"قطار الموت" يدهس مجهولا أمام "النيابة الإدارية" بالبلينا.. والجثة تحت تصرف التحقيق
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
استنفرت الأجهزة الأمنية بسوهاج كامل طاقتها لفك لغز "فاجعة السكة الحديد" التي وقعت أمام مبنى النيابة الإدارية بمركز البلينا، حيث تحول شريط القضبان إلى ساحة دماء إثر دهس قطار لمواطن "مجهول الهوية" أطاح به المحرك العملاق تحت عجلاته في مشهد يحبس الأنفاس.
وتابعت القيادات الأمنية بمديرية أمن سوهاج كواليس الحادث الذي وقع جنوب المحافظة، وسط محاولات مكثفة لتحديد هوية الضحية الذي فارق الحياة في الحال دون أن تترك ملامحه أو متعلقاته دليلا يكشف شخصيته، واستلمت جهات التحقيق ملف الواقعة بعدما سادت حالة من الذهول بين المارة، مع التوجيه بمباشرة الإجراءات القانونية وفحص كاميرات المراقبة المحيطة بمبنى النيابة الإدارية لبيان ما إذا كان الحادث نتيجة عبور خاطئ أم "رعونة" في الاقتراب من مسار القطارات السريعة.
تلقى اللواء دكتور حسن عبد العزيز، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن سوهاج، إخطارا أمنيا عاجلا من مأمور مركز شرطة البلينا، يفيد بوقوع حادث تصادم مروع على شريط السكة الحديد، وانتقلت "الجهات المعنية" وقوات الأمن لموقع البلاغ فورا، حيث تبين وجود جثة ممزقة لمواطن في العقد الرابع من عمره تقريبا، وأوضح الفحص الأولي أن الضحية كان يحاول عبور القضبان من مكان غير مخصص للمشاة أمام مبنى النيابة الإدارية، ما أدى لدهسه، وهرعت سيارة إسعاف تحمل رقم "3624" لنقل الأشلاء والمساعدة في إخلاء مسار القطارات لضمان عدم توقف حركة السير بقطاع الصعيد، وجرى إيداع الجثمان بمشرحة مستشفى برديس المركزي تحت تصرف جهات التحقيق المختصة.
تفريغ الكاميرات ونشر مواصفات الضحية للوصول لأهليتهسجلت دفاتر مستشفى برديس المركزي وصول جثة "مجهول الهوية" جراء حادث القطار، وأخطر مدير أمن سوهاج اللواء حسن عبد العزيز النيابة العامة التي أمرت بانتداب مفتش الصحة لتوقيع الكشف الطبي وتحديد سبب الوفاة بدقة، كما كلف رجال المباحث الجنائية بتوسيع دائرة البحث ونشر مواصفات الضحية وصوره على مراكز الشرطة المجاورة لعل أحدا يتعرف عليه، وناقشت النيابة شهود العيان وعمال السكة الحديد حول ظروف ملابسات الحادث، مؤكدة أن الواقعة لم تسفر عن أي إصابات أخرى بين الركاب أو المارة، وبقيت الجثة في ثلاجة الموتى بانتظار ظهور ذويه أو صدور قرار بالدفن، مما يعكس يقظة الأجهزة الأمنية في التعامل مع حوادث "عابري السبيل" على خطوط النار بالسكك الحديدية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السكة الحديد حادث قطار سوهاج مركز البلينا حسن عبد العزيز مستشفى برديس مجهول الهوية النیابة الإداریة أمن سوهاج
إقرأ أيضاً:
وسيط المملكة يحذر من انتقال الإشكالات الإدارية إلى توترات اجتماعية
حذر وسيط المملكة حسن طارق، من أن عدم معالجة شكايات المرتفقين داخل المرافق العمومية في الوقت المناسب قد يؤدي إلى انتقالها من مجرد إشكالات إدارية إلى توترات اجتماعية أوسع، مؤكدا أن آليات الوساطة والحوار تشكل ركيزة أساسية للوقاية من الأزمات.
https://alyaoum24.com/content/uploads/2026/07/WhatsApp-Video-2026-07-23-at-20.07.32.mp4
وأوضح حسن طارق خلال ندوة صحفية اليوم الخميس 23 يوليوز 2026، أن عددا من التوترات الاجتماعية التي شهدها المغرب كانت في أصلها مرتبطة بإشكالات داخل المرافق العمومية، مستشهدا بما وقع في قطاع الصحة، حيث تطورت بعض المشاكل المرتبطة بالمستشفيات إلى توترات ذات طابع اجتماعي.
وفي هذا السياق استعرض خلاصات التقرير السنوي السابق للمؤسسة بشأن تدخلها في ملف طلبة الطب، مشيرا إلى ثلاث توصيات رئيسية.
وتتمثل الأولى في ضرورة إعادة النظر في الفضاء الجامعي بما يعزز الديمقراطية والحوار والمشاركة، فيما تدعو الثانية إلى إحداث بنيات للوساطة داخل الجامعات، انسجاما مع القانون الجديد للتعليم العالي الذي ينص على إنشاء هياكل للتواصل والوساطة والرصد. أما التوصية الثالثة فتؤكد أهمية إرساء آليات دائمة للحوار والوساطة والتدبير الاستباقي للمشكلات داخل المؤسسات الجامعية.
وأكد وسيط المملكة أن معالجة الشكايات في مراحلها الأولى وبالسرعة المطلوبة من شأنها الحد من تفاقمها، مبرزا أن قضية كان بالإمكان حلها في غضون أيام أو أسابيع قد تتحول في حال إهمالها إلى أزمة اجتماعية واسعة.
كلمات دلالية المرتفقين الوسيط ملفات اجتماعية