الأمم المتحدة: ندعو إسرائيل للانسحاب من أراضي سوريا التي دخلتها بعد 8 ديسمبر 2024
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
دعت الأمم المتحدة، إسرائيل للانسحاب من أراضي سوريا التي دخلتها بعد 8 ديسمبر 2024، حسبما افادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
. عدوان إسرائيلي جديد في بلدة الرفيد
وقالت الأمم المتحدة:" نحث على الانخراط في خارطة عمان بشأن السويداء، ونحث على انتقال السيطرة على محتجزي داعش من قسد إلى الحكومة السورية".
وتابعت الأمم المتحدة: “يجب عدم السماح لداعش باستغلال التوتر في شمال شرق سوريا”.
وأكملت الأمم المتحدة: “70% من محصول القمح في سوريا تضرر من الجفاف”.
وتابعت الأمم المتحدة: “155 ألف نازح غير قادرين على العودة إلى مناطقهم في السويداء، و نقدم المساعدات عبر مراكزنا في الحسكة والرقة والطبقة بسوريا”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الامم المتحدة سوريا اسرائيل اخبار التوك شو دمشق الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU