حركة استحواذات جديدة في السوق المصري.. رويال إتش زد بي سي بي وآي بي إم بوتيتو على الطليعة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أعلن جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية اليوم موافقة لجنة فحص ملفات إخطار التركزات الاقتصادية على عدة استحواذات بارزة تعكس نشاط السوق المصري المتنامي. وجاءت الموافقات كالتالي.. مجموعة رويال إتش زد بي سي بي. في. ستستحوذ على 100% من أسهم شركة آي بي إم بوتيتو جروب ليمتد، في خطوة تعزز حضور المجموعة في قطاعها وتفتح آفاقاً للنمو.
كما وافقت اللجنة على استحواذ مجموعة الجارحي للاستثمار والتطوير بالتعاون مع الشركة المصرية للصلب والشركة المصرية لمنتجات الحديد والصلب، إضافة إلى آمال عزت ربيع محمد الجارحي وداليا جمال عبد القادر الجارحي، على 5.02% من أسهم مجموعة إي اف جي القابضة، في صفقة تعكس استثمارات استراتيجية لتعزيز مكانتهم في السوق. وتأتي هذه القرارات في إطار حرص جهاز حماية المنافسة على دعم النشاط الاقتصادي وتعزيز التركزات التي تساهم في نمو السوق وتطوير القطاعات المختلفة، بما يخدم الاستقرار والتنافسية
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنافسة الممارسات الاحتكارية الاستحواذ ات
إقرأ أيضاً:
من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.
أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.
** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.