زلزال عسكري سوري يقتلع جذور الإرهاب بدعم تركي قوي في حلب
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أظهرت التحركات الأخيرة في الأراضي السورية ملامح مرحلة جديدة من الحزم العسكري لتطهير البلاد من دنس الجماعات المسلحة، حيث تكاتفت الجهود الرسمية مع الدعم الإقليمي لفرض السيطرة الكاملة وإعادة الانضباط إلى الشوارع والمناطق الحدودية.
ونجحت القوات في توجيه ضربات موجعة للتنظيمات التي حاولت الخروج عن النص، مما أعاد الأمل للشعب في استعادة وطنه الموحد بعيدا عن شبح التقسيم أو التخريب الذي عانت منه المدن لسنوات طويلة، وباتت الدولة السورية الآن على أعتاب استقرار حقيقي يدعمه جيش وطني واحد لا يقبل القسمة على اثنين.
شهدت الساحة الميدانية في دولة سوريا تطورات عسكرية متسارعة خلال الساعات الأخيرة لفرض الانضباط، حيث نفذ الجيش السوري عمليات مكافحة الإرهاب على طول الخط الممتد من مدينة حلب وصولا إلى مناطق ومحافظات أخرى بهدف إرساء النظام العام وضمان سلامة المواطنين، وجاءت هذه التحركات القوية بإسناد سياسي من وزارة الدفاع التركية التي أكدت في إفادتها الصحفية اليوم الخميس على استمرار دعم أنقرة الكامل لدولة سوريا في حربها ضد التنظيمات الإرهابية لتعزيز قدراتها الدفاعية وترسيخ الأمن، وانطلقت هذه الجهود المكثفة من مبدأ راسخ وهو دولة واحدة وجيش واحد لإنهاء حالة الفوضى.
تحركات الجيش السوري في الشمالشن الجيش السوري هجوما عسكريا كاسحا ضد تنظيم واي. بي. جي. الإرهابي في مناطق شرقي وشمال شرقي البلاد، وذلك بعدما تورط هذا التنظيم في ارتكاب استفزازات وخروقات خطيرة وتنصل من كافة اتفاقاته السابقة مع الحكومة الشرعية، وتابعت وزارة الدفاع التركية هذه التطورات مؤكدة أن الالتزام غير المشروط من جانب تنظيم واي. بي. جي. الإرهابي باتفاقيتي 10 مارس و18 يناير والبدء الفوري في عملية الاندماج يمثل المسار الوحيد والبالغ الأهمية للوصول إلى استقرار دائم داخل سوريا، ورفضت السلطات أي محاولة لتهديد سلامة الأراضي السورية أو المساس بمقدرات الشعب الذي يسعى للتعافي من آثار الحروب.
جهود أحمد الشرعبذلت إدارة أحمد الشرع مجهودات مضنية وشاقة لضبط الحالة الأمنية وبسط سيادة الدولة على كامل الجغرافيا السورية، وذلك منذ اللحظة التاريخية التي تم فيها الإطاحة بنظام بشار الأسد في تاريخ 8 ديسمبر 2024، وسعت الحكومة الجديدة برئاسة أحمد الشرع إلى تجميع الشتات وتوحيد الصفوف العسكرية تحت راية وطنية واحدة لمواجهة خطر تنظيم واي. بي. جي. الإرهابي وأي جماعات مسلحة أخرى، واستهدفت هذه الخطة الطموحة التي يقودها أحمد الشرع استعادة هيبة القانون في كل شبر من أراضي سوريا وتأمين الحدود المشتركة بما يخدم مصالح الشعب السوري وتطلعاته نحو بناء دولة ديمقراطية قوية.
أوضحت وزارة الدفاع التركية في بيانها الأسبوعي أن التنسيق مع الجانب السوري يهدف في المقام الأول إلى القضاء على بؤر التوتر التي يصنعها تنظيم واي. بي. جي. الإرهابي، وشددت أنقرة على أن قوة الجيش السوري هي الضمانة الوحيدة لمنع التدخلات الخارجية وحماية المدنيين في مدينة حلب وغيرها من المدن المنكوبة، واستمرت القوات المسلحة في ملاحقة فلول تنظيم واي. بي. جي. الإرهابي الذي حاول استغلال الفترة الانتقالية لنشر الفوضى، إلا أن يقظة إدارة أحمد الشرع حالت دون تحقيق تلك الأهداف التخريبية، وأكدت التقارير الميدانية أن العمليات العسكرية لن تتوقف حتى يتم تطهير كافة المناطق من السلاح غير القانوني.
اختتمت الوزارة التركية تصريحاتها بالتأكيد على أن استقرار سوريا هو جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة بالكامل، وأشارت إلى أن التعاون العسكري يركز حاليا على تطوير كفاءة الجنود السوريين لمواجهة تهديدات تنظيم واي. بي. جي. الإرهابي بشكل حاسم، وذكرت المصادر الرسمية أن الفترة القادمة ستشهد مزيدا من النجاحات الميدانية التي تكرس شرعية النظام الجديد بقيادة أحمد الشرع، وأثنت الفعاليات الشعبية في حلب على هذه الخطوات التي تعيد الأمن إلى بيوتهم، معلنين دعمهم الكامل لكل تحرك يستهدف إنهاء وجود أي تنظيم إرهابي يسعى لتمزيق وحدة الوطن السوري أو تهديد جيرانه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حلب سوريا الإرهاب أحمد الشرع انقرة الجیش السوری أحمد الشرع تنظیم وای
إقرأ أيضاً:
السياحة تناقش تنظيم سلسلة من المعارض الأثرية بعدد من المدن الأوروبية والأمريكية والآسيوية
استقبل شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اليوم، بمكتبه بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، السفير دومينيك جوه، سفير جمهورية سنغافورة بالقاهرة، ورون تان، الرئيس التنفيذي للمجموعة المنظمة لمعرض "رمسيس وذهب الفراعنة"، وذلك بحضور عدد من قيادات الشركة، لبحث سبل تعزيز أواصر التعاون المشترك.
سلسلة من المعارض الأثرية المصريةوخلال اللقاء، تمت مناقشة إمكانية تنظيم سلسلة من المعارض الأثرية المصرية المؤقتة في عدد من المدن الأوروبية والأمريكية والآسيوية، بما يسهم في التعريف بالحضارة المصرية العريقة والترويج للمقصد السياحي المصري ومنتجاته المتنوعة، ولا سيما منتج السياحة الثقافية.
كما تناول اللقاء بحث إمكانية انتقال معرض "رمسيس وذهب الفراعنة" ليجوب عددًا آخر من المدن بالولايات المتحدة الأمريكية، عقب انتهاء فترة عرضه الحالية بالعاصمة البريطانية لندن، وذلك في ضوء ما حققه المعرض من نجاح كبير خلال جولاته الدولية السابقة، وما شهده من إقبال جماهيري ملحوظ، حيث استقبل نحو 68 ألف زائر منذ افتتاحه في محطته الأخيرة بلندن في فبراير الماضي وحتى أوائل مايو الماضي.
وتطرق اللقاء أيضًا إلى المتحف المصري الكبير، حيث أشاد الحضور بالتجربة السياحية المتميزة التي يقدمها لزائريه، معربين عن إعجابهم بما يضمه من كنوز أثرية فريدة، وأسلوب العرض المتحفي المتطور الذي يجمع بين الأصالة وأحدث التقنيات التكنولوجية.
حضر اللقاء الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والأستاذة رنا جوهر، مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة.
كما ضم وفد مجموعة NEON Global كلًا من جون نورمان، المدير الإخراجي، وأندريس نومهاوزر، مدير المشروعات.