متحدث فتح: تثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب إلى حدود 1967 مدخل أساسي لأي تسوية سياسية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أكد الدكتور منذر الحايك، المتحدث باسم حركة فتح الفلسطينية، أن تثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب إلى حدود الرابع من يونيو 1967 يمثل أولوية لا تقبل التأجيل، مشددًا على أن إعمار قطاع غزة وتوحيد الجغرافيا الفلسطينية يشكلان ركيزتين رئيسيتين لأي حل سياسي عادل وشامل.
تصريحات إيجابية لم تُترجم إلى التزامات حقيقيةوقال الحايك إن الشعب الفلسطيني عاش سنوات طويلة من الوعود والتصريحات والقرارات الدولية وقرارات مجلس الأمن التي لم يُنفذ منها شيء على أرض الواقع، موضحًا أن هناك تصريحات إيجابية سُمعت مؤخرًا بشأن البناء في غزة وتحسين الأوضاع المعيشية، لكنها تظل بلا قيمة ما لم تُترجم إلى خطوات عملية واضحة.
وخلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة القاهرة الإخبارية، أوضح المتحدث باسم حركة فتح أن النقطة الأولى تتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار، والانسحاب من المناطق المتقدمة إلى حدود الرابع من يونيو 1967، باعتبار ذلك الأساس لأي مسار سياسي جاد.
فتح معبر رفح وبدء الإغاثة وإعادة الإعماروأشار الحايك إلى أن النقطة الثانية تتعلق بضرورة البدء الفوري في الإغاثة وإعادة الإعمار من خلال فتح معبر رفح، وتجنيد المجتمع الدولي للانخراط في عملية إعادة إعمار قطاع غزة، الذي تعرض لدمار واسع وأزمات إنسانية غير مسبوقة.
توحيد الجغرافيا والنظام السياسي الفلسطينيوأضاف أن النقطة الثالثة تتمثل في توحيد النظام السياسي الفلسطيني عبر توحيد الجغرافيا الفلسطينية بين الضفة وقطاع غزة، مؤكدًا أن الانقسام يُضعف الموقف الفلسطيني ويعرقل أي جهود سياسية مستقبلية.
تقرير المصير وإنهاء الصراع إلى الأبدوتابع الحايك أن القضية الأهم بالنسبة للفلسطينيين هي تقرير مصير الشعب الفلسطيني، متسائلًا عن الكيفية التي سيساعد بها العالم، وعلى رأسه الولايات المتحدة والأشقاء العرب، في تمكين الفلسطينيين من تقرير مصيرهم وإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي بشكل نهائي، دون العودة إلى دوامة الحروب مرة أخرى.
الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدسوشدد المتحدث باسم حركة فتح على أن الفلسطينيين لا يسعون إلى حلول اقتصادية أو أمنية مؤقتة، بل يطالبون بالاستقلال الكامل وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس، مؤكدًا أن القدس ليست قضية فلسطينية فقط، بل قضية عربية وإسلامية تمثل بعدًا سياسيًا ودينيًا للأمة العربية بأكملها.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حركة فتح منذر الحايك وقف اطلاق النار حدود 1967 اعمار غزة معبر رفح تقرير المصير الدولة الفلسطينية القدس وقف إطلاق النار إلى حدود
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.
وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.
ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.
وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.
وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.
وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.
وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.