فتاة الهرم المعتدى عليها: سائق ضحك عليا وقالي هتنامي مع قريبتي بالفيوم
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
لم تكن تلك الليلة سوى رحلة عابرة بدأت بثقة عادية، لكنها انتهت بجريمة ثقيلة، محفورة في الذاكرة والوجدان. كلمات المجني عليها أمام النيابة العامة لم تكن مجرد سرد لوقائع، بل شهادة مؤلمة على لحظة انقلب فيها الأمان إلى خوف، والرفقة إلى اعتداء، لتنكشف أمام العدالة تفاصيل واقعة هزت الضمير.
. تفاصيل مثيرة
التفاصيل الكاملة كشفتها تحقيقات النيابة العامة بعدما أكدت المجني عليها أنها حال استقلالها لسيارة الأجرة قيادة المتهم الاول اقترح عليها توصيلها للمبيت بمسكن إحدى قريباته بالفيوم فوافقت ولدى وصولهما إلى الفيوم قابلا المتهم الثاني ورافقاه حتى وصلوا إلى إحدى الوحدات السكنية - مسرح الواقعة وآنذاك قام المتهم الثاني بمعاشرتها كرهاً عنها.
وأفادت انها كانت تحت تأثير المسكرات ولا تتذكر كامل تفصيلات ما حدث في تلك الليلة وأنه في لحظات
إفاقتها أبصرت وتنبهت لفعلة المتهم الثاني بها حيث انها تتذكر جيدا كونه قد اعتدى عليها بعدما أقعد مقاومتها ضرباً محدثا بها اجاباتها المذكورة بتقرير الكشف الشرعي عليها.
وبتوقيع الكشف الطبي العقلي على المجني عليها وجد أن مظهرها وشكل الخارجي ونظافتها الشخصية في الحدود المقبولة ، هادئة ، متعاونة ، قدم متوسطة على الانتباه والتركيز، عاطفتها متبلدة ، مدركة لما حولها ، كلامها قليل مفهوم مع فقر في الأفكار ، تعاني من هلاوس سميعة، تعاني من ضلالات الاضطهاد والريبة، ذاكرتها للأحداث متوسطة ، متوسطة القدرة.
التفاصيل الكاملة كشفتها تحريات الأجهزة الأمنية واقوال المتهمين حيث أكد مجري التحريات في شهادته في أمر الإحالة أنه تبلغ له من والد المجني عليها والاخيرة ، بوقوع الاعتداء عليها من قبل شخصين استغلا كونها مريضة نفسيه - سبق وان اودعت عدة مرات بجهات العلاج الصحي النفسي.
وبفحصه للبلاغ وجمعه للمعلومات والاستعانة بالمصادر السرية واستخدام التقنيات الحديثة وأجهزة المراقبة المتواجدة في الطرق العامة تأكد من صحة الواقعة وان وراء ارتكابها المتهمان الأول والثاني، وقد امكن له ضبطهما بمنطقة الطالبية فيصل دائرة قسم الهرم أثناء تواجدهما علي احد المقاهي بطريق كفر طهرمس بعد أن أقرا له بارتكابهما للواقعة.
وبمناقشة المتهم الأول أقر بأنه أثناء عمله بالسيارة الميكروباص استقلت معهم المجني عليها وتحدثا سوياً وقررت له المجني عليها انها تاركة منزل أهليتها ولا ترغب في العودة إليهم، وانها تعاني من أمراض نفسية، وعقب نزول الركاب قام بالتحدث تلفونياً مع صديقه المتهم الثاني وأخبره بوجود انثي معه بالسيارة تاركة منزل أهليتها ولا ترغب في العودة إليهم وتبحث عن مكان تعيش به بعيداً عن الجيزة والقاهرة حتي لا يعلم والدها مكانها فيقوم بإعادتها للمنزل مرة أخري.. فطلب منه المتهم الثاني أن يحضرها إلى الورشة خاصته بالفيوم وأنه سوف ينتظرهما بالورشة لحين حضورهما، فقام بالتوجه بها حيث ورشة المتهم الثاني وعند مشاهدة المتهم الثاني للمجني عليها عقدا العزم علي مواقعتها رغم علمهما بأنها تعاني من أعراض نفسية.
وبمناقشته للمتهم الثاني أقر بما أقر به المتهم الأول جملة وتفصيلاً ، مضيفاً أنه تربطه بالمتهم الأول صداقة قديمة وانه حال عمله بالورشة تلقي اتصالا هاتفيا من الأول وأخبره بوجود احدى الفتيات تدعى / يارا بصحبته تبحث عن مكان لتعيش به حيث أنها تاركة منزل والدها ولا ترغب في العودة فأخبره بأنه ينتظرهما بالورشة وفي يوم الواقعة حضرا إليه بالسيارة الأجرة قيادة المتهم الأول وعقب غلق الورشة توجهوا إلى شقته السكنية وقام المتهم الأول بالتعدي عليها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فتاة الهرم فتاة الجيزة اخبار الحوادث جريمة الجيزة المتهم الثانی المجنی علیها المتهم الأول تعانی من
إقرأ أيضاً:
تفاصيل المؤبــد لـ "طالب دمنهور" بعد تخــدير فتاة وتصويرها لابتــزازها
أسدلت محكمة جنايات دمنهور الستار على واقـعة أطلق عليها "فـــخ عيد الميلاد" بعدما أصدرت حكماً رادعاً بحق طالب جامعي تجرد من إنسانيته وخــان ثقة فتاة استــدرجها لمنزله ليتحول إلى ذئب بشري
حيث قضت بمعــاقبة المتهم بـالجسن المؤبد مع إلزامه بدفع تعويض مدني قدره مليون جنيه لصالح المجني عليها، لتنتهي رحلة الابتـزاز خلف القضبان.
بدأت الواقعة بعلاقة تعارف بين طالب جامعي وفتاة شابة، نجح خلالها المتهم في إيهامها بالحب والرغبة الجادة في الارتباط الرسمي والزواج منها، ليكسب ثقتها بالكامل.
استغل المتهم هذه الثقة ودعاها لحضور حفل عيد ميلاده داخل منزله، ولأن الفتاة ترددت، طمأنها بخبث مؤكداً أن والدته وشقيقته ستكونان حاضرتين في الحفل، فوافقت الفتاة وذهبت وهي تحمل هدية عيد ميلاده بقلب نقي. و بمجرد دخول الفتاة تلقت الصدمة الأولى بأن المنزل خالٍ تماماً من أي شخص، وعندما شعرت بالخطــر وحاولت المغادرة فوراً، أصر المتهم بإلحاح على أن تتناول كوباً من "عصير المانجو" قبل رحيلها. وما إن تناولته الفتاة حتى غابت عن الوعي تماماً، ليستغل المتهم عجزها ويقوم بتصويرها في أوضاع خاصة دون علمها أو موافقتها. ولم يكتفى المتهم بذلك بل استخدم تلك المقاطع والصور كـ "ورقة ضغط" وابتـزاز مستمر لتهــديد الفتاة وفضـحها، بهدف إجبــارها على الاستمرار في العلاقة رغماً عنها. أمام هذا الرعــب، قررت الفتاة ألا تستسلم لشروط الجاني، وكسرت حاجز الخــوف والفضــائح، وتقدمت ببلاغ رسمي للجهات المختصة، لتبدأ وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية رحلة تتبع المتهم والقبض عليه، وإحالته لمحاكمة جنائية عاجلة. وفور القبض عليه كشفت التحقيقات الرسمية عن كواليس الخطة الدنيئة التي أوقـع بها الطالب ضــحيته فيها
بدأت الحكاية والتى أحالته للمحاكمة العاجلة و بعد تداول القضية أمام محكمة جنايات دمنهور، أصدرت منصة القضاء حكمها العادل بالسجــن المؤبــد للطالب الجامعي وتعويض المليون جنيه، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه ابتــزاز الفتيات أو انتهــاك حرماتهن.
ومع اقتراب جلسة الاستئناف على الحكم، خرجت الفتاة في تصريحات صحفية لتؤكد تمسكها بحقها الكامل ورفضها أي محاولات للصلح، مشددة على ثقتها المطلقة في القضاء المصري لحسم القضية بشكل نهائي وتثبيت الحكم.