11 شهيدًا و7 مصابين خلال 48 ساعة في غزة وسط صعوبة وصول فرق الإنقاذ
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أفادت المصادر الطبية في غزة بأن 11 مواطنًا فلسطينياً استشهدوا وأصيب 7 آخرون خلال الـ48 ساعة الماضية نتيجة نيران وقصف الاحتلال الإسرائيلي في غزة.
وأوضحت أن عددًا من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، حيث تواجه طواقم الإسعاف صعوبة في الوصول إليهم.
وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 71,562 شهيدًا و171,379 مصابًا، وفق مصادر طبية محلية.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
ويستمر القصف والهجمات في المنطقة، ما أسفر عن خسائر بشرية كبيرة وتدمير واسع للبنية التحتية.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الثلاثاء الماضي، قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن عدة آليات عسكرية إسرائيلية جابت شوارع القرية، وقامت بتعريض ممتلكات السكان للضرر، بالإضافة إلى تمزيق صور شهداء القرية، في تصعيد جديد من قبل الاحتلال تجاه المدنيين الفلسطينيين.
وأدانت دولة قطر قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بمشاركة وزير الأمن القومي، بهدم مبانٍ داخل مجمع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في القدس المحتلة، واعتبرته خرقاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني وتحدياً سافراً للإرادة الدولية.
وحذرت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها من أن الاستهداف الإسرائيلي الممنهج للأونروا يهدف في نهاية المطاف إلى تصفيتها وحرمان ملايين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والأردن وسوريا ولبنان من خدماتها الحيوية، مشددة على ضرورة قيام المجتمع الدولي بمسؤولياته والتصدي بحزم للإجراءات الإسرائيلية غير القانونية لتفادي تداعياتها الكارثية.
وجددت الوزارة دعم دولة قطر الكامل للأونروا، مؤكدة موقفها الثابت الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأدانت وزارة الخارجية الألمانية قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدم مبانٍ في مجمّع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في القدس الشرقية المحتلة.
وأكدت الوزارة في منشور لها على منصة "اكس" أن ممتلكات الأمم المتحدة مصونة ولا يجوز انتهاكها، مشددة على ضرورة التزام السلطات الإسرائيلية بتعهداتها والتزاماتها بموجب القانون الدولي.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن إدانته لقيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدم مبانٍ تابعة لمقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة.
ودعا جوتيريش، في بيان رسمي، حكومة الاحتلال إلى الوقف الفوري لعمليات الهدم، مطالباً بإعادة مقر الوكالة وسائر مقراتها إلى إشراف الأمم المتحدة دون أي تأخير.
وأكد الأمين العام أن مجمع الشيخ جراح ما زال ملكاً للأمم المتحدة ويتمتع بالحصانة الكاملة من أي تدخل، مشيراً إلى أنه شدد على هذا الموقف بشكل واضح ومتكرر، بما في ذلك في رسالة بعث بها إلى رئيس حكومة الاحتلال في الثامن من كانون الثاني عام 2026.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المصادر الطبية غزة حصيلة العدوان الاسرائيلي الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران