الاتحاد الجزائري يرفض عقوبات كاف ويمضي في إجراءات الطعن بعد أحداث مباراة نيجيريا
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أوضح الاتحاد الجزائري لكرة القدم، أنه شرع في إجراءات الطعن الرسمية ضد العقوبات التي فرضها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" على المنتخب الوطني، عقب مباراة ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام نيجيريا، والتي شهدت احتجاجات اللاعبين وأعمال شغب جماهيري.
وأشار الاتحاد إلى أن العقوبات شملت إيقاف لوكا زيدان لمباراتين ورفيق بلغالي لأربع مباريات، إضافة إلى فرض غرامات مالية تراوحت بين 5 و50 ألف دولار بسبب سلوك اللاعبين والجماهير، وكذلك عدم الالتزام بالإجراءات الأمنية.
وجاءت هذه الخطوة من قبل الاتحاد الجزائري كجزء من حقه القانوني في الدفاع عن مصالح المنتخب، مؤكدًا أن العقوبات الفردية والجماعية أثرت على صورة الكرة الجزائرية على المستوى القاري، وربما تضر بالاستعدادات المستقبلية للمباريات الرسمية.
وأكد الاتحاد أن الطعن سيقدم وفق اللوائح المنصوص عليها من قبل "كاف"، مع السعي لإثبات أن بعض الأحداث جاءت في سياق توتر المباراة وقرارات تحكيمية مثيرة للجدل، وليس نتيجة تقصير متعمد من اللاعبين أو المسؤولين.
من جانبه، سلطت وسائل الإعلام الجزائرية الضوء على أن العقوبات قد تؤثر على تشكيل المنتخب في المباريات الرسمية القادمة، وأن الاتحاد يدرس كافة الخيارات الفنية والقانونية للحفاظ على قدرة الفريق على المنافسة في تصفيات كأس أمم إفريقيا المقبلة.
وبالإضافة إلى ذلك، يتوقع أن يعقد الاتحاد الجزائري اجتماعات عاجلة مع الجهاز الفني والإداري للمنتخب لمناقشة تأثير هذه العقوبات ووضع خطة بديلة لضمان عدم تأثر الأداء الفني للمنتخب في المباريات المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وسائل الإعلام الاتحاد الكرة الجزائرية أمم افريقيا كأس أمم أفريقيا 2025 نيجيريا الاتحاد الجزائري لكرة القدم الاتحاد الجزائری
إقرأ أيضاً:
النواب الأمريكي يوافق على تقييد صلاحيات ترامب في الحرب.. والشيوخ يرفض
أقر مجلس النواب الأمريكي اليوم الخميس، بفارق ضئيل، مشروع قرار لوقف العمليات العسكرية في إيران.
ووجه المجلس تحذيرا للرئيس الأمريكي، للمرة الثانية، من الدخول في الحرب، وجاءت الموافقة بواقع 214 صوتا مقابل 208.
في المقابل رفض مجلس الشيوخ إجراء مماثلا بأغلبية 47 صوتا مقابل 49 في وقت لاحق اليوم، مما حرم معارضي الحرب من التوبيخ الذي حصلوا عليه من الحزبين والمجلسين قبل أسابيع قليلة.
أيدت السيناتور الجمهورية سوزان كولينز الإجراء، بينما عارضه السيناتور الديمقراطي جون فيترمان.
وامتنع أربعة أعضاء في مجلس الشيوخ عن التصويت، وهم السيناتور راند بول والسيناتور ليزا موركوفسكي، اللذان أيدا جهودا سابقة لمنح صلاحيات الحرب، بالإضافة إلى السيناتور كاتي بريت والسيناتور ميتش ماكونيل.
وجاء مشروع القرار في النواب، الذي يعد رمزيا، رسالة إلى ترامب، الذي قال لموقع أكسيوس، إنه اقترب من توجيه ضربة كبيرة لإيران، لكنه لم يتخذ القرار بعد.
وأضاف: "أدرس شن هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى. أنا على وشك اتخاذ القرار نحن على أتم الاستعداد لذلك".
وقال ترامب إن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين إذا طلبت منها ذلك، لكنه أضاف لسنا بحاجة إلى أي طرف لشن عملية جديدة ضد إيران".
وتابع أن "انضمام إسرائيل إلى الضربات سيترتب عليه عواقب"، ملمحا إلى رد إيراني محتمل ضد الاحتلال.
وأضاف: "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".