العيسوي: الأردن بقيادته الهاشمية نموذج للاستقرار والدفاع عن الحق
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
*خلال لقائه فعاليات مجتمعية*
*العيسوي يؤكد متانة النموذج الأردني وثباته على المبادئ*
*العيسوي: مسارات التحديث الشامل ركيزة بناء الدولة الحديثة*
*المتحدثون: التفاف الأردنيين حول قيادتهم الحكيمة هو عنوان قوة الأردن ومنعته*
*المتحدثون: جلالة الملك رمز العزيمة وصوت الحق والمدافع عن الإنسانية في العالم*
صراحة نيوز- التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، اليوم الأربعاء، وفدين من أبناء قضاء الضليل ومنطقة أبو نصير، في لقاءين منفصلين في الديوان الملكي الهاشمي، أكد خلالهما متانة النموذج الأردني المستند إلى القيادة الهاشمية الحكيمة، والوعي الشعبي العميق، والثبات على المبادئ الوطنية والقومية.
وأشار العيسوي إلى أن الأردن، وعلى مدى سنوات طويلة، شكّل بقيادته الهاشمية نموذجًا فريدًا في الثبات على المبادئ، والانتصار للحق، والدفاع عن المظلوم، بما يعكس إرثًا هاشميًا عريقًا وقيادة حكيمة يقودها جلالة الملك.
وبين العيسوي أن هذا التراث القيادي، الممزوج بحكمة المسؤولية وصدق الرؤية، جعل من الأردن حالة متميزة في المنطقة، تجمع بين الاستقرار والأمن والثقة الشعبية، وبين الالتزام بالمبادئ الوطنية والدور الفاعل في القضايا العربية والدولية.
وأكد العيسوي أن ما يتمتع به الأردن من قيادة هاشمية حكيمة واستقرار سياسي وأمن وأمان، وصون لمكتسباته الوطنية، إلى جانب وعي أبنائه وثقافتهم وانتمائهم، وضعه في مصاف الدول القادرة على مواجهة التحديات الإقليمية المعقدة بثقة وهدوء، مستندًا إلى قاعدة صلبة من الثقة الشعبية والقيادة الحكيمة.
وأضاف أن قيادة جلالة الملك، منذ تسلمه أمانة المسؤولية، جسدت قربها المباشر من المواطنين وحرصها الدائم على الاستماع إليهم، ضمن رؤية صادقة واستشرافية، تقوم على قيم وطنية ثابتة ورغبة حقيقية في بناء دولة مزدهرة ومستقرة.
وشدد العيسوي على أن الأردن بقي ثابتًا على مبادئه، بقيادة تؤمن بأن الحق والمبادئ الوطنية فوق كل اعتبار، وأن الدفاع عن المظلوم جزء لا يتجزأ من رسالة المملكة ودورها في المنطقة.
وتناول العيسوي مسارات التحديث الشاملة التي يقودها جلالة الملك، وبمشاركة فاعلة من سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في إطار رؤية وطنية واضحة تضع مصلحة الوطن والمواطن في صدارة الأولويات.
وأشار العيسوي إلى أن مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري جاءت ترجمة لإيمان الملك بأهمية التطوير وتعزيز القدرات، وبناء نموذج حديث يقوم على سيادة القانون وتكافؤ الفرص وتحفيز النمو وتمكين الشباب وترسيخ نهج المشاركة والمسؤولية.
وأكد أن الدور الأردني لم يقتصر على الداخل، بل كان حاضرًا بقوة في القضايا الإقليمية والعربية والدولية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والدفاع عن القدس ومقدساتها، والدور الإنساني والسياسي تجاه الأشقاء في غزة، بما يعكس ثبات الموقف الأردني وشجاعته، والتزامه بالقيم العربية الأصيلة.
وأشاد العيسوي بجهود جلالة الملكة رانيا العبدالله، ودورها في خدمة المجتمع وتمكين الأسرة ورعاية التعليم والمبادرات الإنسانية والاجتماعية، كما أشار إلى الدور الرائد لسمو ولي العهد في رعاية الشباب وتمكينهم وتعزيز دورهم كركيزة أساسية لمستقبل الوطن.
ولفت إلى أن استقرار الأردن وأمنه والحفاظ على مكتسباته الوطنية يعود أيضًا إلى يقظة واحترافية القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ومهنية الأجهزة الأمنية، الذين يحظون باحترام وتقدير الجميع.
وختم العيسوي بالتأكيد على أن النموذج الأردني الاستثنائي، رغم استهدافه من أصحاب الأجندات، بقي عصيًا على محاولات العبث بأمنه واستقراره، بفضل الوعي الوطني والانتماء العميق لدى الأردنيين وثقتهم بقيادتهم الهاشمية، مشددًا على أن الأردن سيبقى وطنًا قويًا، ثابتًا في مواقفه، وصاحب رسالة واضحة في نصرة الحق والدفاع عن المظلوم إقليميًا ودوليًا.
من جهتهم، عبر المتحدثون عن فخرهم واعتزازهم بجلالة الملك وبقيادته الهاشمية الحكيمة، مؤكدين أن الأردنيين يقفون صفاً واحداً خلف قيادتهم الهاشمية، وسيبقون الجنود الأوفياء لمواقف جلالة الملك، يفتدون الأردن بالمهج والأرواح، ويترجمون ولاءهم بالفعل والعمل في كل الميادين، مشددين على أن الالتفاف حول القيادة هو عنوان قوة الأردن ومنعته في مواجهة التحديات.
وأكدوا أن جلالة الملك يمثل رمز العزيمة، الذي يكرس وقته وجهده لرفعة الأردن وأمنه واستقراره. وأوضحوا أن فلسطين ستبقى في وجدان الأردنيين قضيتهم المركزية، وأن مواقف جلالة الملك في جميع المحافل الدولية تمثل عنواناً للشرف القومي وللالتزام التاريخي الذي لا يتزعزع.
وأضافوا إلى أن جلالة الملك هو صوت الحق في العالم، ومدافع صلب عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها قضية فلسطين والقدس، وأن الأردنيين جميعاً يفاخرون بمواقفه السياسية والإنسانية الشجاعة.
وشددوا على أن الوحدة الوطنية وتماسك الجبهة الداخلية هما خط الدفاع الأول عن الأردن، معتبرين أن العلاقة بين القيادة والشعب ليست علاقة سياسية عابرة، بل علاقة متجذّرة تضرب جذورها في ضمير الوطن.
كما عبّروا عن دعمهم لمشروع التحديث الوطني الشامل، مؤكدين أن العشائر الأردنية ستبقى رديفاً قوياً للدولة ومؤسساتها في مسيرة الإصلاح والتنمية.
وأشاد الحضور بدور جلالة الملكة، في خدمة المجتمع وتمكين الأسرة والتعليم، مثمّنين في الوقت ذاته الدور الريادي لسمو ولي العهد، في رعاية الشباب وتمكينهم وبناء مستقبل الوطن.
كما عبّروا عن خالص تهانيهم واعتزازهم بجلالة الملك ، بمناسبة عيد ميلاده الميمون، متمنين لجلالته موفور الصحة والعافية، ومواصلة مسيرته المباركة في قيادة الوطن، مؤكدين عهدهم بالولاء والانتماء، ومواصلة العمل بإخلاص تحت رايته، دفاعًا عن الأردن وأمنه واستقراره.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن جلالة الملک والدفاع عن أن الأردن إلى أن على أن
إقرأ أيضاً:
ستة وثلاثون عامًا من الحلم والصمود
في الثاني والعشرين من مايو، لا يستحضر اليمنيون مجرد تاريخ سياسي عابر، بل يستدعون لحظة وطنية عظيمة اختزلت أحلام شعبٍ كامل ظل لعقود يتطلع إلى وطنٍ موحد، يجمع أبناءه تحت راية واحدة وهوية واحدة ومصير واحد.
إنها ذكرى قيام الوحدة اليمنية، الحدث الذي مثّل في وجدان اليمنيين انتصارًا للإرادة الوطنية على كل عوامل التشطير والانقسام.
ستة وثلاثون عامًا مرّت منذ إعلان الوحدة اليمنية عام 1990م، لكنها ما تزال حاضرة في ذاكرة الناس باعتبارها أعظم مشروع وطني في تاريخ اليمن الحديث.
فقد جاءت الوحدة ثمرة لنضال طويل وتضحيات جسيمة قدّمها أبناء اليمن شمالًا وجنوبًا، ممن آمنوا بأن اليمن لا يمكن أن يبقى ممزقًا بين حدود وحواجز صنعتها الظروف السياسية والصراعات الدولية.
لقد كانت الوحدة حلم الفلاح البسيط، والعامل، والطالب، والجندي، وكل يمني كان يرى في الانقسام جرحًا في جسد الوطن.
وحين تحقق الحلم، خرج اليمنيون إلى الشوارع بقلوبٍ مليئة بالفرح، مؤمنين أن المستقبل قد بدأ، وأن عهدًا جديدًا من الاستقرار والتنمية قد وُلد.
ورغم ما واجهته الوحدة خلال العقود الماضية من أزمات وحروب ومؤامرات ومحاولات تمزيق، إلا أنها بقيت راسخة في الوعي الشعبي كقضية وطنية لا يمكن التفريط بها.
فالوحدة بالنسبة لليمنيين ليست اتفاقًا سياسيًا مؤقتًا، بل قدر أمة وتاريخ شعب وروابط دم وجغرافيا وهوية مشتركة.
لقد حاولت قوى عديدة أن تضرب هذا المشروع الوطني الكبير، مستغلة الظروف الاقتصادية والسياسية والحروب التي عصفت بالبلاد، لكن اليمن ظل يثبت في كل مرحلة أن وحدته أقوى من المؤامرات، وأن أبناءه مهما اختلفوا فإنهم يعودون في النهاية إلى حقيقة واحدة: لا كرامة لليمن دون وحدته، ولا مستقبل له في ظل التمزق والانقسام.
وستظل الوحدة اليمنية راسخة وثابتة مهما حاولت قوى الارتزاق وأدوات العمالة تجزئة الوطن، أو أعانت الأعداء على تمزيق النسيج الوطني وضرب الهوية الجامعة للشعب اليمني.
فاليمن الذي صمد عبر قرون أمام الغزاة والمؤامرات، لن تنال منه مشاريع التشتيت والتفريق، لأن وحدة الشعب أقوى من كل رهانات الخارج، ولأن اليمنيين يدركون أن الانقسام لا يجلب سوى الضعف والخراب.
إن الحديث عن الوحدة اليوم لا يعني تجاهل التحديات أو إنكار الأخطاء، بل يستدعي مراجعة وطنية صادقة تعيد الاعتبار لقيم العدالة والشراكة والمواطنة المتساوية، فالوحدة الحقيقية لا تُحمى بالشعارات وحدها، وإنما ببناء دولة عادلة يشعر فيها كل مواطن أن الوطن يتسع للجميع.
وفي الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية، يبقى الأمل حاضرًا رغم الألم، وتبقى الوحدة حلمًا متجددًا في قلوب اليمنيين الذين أنهكتهم الحروب، لكنهم ما زالوا يؤمنون بأن اليمن قادر على النهوض من جديد، وأن هذا الوطن الذي صمد عبر التاريخ لن تكسره الأزمات مهما اشتدت.
ستظل الوحدة اليمنية عنوانًا للهوية الوطنية الجامعة، ورمزًا لصمود شعبٍ رفض أن تفرقه الجغرافيا أو تمزقه الصراعات.
وستبقى ذكرى الثاني والعشرين من مايو، محطة وطنية تذكّر الجميع بأن اليمن الكبير أقوى من كل الانقسامات، وأن الأوطان لا تُبنى إلا بالتلاحم والإرادة والإيمان بالمستقبل