أمين الفتوى يكشف قصة أعظم أب وأم في التاريخ الإسلامي
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
وصف الدكتور محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، والدي النبي محمد ﷺ بأنهما يمثلان أعظم نموذج للأبوة والأمومة في التاريخ الإسلامي.
وقال إن سيدنا عبد الله بن عبد المطلب هو "أعظم أب في الوجود"، بينما ستنا آمنة بنت وهب هي "أعظم أم في الوجود".
النسب الطاهر ونور السجود
وأكد الدكتور وسام أن الله وصف والدي النبي ﷺ بالسجود في القرآن الكريم:
"وتقلبك في الساجدين"
وأشار إلى أن هذه الآية تعكس نقاء الأصول الطاهرة التي جاء منها النبي ﷺ، كما ذكر ابن عباس:"أي: تقلبك من أصلاب طاهرة من أب بعد أب، إلى أن جعلتُك نبيًّا، وقد كان نورُ النبوة في آبائه ظاهرًا".
هذه الكلمات تؤكد أن النور الإلهي كان ظاهرًا في آباء النبي ﷺ وأمهاته، ما يجعل نسبه الشريف مصدر فخر واعتزاز للمسلمين.
المصطفى ﷺ: خيار من خيار
وصف النبي ﷺ ووالديه أنفسهم بالاصطفاء، فقال ﷺ:"إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم".
وأضاف ﷺ في حديث آخر عن الخير والفضل:"فأنا خيارٌ من خيارٍ من خيار"،
"لم أزل أنقل من الأصلاب الطاهرة إلى الأرحام الطاهرة"،"فأنا أفضلكم نسبًا وأفضلكم موضعًا".
وبهذا، أوضح النبي ﷺ أن الطهارة والاختيار والفضل من عند الله وحده، وأنه مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالعبودية لله، فقال في دعائه:"عبدك وابن عبدك وابن أمتك".
عبودية النبي ﷺ: أسمى درجات الكمال
ويوضح الدكتور محمد وسام أن العبودية هي أعلى أوصاف النبي ﷺ، فقد وصفه الله تعالى بذلك في أعظم لحظاته، سواء في الإسراء:"سبحان الذي أسرى بعبده"، أو في المعراج:"فأوحى إلى عبده ما أوحى".
وأشار الدكتور وسام إلى أن الخير والاصطفاء والاختيار من الله لا يكون مع الشرك، مؤكداً ما جاء في "أماليه" للحافظ ابن حجر العسقلاني: إن هذا يعتبر أقوى دليل على الإيمان اليقيني والشرف الأبدي للنبي ﷺ وأهله.
ختامًا، يجسد والديا النبي ﷺ نموذج الأبوة والأمومة الطاهرة، ويذكّران المسلمين بقيمة النسب الطاهر، والاصطفاء الإلهي، والارتباط بالعبودية لله، كمعايير للشرف والخير والفضل الذي منحهم الله إياه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وسام والدي النبي والدي النبي محمد الدكتور وسام النبي المصطفى النبی ﷺ
إقرأ أيضاً:
هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
كشف الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم لا؟.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. إحنا مش فراعنة، إحنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرّفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم «اقتصاد الانتباه»، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)