من أجل المشاهدات والمال.. ضبط صانعة محتوى بالإسكندرية بتهمة خدش الحياء العام
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
رصدت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة نشاط إحدى صانعات المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد قيامها بنشر مقاطع فيديو تضمنت رقصًا خادشًا للحياء، إلى جانب التلفظ بعبارات وألفاظ خارجة تتعارض مع القيم المجتمعية والآداب العامة.
وبعد تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمة، التي تبين أن لها معلومات جنائية مسجلة، وذلك أثناء تواجدها بدائرة قسم شرطة ثان المنتزه بمحافظة الإسكندرية.
وبمواجهتها، أقرت المتهمة بنشر تلك المقاطع عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف زيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية، مستغلة طبيعة المحتوى المثير لجذب المتابعين.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، والعرض على جهات التحقيق المختصة لمباشرة التحقيقات.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية اخبار الداخلية جهود الداخلية حوادث اخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
احمي نفسك من عيون الناس.. هل مشاركة صور الأطفال على مواقع التواصل تهدد خصوصيتهم؟
أكدت نادية جمال، استشارية العلاقات الأسرية، أن الإفراط في مشاركة صور الأطفال وتفاصيل حياتهم اليومية عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد يؤثر سلبًا على خصوصيتهم، مشيرة إلى أن السعي وراء الشهرة أو تحقيق التفاعل لا ينبغي أن يكون على حساب حياة الأبناء وحقوقهم.
وأضافت نادية جمال، خلال لقائها مع محمد جوهر في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن الحياة الأسرية بطبيعتها يجب أن تحتفظ بقدر من الخصوصية، معتبرة أن مشاركة أدق تفاصيل الأطفال مع الجمهور لم تعد أمرًا صحيًا، حتى وإن أصبحت ظاهرة منتشرة على منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت نادية جمال، أن أجمل اللحظات العائلية تستحق أن تبقى داخل نطاق الأسرة، مؤكدة أن تحويل حياة الأطفال إلى محتوى يومي على مواقع التواصل قد يعرضهم لمخاطر متعددة، ويجعل خصوصيتهم متاحة للجميع دون مبرر.
وأشارت إلى أن منصات التواصل الاجتماعي دفعت كثيرين إلى مشاركة تفاصيل حياتهم الشخصية، سواء لحظات الفرح أو الحزن، وهو ما انعكس على طبيعة العلاقات الاجتماعية وأثر في مفهوم الخصوصية داخل الأسرة.