محافظ المنيا يعقد لقاء لخدمة المواطنين بمغاغة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
في إطار حرصه على التواصل المباشر مع المواطنين والإستماع إلى مطالبهم ميدانيًا، عقد اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، لقاءً لخدمة المواطنين بقرية طنبدى التابعة لمركز مغاغة شمال المحافظة، وذلك ضمن جولته الميدانية بالمركز، بهدف الوقوف على احتياجات الأهالي والعمل على تذليل المعوقات التي تواجههم في مختلف القطاعات الخدمية.
واستمع المحافظ خلال اللقاء، إلى عدد من شكاوى ومطالب المواطنين، والتي تنوعت ما بين قضايا تتعلق بالبنية التحتية والخدمات اليومية، والإحتياجات المعيشية، حيث وجّه الأجهزة التنفيذية المختصة بسرعة فحص الشكاوى المعروضة ووضع حلول عملية وفورية لها، مؤكدًا أن التعامل الجاد مع مشكلات المواطنين، يمثل جوهر العمل التنفيذي ومعيار نجاح أي مسؤول.
وفي استجابة فورية لمطالب الأهالي، وافق اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، على إدراج قطعة أرض فضاء بقرية طنبدى ضمن أعمال المجلس التنفيذي للمحافظة، تمهيدًا لتخصيصها لإنشاء مدرسة تخدم أبناء القرية والقرى المجاورة، وذلك في إطار دعم المنظومة التعليمية وتخفيف الكثافات الطلابية، وتوفير بيئة تعليمية مناسبة لأبناء الريف، موجّهًا بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية لعرض الموضوع على المجلس واتخاذ القرارات التنفيذية اللازمة .
وأكد اللواء كدواني، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بتحسين مستوى الخدمات المقدمة لأهالي الريف، وتسعى بشكل مستمر إلى تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، مشيرًا إلى أن التواصل المباشر مع الأهالي يتيح رصد المشكلات الحقيقية على أرض الواقع، ويسهم في اتخاذ قرارات أكثر دقة وسرعة بما يحقق الصالح العام.
وشدّد محافظ المنيا، على أن حل شكاوى المواطنين يأتي في مقدمة أولويات الجهاز التنفيذي بالمحافظة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من مجرد رصد المشكلات إلى التدخل السريع، ووضع حلول جذرية بالتنسيق الكامل بين مختلف الجهات المعنية بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أخبار محافظة المنيا بوابة الوفد الإلكترونية محافظ المنیا
إقرأ أيضاً:
رصاص الأفراح في ريف المخا.. موت راجع من السماء يهدد الأهالي
مع تزايد الأعراس والمناسبات الاجتماعية خلال أيام عيدي الفطر والأضحى والمواسم المختلفة، تتجدد ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية في الهواء بوصفها عادة متوارثة لدى بعض المجتمعات، إلا أن هذه الممارسات تحولت إلى مصدر خطر حقيقي يهدد حياة المواطنين وممتلكاتهم، ويخلف ضحايا أبرياء كل عام.
وخلال الأيام الأولى من إحدى فترات الأعياد, شهدت مناطق عدة حوادث مؤلمة ناجمة عن الرصاص الراجع، الذي يعود إلى الأرض بسرعة قاتلة بعد إطلاقه في الهواء، متسبباً في وفيات وإصابات بين المدنيين.
وأفادت مصادر محلية أن طفلاً في منطقة الهاملي فارق الحياة متأثراً بإصابة برصاصة راجعة اخترقت رأسه وخرجت من أسفل فمه، بعد أن مكث يومين في المستشفى محاولاً مقاومة الإصابة البالغة، قبل أن يفارق الحياة في حادثة أثارت موجة واسعة من الحزن والاستياء بين الأهالي.
كما سُجلت إصابات أخرى بين المواطنين، إلى جانب نفوق عدد من المواشي وتضرر ممتلكات خاصة، بينها ألواح الطاقة الشمسية التي تعتمد عليها الأسر كمصدر رئيسي للكهرباء.
ويقول وديع العبلي، مواطن في ريف المخا، إنه اضطر إلى إدخال أطفاله إلى إحدى الغرف رغم حرارة الطقس، هرباً من الرصاص الراجع الذي كان يتساقط على منازل المنطقة نتيجة إطلاق النار في أعراس واحتفالات بالقرى المجاورة.
وأضاف: "كنا نسمع أصوات الرصاص فوق رؤوسنا، وكأننا نعيش تحت تهديد مستمر، ما دفعني إلى إبعاد أطفالي عن الأماكن المكشوفة حفاظاً على سلامتهم".
من جانبه، عبّر المواطن عمر عن مخاوفه المتزايدة من هذه الظاهرة، مؤكداً أنه بات يشعر بالخوف من أصوات الأعراس أكثر من أصوات المواجهات المسلحة.
وقال: "أقضي ساعات طويلة من الليل في قلق دائم، ومع كل طلقة أسمعها أشعر أن الخطر يقترب من منزلي. أبقى مستيقظاً مع أطفالي وزوجتي في انتظار مرور الوقت الذي قد تسقط فيه الرصاصة، ثم أتنفس الصعداء عندما ينتهي الخطر".
وفي قرية الهديلة، روى المواطن محمد تفاصيل لحظات وصفها بالمرعبة عندما اخترقت خمس رصاصات راجعة سقف عريش مبني من القش وسقطت داخله.
وأوضح أن الحادثة لم تسفر عن إصابات لأن العريش كان خالياً من أفراد الأسرة وقتها، لكنه أكد أن المشهد كشف حجم الخطر الذي يهدد حياة السكان بصورة يومية.
ويطالب مواطنون السلطات المحلية وإدارة أمن المخا باتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من هذه الظاهرة، عبر إصدار قرارات تمنع إطلاق النار في الأعراس والمناسبات، وتفعيل العقوبات القانونية بحق المخالفين، حفاظاً على أرواح المواطنين وممتلكاتهم.
ويؤكد الأهالي أن الاحتفال حق مشروع للجميع، غير أن هذا الحق يجب ألا يتحول إلى سبب في إزهاق الأرواح أو نشر الخوف بين السكان، داعين الجهات المعنية في المنطقة بتحمل مسؤولياتها تجاههم.