استنفرت الأجهزة الأمنية بسوهاج كامل طاقتها لفك لغز "فاجعة السكة الحديد" التي وقعت أمام مبنى النيابة الإدارية بمركز البلينا، حيث تحول شريط القضبان إلى ساحة دماء إثر دهس قطار لمواطن "مجهول الهوية" أطاح به المحرك العملاق تحت عجلاته في مشهد يحبس الأنفاس.

وتابعت القيادات الأمنية بمديرية أمن سوهاج كواليس الحادث الذي وقع جنوب المحافظة، وسط محاولات مكثفة لتحديد هوية الضحية الذي فارق الحياة في الحال دون أن تترك ملامحه أو متعلقاته دليلا يكشف شخصيته، واستلمت جهات التحقيق ملف الواقعة بعدما سادت حالة من الذهول بين المارة، مع التوجيه بمباشرة الإجراءات القانونية وفحص كاميرات المراقبة المحيطة بمبنى النيابة الإدارية لبيان ما إذا كان الحادث نتيجة عبور خاطئ أم "رعونة" في الاقتراب من مسار القطارات السريعة.

أمن سوهاج يتحرك لفك شفرة "جثة البلينا" المجهولة

تلقى اللواء دكتور حسن عبد العزيز، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن سوهاج، إخطارا أمنيا عاجلا من مأمور مركز شرطة البلينا، يفيد بوقوع حادث تصادم مروع على شريط السكة الحديد، وانتقلت "الجهات المعنية" وقوات الأمن لموقع البلاغ فورا، حيث تبين وجود جثة ممزقة لمواطن في العقد الرابع من عمره تقريبا، وأوضح الفحص الأولي أن الضحية كان يحاول عبور القضبان من مكان غير مخصص للمشاة أمام مبنى النيابة الإدارية، ما أدى لدهسه، وهرعت سيارة إسعاف تحمل رقم "3624" لنقل الأشلاء والمساعدة في إخلاء مسار القطارات لضمان عدم توقف حركة السير بقطاع الصعيد، وجرى إيداع الجثمان بمشرحة مستشفى برديس المركزي تحت تصرف جهات التحقيق المختصة.

تفريغ الكاميرات ونشر مواصفات الضحية للوصول لأهليته

سجلت دفاتر مستشفى برديس المركزي وصول جثة "مجهول الهوية" جراء حادث القطار، وأخطر مدير أمن سوهاج اللواء حسن عبد العزيز النيابة العامة التي أمرت بانتداب مفتش الصحة لتوقيع الكشف الطبي وتحديد سبب الوفاة بدقة، كما كلف رجال المباحث الجنائية بتوسيع دائرة البحث ونشر مواصفات الضحية وصوره على مراكز الشرطة المجاورة لعل أحدا يتعرف عليه، وناقشت النيابة شهود العيان وعمال السكة الحديد حول ظروف ملابسات الحادث، مؤكدة أن الواقعة لم تسفر عن أي إصابات أخرى بين الركاب أو المارة، وبقيت الجثة في ثلاجة الموتى بانتظار ظهور ذويه أو صدور قرار بالدفن، مما يعكس يقظة الأجهزة الأمنية في التعامل مع حوادث "عابري السبيل" على خطوط النار بالسكك الحديدية.

"إطارات الموت" تزلزل طريق السويس.. 10 مصابين في انقلاب "ميكروباص جنيفة" المروع النار أكلت "السيارة".. "قصر النفيس" يشهد تفحم شاب في حادث مروع بأدرار صومالي يطير من "ملاكي" والتحريات تطارد لغز التصفية الجنائية جحيم كراتشي يلتهم 60 ضحية.. وشاحنة "البنجاب" تكتمل بدمائهم فصول المأساة بباكستان "طريق المحروسة" يبتلع أحلام طالبات جامعة قنا في رحلة دموية "مرسيدس" تدهس "ساطور" لندن.. صراع عصابات يحول شوارع بريطانيا لساحة إعدام فاجعة كفر الدوار.. رحيل "شيخ المفتشين" بوزارة العدل في حطام الملاكي بالبحيرة "طرق الموت" بالفيوم تبتلع الضحايا.. 11 غريقا في "بحر الدماء" بالصحراوي "فاجعة طريق البترول".. تصادم مروع يغتال "حماة المواقع" ويستنفر قيادات الصحراء الغربية "لعنة القضبان" تطارد إسبانيا.. 4 حوادث في أسبوع تضع "مدريد" على فوهة بركان

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السكة الحديد حادث قطار سوهاج مركز البلينا حسن عبد العزيز مستشفى برديس مجهول الهوية النیابة الإداریة أمن سوهاج

إقرأ أيضاً:

وسيط المملكة يحذر من انتقال الإشكالات الإدارية إلى توترات اجتماعية

حذر وسيط المملكة حسن طارق،  من أن عدم معالجة شكايات المرتفقين داخل المرافق العمومية في الوقت المناسب قد يؤدي إلى انتقالها من مجرد إشكالات إدارية إلى توترات اجتماعية أوسع، مؤكدا أن آليات الوساطة والحوار تشكل ركيزة أساسية للوقاية من الأزمات.

https://alyaoum24.com/content/uploads/2026/07/WhatsApp-Video-2026-07-23-at-20.07.32.mp4

 

وأوضح حسن طارق خلال ندوة صحفية اليوم الخميس 23 يوليوز 2026، أن عددا من التوترات الاجتماعية التي شهدها المغرب كانت في أصلها مرتبطة بإشكالات داخل المرافق العمومية، مستشهدا بما وقع في قطاع الصحة، حيث تطورت بعض المشاكل المرتبطة بالمستشفيات إلى توترات ذات طابع اجتماعي.

وفي هذا السياق استعرض خلاصات التقرير السنوي السابق للمؤسسة بشأن تدخلها في ملف طلبة الطب، مشيرا إلى ثلاث توصيات رئيسية.

وتتمثل الأولى في ضرورة إعادة النظر في الفضاء الجامعي بما يعزز الديمقراطية والحوار والمشاركة، فيما تدعو الثانية إلى إحداث بنيات للوساطة داخل الجامعات، انسجاما مع القانون الجديد للتعليم العالي الذي ينص على إنشاء هياكل للتواصل والوساطة والرصد. أما التوصية الثالثة فتؤكد أهمية إرساء آليات دائمة للحوار والوساطة والتدبير الاستباقي للمشكلات داخل المؤسسات الجامعية.

وأكد وسيط المملكة أن معالجة الشكايات في مراحلها الأولى وبالسرعة المطلوبة من شأنها الحد من تفاقمها، مبرزا أن قضية كان بالإمكان حلها في غضون أيام أو أسابيع قد تتحول في حال إهمالها إلى أزمة اجتماعية واسعة.

كلمات دلالية المرتفقين الوسيط ملفات اجتماعية

مقالات مشابهة

  • تعلن النيابة الجزائية المتخصصة أن على المدعى عليه طاهر الأسلمي الحضور الى المحكمة
  • الموت يغيّب فاروق هلال فيلسوف الموسيقى العراقية
  • برلماني: سوق العقارات يقود قطار التنمية في مصر.. وتصدير العقار ضرورة
  • وسيط المملكة يحذر من انتقال الإشكالات الإدارية إلى توترات اجتماعية
  • إحالة إلى النيابة .. محافظة المنوفية : رصدنا تلاعبا في بعض ملفات التصالح
  • مواعيد قطارات القاهرة مرسى مطروح 2026 ذهابًا وعودة كاملة
  • التحقيقات مع المتهمة بإنهاء حياة والدتها بالإسكندرية .. تصرف صادم من سالي الجباس
  • الرباط تطالب روما بالإسراع في التحقيق بوفاة مغربي أثناء توقيفه
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!
  • نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار