع قاعدة الممارسين، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وترسيخ نمط الحياة الصحي، بما يدعم أهداف الاستدامة الرياضية والمجتمعية.
وفي سياق متصل، اطّلع المجلس على اعتماد خطة استضافة بطولة العالم للشباب التابعة للاتحاد الدولي للجوجيتسو في إمارة أبوظبي، والتي تمثل محطة مهمة في مسيرة استضافة الدولة لكبرى البطولات العالمية، وتجسّد الثقة الدولية المتنامية بقدرات الإمارات التنظيمية، وبنيتها التحتية الرياضية المتقدمة، وكفاءاتها الوطنية القادرة على إنجاح أضخم الفعاليات الرياضية بأعلى المعايير العالمية.
كما اعتمد المجلس مشاركة المنتخب الوطني في عدد من البطولات العالمية خلال المرحلة المقبلة، تشمل دورة الألعاب الآسيوية للصالات المغلقة والفنون القتالية (AIMAG) في المملكة العربية السعودية، ودورة الألعاب الآسيوية في اليابان، ودورة الألعاب الشاطئية في الصين، وذلك ضمن خطة إعداد متكاملة تهدف إلى رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، وصقل مهاراتهم التنافسية، وتعزيز حضور المنتخب الوطني في كبرى المحافل الدولية، بما يليق بمكانة الدولة وإنجازاتها.

أخبار ذات صلة بطولة خالد بن محمد بن زايد للجوجيتسو تدشّن جولتها الأولى في «ناس» الإمارات تعزز صدارتها للترتيب العام في ختام بطولة أبوظبي الدولية لمحترفي الجوجيتسو


استراتيجية متكاملة
أكد أعضاء مجلس الإدارة حرصهم على تنفيذ استراتيجية متكاملة، تركز على صناعة الأبطال، واكتشاف المواهب الواعدة، وتنسجم بطبيعتها مع توجهات «عام الأسرة»، وتعزز دور رياضة الجوجيتسو في دعم القيم المجتمعية، ورعاية النشء والشباب، وترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً لرياضة الجوجيتسو، ونموذجاً ملهماً في الاستثمار في الإنسان والرياضة كرافد أساسي للتنمية الشاملة.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الجوجيتسو اتحاد الجوجيتسو عبدالمنعم الهاشمي منتخب الجوجيتسو

إقرأ أيضاً:

برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري

 

 

 

يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.

ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.

ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.

وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.

وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.

وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.

وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.

تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام


مقالات مشابهة

  • وزير الرياضة يلتقي بالفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • وزير الشباب يجتمع مع الفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • اتحاد العمال ومنظمة العمل الدولية يبحثان قضايا عمالية
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • وكيل مشروعات النواب: زيادة مخصصات الصحة والتعليم بموازنة 2026/2027 تعزز الاستثمار في الإنسان
  • برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • البطل رئيسا لمجلس إدارة التنمية الشبابية ببنى سويف
  • «موان» يختتم موسم حج 1447هـ بمنظومة تشغيلية متكاملة تعزز كفاءة إدارة النفايات وترفع مستويات الامتثال البيئي
  • بعد الصعود للممتاز.. "طائرة نادي قارون" بالفيوم تبدأ مرحلة تدعيم الصفوف