قال مؤمن العقيلي، المحامي بالنقض والإدارية والدستورية العليا، إن قانون الإيجار القديم به عثرات عملية قد تجبر البرلمان على إعادة فتح ملف القانون مرة أخرى تحت ضغط لجان الحصر والمشكلات الميدانية.

وحذر “العقيلي”، خلال لقائه مع الإعلامي محمد الإشعابي، ببرنامج “العلامة الكاملة”، المذاع على قناة “الشمس”، من شرخ مجتمعي قد تسببه المادة الثانية من القانون التي تقضي بإنهاء العقود بعد 7 سنوات، مؤكدًا أن المستأجر الذي قضى 40 عامًا في مسكنه لا يمكن تهديده بالطرد دون حلول واقعية، مقترحًا أن يكون الحل في تحرير القيمة الإيجارية بما يتناسب مع التضخم، بدلاً من الإخلاء الكلي الذي قد يشرد آلاف الأسر.

وفجّر مفاجأة تتعلق بلجان الحصر التي شكلتها الحكومة، مؤكدًا أن هذه اللجان واجهت عقبات ميدانية ضخمة في تصنيف العقارات (مميز – متوسط – اقتصادي)، وصدمت ببيانات غير دقيقة حول عدد الوحدات المغلقة والملاك الحقيقيين، معقبًا: “لجان الحصر لم تنجح في إنهاء مهمتها بدقة إلا في 7 محافظات فقط، وأوصت في تقريرها بضرورة إعادة القانون للبرلمان لمعالجة القصور التشريعي الذي ظهر عند التطبيق العملي على أرض الواقع”.

وأكد أن القانون ليس قرآنًا وأن البرلمان يملك سلطة التعديل أو إضافة مواد لمعالجة الثغرات، خاصة مع وجود أدوات رقابية كالاستجوابات.

وأكد أن الحل يكمن في "تقنين الامتداد" ورفع الإيجار بدلاً من الإخلاء الذي سيخلق أزمة سكنية كبرى تفوق قدرة الدولة على الاستيعاب اللحظي.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإيجار قانون الإيجار قانون الإيجار القديم البرلمان فتح ملف القانون

إقرأ أيضاً:

البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى

صراحة نيوز – دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستعمرين، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من أداء طقوس تلمودية استفزازية داخل باحات المسجد ورفع علم الاحتلال، ومنع المصلين المسلمين من دخوله والاعتداء عليهم، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وللقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأكد، أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، وإنما يمثل تنفيذًا ممنهجًا لخطة تستهدف فرض سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، وطمس هويته العربية والإسلامية، في إطار سياسة تهويد مدينة القدس المحتلة وفرض أمر واقع بالقوة، الأمر الذي يشكل عدوانًا خطيرًا على المقدسات الإسلامية، واستفزازًا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم، بما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وشدد اليماحي، على أن استمرار حكومة كيان الاحتلال في توفير الحماية الرسمية لهذه الاقتحامات، وتوسيع نطاقها، والسماح بممارسة طقوس دينية داخل المسجد الأقصى، يكشف إصرارها على تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، واستخفافها السافر بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية.

وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية الدولية للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال والمسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات، وفي مقدمتهم الوزراء المتطرفون الذين يقودون سياسة التصعيد، والعمل على محاسبتهم أمام القضاء الدولي باعتبار هذه الممارسات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُسهم في تأجيج الصراع وتقويض فرص السلام والاستقرار.

مقالات مشابهة

  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
  • البرلمان العربي يدين اقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • وزير الصحة لـ بسمة وهبة : تحرير 507 محاضر لمراكز علاج الإدمان المخالفة
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى
  • نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح