وزير الخارجية يشارك في ندوة تثقيفية بالقوات الجوية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
شارك د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج في ندوة تثقيفية نظمتها القوات الجوية المصرية بعنوان “الاتزان الاستراتيجي كعقيدة للسياسة الخارجية المصرية”، وذلك بحضور الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والدكتور محمود فوزي وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، واللواء طيار أركان حرب عمرو عبد الرحمن صقر قائد القوات الجوية، وعدد من قادة وضباط القوات الجوية وأسرهم.
وخلال كلمته، استعرض الوزير عبد العاطي محددات السياسة الخارجية المصرية والثوابت التي ترتكز عليها، مشيرًا إلى التحديات الجيوسياسية التي تواجهها مصر في محيطها الإقليمي، وحرص الدولة على اتباع نهج الاتزان الاستراتيجي الذي ارساه فخامة السيد رئيس الجمهورية كركيزة أساسية في سياستها الخارجية. كما تناول اللقاء مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض الوزير الموقف المصري إزاء التطورات الاقليمية المتسارعة، مؤكدا أن التحركات المصرية تهدف إلى دعم الأمن والاستقرار، وتعزيز فرص السلام والتنمية، وتحقيق المصالح المشتركة لشعوب المنطقة.
كما اشار وزير الخارجية للدور المحوري الذي تضطلع به وزارة الخارجية في الدفاع عن المصالح الوطنية في الخارج، ونقل الصورة الحقيقية عن جهود الدولة المصرية في مختلف المجالات بتوجيه من فخامة السيد رئيس الجمهورية، مؤكدًا أن الدبلوماسية المصرية تمثل أحد أذرع القوة الشاملة للدولة، وأداة رئيسية لتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية.
وفي ختام اللقاء، دار حوار تفاعلي بين وزير الخارجية والمشاركين، استمع خلاله الوزير عبد العاطي إلى تساؤلات الحضور واستفساراتهم حول مفاهيم الاتزان الاستراتيجي ودور السياسة الخارجية المصرية في التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية، مؤكداً حرص وزارة الخارجية على تعزيز التواصل مع مختلف مؤسسات الدولة، ودعم الوعي بقضايا السياسة الخارجية، بما يسهم في ترسيخ ركائز الأمن القومي وحماية المصالح الوطنية المصرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الخارجية القوات الجوية بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصريين بالخارج الخارجية المصرية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية: الدبلوماسية الوقائية أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار
شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وقالت وزارة الخارجية في بيان لها إن مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر تأتي اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
وأكد وزير الخارجية أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.
كما شدد الوزير على أهمية تعزيز العمل متعدد الأطراف، ودعم الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، وفي مقدمتها الاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، ورابطة الآسيان، بما يعزز قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة للتحديات المشتركة، ويراعي أولويات واحتياجات دول الجنوب.
وأكد ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى إصلاح منظومة التمويل الدولي، وزيادة الاستثمارات في مجالات التنمية والبنية الأساسية والخدمات الأساسية، باعتبارها عناصر رئيسية في دعم الاستقرار ومعالجة مسببات الصراعات.
وأشار الوزير عبد العاطي كذلك إلى أهمية تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات العابرة للحدود، وعلى رأسها الإرهاب والجريمة المنظمة، من خلال احترام سيادة الدول، وتعزيز تبادل المعلومات، وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، إلى جانب دعم جهود بناء السلام والمصالحة الوطنية، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، بما يسهم في تعزيز استقرار المجتمعات وحمايتها من مخاطر التطرف والعنف.
واختتم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار في الدبلوماسية الوقائية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح من خلال المؤسسات الدينية والإعلام المسؤول، تمثل جميعها ركائز أساسية لبناء نظام دولي أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات الراهنة، بما يحقق الأمن والسلم الدوليين ويدعم مسارات التنمية المستدامة.