التربية تكرم «المتفوقين» في الأصابعة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
شارك وكيل وزارة التربية والتعليم لشؤون المراقبات بحكومة الوحدة الوطنية محسن الكبير في حفل تكريم الطلبة الأوائل في شهادتي إتمام مرحلتي التعليم الأساسي والثانوي، الذي نظمته مراقبة التربية والتعليم الأصابعة، اليوم الخميس الموافق 22 يناير 2026.
وأوضحت وزارة التربية والتعليم أن الحفل جاء في إطار دعم المتفوقين وتحفيز الطلبة على مواصلة التميز العلمي، وتعزيز ثقافة التفوق داخل المؤسسات التعليمية.
وخلال الزيارة، رافق وكيل الوزارة مدير المركز الوطني للامتحانات مسعود، حيث أجرى جولة تفقدية شملت مدرستي أبوبكر الصديق ومصعب بن عمير، للاطلاع على سير العملية التعليمية، ومتابعة الأوضاع التعليمية داخل المؤسستين.
وأكدت الوزارة أن هذه الزيارات الميدانية تهدف إلى الوقوف المباشر على واقع التعليم، ودعم الإدارات التعليمية، وتحسين جودة العملية التعليمية في مختلف المناطق.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: التعليم في ليبيا حكومة الوحدة الوطنية طرابلس وزارة التربية
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.