اجتماع موسع يناقش أوضاع السجون وقضايا الثأر في إب
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
الاجتماع الذي ضم قيادات السلطة المحلية والأجهزة الأمنية ومدراء المديريات وشخصيات اجتماعية، تناول التحديات المرتبطة بملف السجناء والثأر، وأكد ضرورة الانتقال من مرحلة النقاشات إلى وضع آليات عملية ومنظمة تعزز السلم الاجتماعي والاستقرار في المحافظة.
أكد المحافظ صلاح دعم السلطة المحلية الكامل لأي مسار جاد يسهم في إنهاء قضايا السجناء والثأر، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد الانتقال من المشاورات إلى التنفيذ العملي ضمن إطار موحد.
من جانبه، شدد الشيخ علي قرشة على أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الحلول الجزئية والانتقال إلى عمل مؤسسي منظم تشترك فيه الجهات الرسمية والأمنية والوجاهات الاجتماعية، مؤكدًا أن قضايا السجناء والثأر مسؤولية شرعية ومجتمعية لا يمكن اختزالها في بعدها الأمني أو القضائي فقط.
عضو اللجنة المشتركة الدكتور القاضي فضل المطاع أوضح أن معالجة قضايا السجناء المعسرين ضرورة ملحة لتعزيز العدالة الاجتماعية وترسيخ السلم المجتمعي، لافتًا إلى أن المبالغ المطالب بها على عدد كبير من السجناء تجاوزت ملياري دولار إضافة إلى مبالغ عينية من الذهب، رغم أنهم أنهوا مدد عقوباتهم القانونية.
وأكد أن استمرار احتجازهم يضاعف معاناة آلاف الأسر، خصوصًا النساء والأطفال.
وكيل المحافظة راكان النقيب أشار إلى أن الوحدة الاجتماعية ستعمل على تنسيق الجهود بين الجهات الرسمية والأمنية والقبلية، بما يضمن الانتقال إلى معالجات عملية وفق آليات واضحة، مؤكدًا أن المرحلة القادمة ستشهد تكثيف النزول الميداني واستكمال حصر القضايا ودعم مسارات الصلح والعفو.
خلص الاجتماع إلى ضرورة تكليف مدراء المديريات بمتابعة قضايا السجناء في نطاقهم، وتفعيل دور أعضاء مجلسي النواب والشورى في فتح مسارات الصلح وتذليل الصعوبات، مع التأكيد على أن اعتماد منهج العدالة التصالحية يمثل خيارًا وطنيًا وإنسانيًا لمعالجة القضايا القابلة للصلح وتعزيز التلاحم الاجتماعي وترسيخ الأمن والاستقرار في المحافظة.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: قضایا السجناء
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: عدد الأسيرات في السجون الإسرائيلية يرتفع إلى 89
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية إلى 89 أسيرة، وذلك عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء، في إطار حملات الاعتقال المتواصلة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.
وأوضح النادي، في بيان، أن الأسيرات المحتجزات يواجهن أوضاعًا إنسانية ومعيشية معقدة داخل مراكز الاحتجاز والسجون، مشيرًا إلى أن من بينهن معتقلات على خلفيات مختلفة، فيما لا تزال بعضهن رهن التحقيق أو الاحتجاز الإداري.
وأكد أن عمليات الاعتقال بحق النساء والفتيات الفلسطينيات شهدت تصاعدًا خلال الفترة الماضية، في ظل استمرار الحملات الأمنية التي تنفذها القوات الإسرائيلية في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية، الأمر الذي أدى إلى زيادة أعداد المعتقلات داخل السجون.
وأشار البيان إلى أن قضية الأسيرات الفلسطينيات تحظى باهتمام واسع من المؤسسات الحقوقية والإنسانية، التي تتابع أوضاعهن بشكل مستمر، وتدعو إلى توفير الحماية القانونية والإنسانية لهن وفقًا للمواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة.
وأضاف نادي الأسير أن المؤسسات المختصة تواصل رصد الانتهاكات التي قد تتعرض لها الأسيرات، ومتابعة ملفاتهن القانونية، إلى جانب التواصل مع الجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان من أجل تسليط الضوء على أوضاع المعتقلات الفلسطينيات داخل السجون.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات في الأراضي الفلسطينية، حيث تشهد عدة مناطق عمليات اعتقال ومداهمات متكررة، الأمر الذي ينعكس على أعداد المعتقلين والمعتقلات داخل السجون الإسرائيلية.
ويؤكد مراقبون أن ملف الأسرى والأسيرات يظل أحد أبرز القضايا الإنسانية والسياسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، نظرًا لما يمثله من أهمية على المستويين الشعبي والحقوقي، ولارتباطه المباشر بالأوضاع الميدانية والتطورات الأمنية في الأراضي الفلسطينية.
وتواصل المؤسسات الفلسطينية المعنية بشؤون الأسرى متابعة أوضاع المحتجزين داخل السجون، وتوثيق المستجدات المتعلقة بأعدادهم وظروف احتجازهم، في إطار جهودها الرامية إلى الدفاع عن حقوقهم ومتابعة قضاياهم أمام الجهات المختصة.