مجلس الوزراء يحذر الموظفين من رسائل احتيالية تزعم عقد اجتماع مع «مدبولي»
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بيانًا عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح خلاله حقيقة الرسائل النصية الاحتيالية المتداولة والمنسوبة لمجلس الوزراء، والتي تم إرسالها إلى عدد من الموظفين بزعم دعوتهم لحضور اجتماع «أون لاين» مع رئيس مجلس الوزراء، من خلال تسجيل بياناتهم الشخصية عبر رابط إلكتروني.
وأكد المركز الإعلامي أن هذه الرسائل المتداولة، التي تدعي توجيه دعوات لموظفين للمشاركة في اجتماع تنسيقي "أون لاين" بحضور رئيس مجلس الوزراء، هي رسائل وهمية ولا تمت بأي صلة لمجلس الوزراء أو لأي جهة حكومية رسمية، مشددًا على عدم وجود أي دعوات رسمية بهذا الشأن.
وشدد المركز الإعلامي على أن مثل هذه الرسائل تستهدف الاحتيال وسرقة البيانات الشخصية أو المالية، من خلال مطالبة المتلقين بسرعة الرد أو الضغط على روابط إلكترونية خبيثة، محذرًا المستهدفين من التفاعل مع هذه الرسائل أو فتح أي روابط مرفقة بها.
اقرأ أيضاًهل تعمل البنوك ومكاتب البريد الأحد المقبل؟.. الموعد الرسمي لإجازة 25 يناير 2026
رئيس الوزراء يستعرض جهود تعظيم الاستفادة من الخامات التعدينية والمحجرية في مصر
وزير الخارجية يعقد سلسلة لقاءات على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المركز الإعلامي لمجلس الوزراء حقيقة الرسائل النصية الاحتيالية المنسوبة للبريد المصري مجلس الوزراء
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.