حماس: ندعو مجلس السلام لوقف خروقات الاحتلال
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قالت حركة حماس، منذ قليل، إننا نؤكد تمسكنا باتفاق وقف إطلاق النار بينما يواصل الاحتلال انتهاكه سعيا لتعطيله وعرقلة عمل اللجنة الوطنية، وندعو مجلس السلام لوقف خروقات الاحتلال وإلزامه باستحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وفي وقت سابق، قال الناطق باسم أونروا، عن الهدم في القدس، إن إسرائيل تقوم بعمليات هدم وترفع العلم الإسرائيلي فوق مقار الوكالة، مشيرًا إلى أنه لم يبقَ للوكالة أي مقرات أو مكاتب أو معاهد على الأرض؛ بفعل قرارات إسرائيل.
وأضاف أنه لم يسبق لأي دولة في العالم أن أنزلت علم الأمم المتحدة من مكاتبها، كما تفعل إسرائيل.
وتابع الناطق باسم الوكالة: نتوقع مصادرة إسرائيل لمعهد التدريب في قلنديا، والذي خرَّج عشرات آلاف الخبراء والفنيين.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قطعت الكهرباء والمياه عن مباني وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في القدس المحتلة، استنادًا إلى قانون أقرَّه برلمان الاحتلال بتاريخ 31 ديسمبر الماضي.
وشملت هذه الإجراءات عشرة مبانٍ تابعة لأونروا، تضم مدارس وعيادات ومراكز تدريب ومكاتب إدارية، من بينها المكتب الرئيس للوكالة في حي الشيخ جراح.
ويأتي هذا التصعيد في وقت حذّرت فيه وكالة أونروا من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدة أن السلطات الإسرائيلية ما تزال تمنع، منذ 2 مارس 2025، إدخال الإمدادات العالقة في مستودعاتها بالأردن ومصر إلى القطاع.
وطالبت الوكالة، في بيان صدر اليوم الثلاثاء، بالسماح الفوري بإدخال المساعدات الإنسانية، مشددة على أن الحاجة إليها باتت مُلِحّة في ظل التدهور المتواصل للأوضاع المعيشية والإنسانية في غزة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حماس مجلس السلام الاحتلال حركة حماس خروقات الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
(وكالة).. إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتادًا صاروخيًا للحوثيين
يمن مونيتور/ رويترز
نقلت وكالة “رويترز” عن أربعة مصادر مطلعة قولها إن إيران أرسلت، خلال يوليو الجاري، قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب عتاد خاص بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن، في خطوة قالت المصادر إنها تعكس مساعي طهران لتعزيز قدرات الجماعة على تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وبحسب المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللًا أمنيًا إقليميًا، فقد جرى نقل الأفراد والعتاد على متن رحلة تابعة لشركة ماهان إير انطلقت من طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها سابقًا.
وقالت المصادر الإيرانية إن الطائرة أقلّت ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم قيادات بارزة، موضحة أن وجهة الرحلة كانت مقررة إلى مطار صنعاء، قبل أن تُحوّل إلى ميناء الحديدة على البحر الأحمر عقب تعرض المطار لهجوم شنته القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.
ونقلت رويترز عن أحد المصدرين قوله إن قادة الحرس الثوري توجهوا إلى اليمن “لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صاروخية جديدة”، مضيفًا أن الطائرة حملت أيضًا كمية من الذهب لتمويل أنشطة الجماعة.
وأشار المصدران الإيرانيان إلى أنهما طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لأسباب أمنية.
واعتبرت المصادر أن هذه الخطوة تمثل دليلًا جديدًا على استمرار الدعم الإيراني للحوثيين، الذين يخوضون حربًا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا منذ أكثر من عقد، ونفذوا هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت سفنًا وممرات ملاحية في المنطقة.
وذكرت رويترز أنها لم تتمكن من الحصول على تعليق من وزارة الخارجية الإيرانية، فيما سبق لطهران أن نفت مرارًا تزويد الحوثيين بقدرات صاروخية.