أزهري: لو الطبيب قالك افطر في رمضان حرام تصوم
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أكد الشيخ عطية محمد عطية، من علماء الأزهر الشريف، أن الله أعطى الرخص من أجل التخفيف على العباد، موضحًا أن الشخص المريض في رمضان عليه أن يفطر، وأن هذا كلام الله« فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ »
وأضاف الشيخ عطية محمد عطية، خلال حواره ببرنامج " علامة استفهام" تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أن « لو الطبيب قال للمريض أفطر في رمضان حرام الشخص يصوم» لأن الدين يسر، وأن هذه الأشياء اعطى الله فيها رخصة.
ولفت إلى أنه لا يجوز للشخص أن يفتعل تعب أو مرض من أجل أن يفطر في رمضان، ولذلك الصيام يكون بين العبد وربه، وأن من أفطر في رمضان عليه أن يعوض الأيام بعد رمضان.
يفطر دون عذروأشار إلى أن الشخص الذي يفطر دون عذر ليس له حل إلا بأمر الله، وأن من يخالف الدين يجب أن يتم التعامل معه بالترهيب، وأن الله قال في كتابه الكريم « إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأزهر الشريف الأزهر الشيخ عطية محمد عطية رمضان الأزهر الشریف فی رمضان
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.