وزير السياحة الأسبق: الاستقرار السياسي مفتاح نمو السياحة وهدفنا 30 مليون سائح في 2030
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قال الدكتور هشام زعزوع، وزير السياحة الأسبق، إن السياحة المصرية تشهد خلال الفترة الأخيرة قفزات “رائعة”، مؤكدًا تفاؤله بمستقبل القطاع خلال عام 2026، في ظل تحسن الأوضاع الإقليمية واستمرار حالة الاستقرار داخل البلاد.
وأوضح “زعزوع”، خلال لقاء مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج “مراسي”، على شاشة “النهار”، أنه رغم التحديات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة المحيطة بمصر، فإن الأمل لا يزال قائمًا، خاصة مع تطورات عدد من الملفات الإقليمية، وعلى رأسها انتقال ملف غزة إلى مرحلة ثانية، إلى جانب التحركات المرتبطة بالأوضاع في السودان وبعض دول الجوار، وهو ما يعكس، بحسب تعبيره، اتجاهًا نحو ظروف سياسية أفضل خلال الفترة المقبلة، من شأنها أن تنعكس إيجابيًا على السياحة المصرية.
وأكد وزير السياحة الأسبق أن الاستقرار يمثل العامل الأول والرئيسي في تنمية السياحة في أي مقصد سياحي حول العالم، مشيرًا إلى أن مصر مرت بفترات سابقة تأثر فيها القطاع السياحي سلبًا نتيجة غياب الاستقرار، مضيفًا أن المرحلة الحالية تشهد حالة من الاستقرار الواضح، وهو ما ساهم بشكل مباشر في عودة وانتعاش الحركة السياحية.
وأرجع زعزوع هذا الاستقرار، إلى القيادة السياسية، مؤكدًا أن الرئيس يدرك تمامًا أهمية ملف السياحة وحاجته إلى بيئة مستقرة، مشيرًا إلى أن الجهود التي بذلت على هذا الصعيد تمت “بقدرة فائقة وكفاءة عالية”، ما أتاح المناخ المناسب لتدفق الحركة السياحية، مشيرًا إلى أن الفعاليات الكبرى التي شهدتها مصر مؤخرًا، وعلى رأسها افتتاح المتحف المصري الكبير، لعبت دورًا مهمًا في جذب أنظار العالم إلى المقصد السياحي المصري، وأسهمت في تعزيز معدلات النمو.
وشدد على تفاؤله بعام 2026، متوقعًا استمرار تدفق الحركة السياحية بنفس الوتيرة الحالية وزيادتها، بما يدعم تحقيق المستهدف الاستراتيجي بوصول عدد السائحين إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2030.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السياحة السياحة المصرية زعزوع هشام زعزوع الأوضاع الإقليمية
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.