قال الإعلامي محمد الإشعابي، إن النجم العالمي محمد صلاح فجر بتصريحاته الأخيرة حول الاحتراف ملفًا شائكًا طالما حاول القائمون على الرياضة في مصر تجنبه؛ وهو: لماذا تملك دول إفريقية فقيرة وأصغر حجمًا جيوشًا من المحترفين في كبرى الدوريات الأوروبية، بينما تكتفي مصر بأسماء تُعد على أصابع اليد الواحدة؟.

وأضاف “الإشعابي”، خلال برنامج “العلامة الكاملة”، المذاع على قناة “الشمس”، أن المواجهة الصريحة مع النفس تكشف عن حقيقة مُرة؛ وهي أن الكرة في مصر لم تعد لعبة الفقراء كما كانت، بل أصبحت لمن يدفع أكثر، وواقع الأمر يقول إن الموهبة الخام التي لا تملك واسطة أو قدرة مادية للالتحاق بالأكاديميات الخاصة، تُدفن في مهدها، واليوم نرى منظومة تخدم أبناء القادرين الذين تستطيع أسرهم دفع اشتراكات الأندية ومصاريف الأكاديميات الباهظة، في حين يُحرم الموهوب الحقيقي الذي قد لا يملك حتى ثمن المواصلات للوصول إلى اختبارات الأندية.

وتساءل: أين ذهبت فرق الكشافة التي كانت تجوب النجوع والقرى بحثًا عن الكنوز البشرية؟، قديمًا كان الكشاف ينزل إلى مراكز الشباب في أقاصي الصعيد ليلتقط طفلًا موهوبًا، ترعاه الدولة والنادي ليصبح رمزًا كرويًا، أما اليوم، فقد استُبدل الكشاف بـ"الأكاديمية الاستثمارية"؛ بل والأدهى من ذلك بدأت تطل علينا ظاهرة "التوريث الكروي"؛ حيث تجد أبناء النجوم السابقين يتصدرون المشهد في قطاعات الناشئين، ومع كامل الاحترام لمن يستحق منهم، إلا أن هذا التوجه يحجر الحق على مواهب فذة في القرى والنجوع قد تكون أفضل بمراحل من الأسماء الرنانة.

ولفت إلى أنه بينما ينظر رجال الأعمال في إفريقيا إلى كرة القدم كمنجم ذهب واستثمار ضخم، عبر إنشاء أكاديميات تتبنى المواهب الفقيرة وتسوقها لأوروبا بمئات الملايين من الدولارات، ما زلنا في مصر نتعامل مع الكرة كوسيلة تسلية أو وجاهة اجتماعية، نحن ننفق أرقامًا فلكية (70 و100 و150 مليون جنيه) على لاعبين محليين، وعند أول اختبار دولي أو بطولة قارية، نكتشف أن النتيجة صفر، وهذه الأموال الضخمة لو وُجه جزء بسيط منها لقطاع الكشافة ورعاية المواهب في مراكز الشباب، لخلقنا 1000 نسخة من محمد صلاح.

وأوضح أن نموذج اللاعب محمد صلاح، الذي خرج من قرية بسيطة وعانى من أزمات مادية طاحنة حتى وصل للعالمية، يجب ألا يكون استثناءً، بل يجب أن يكون قاعدة، والمطلوب الآن وبمنتهى الوضوح نزول لجان فنية حقيقية لمراكز الشباب في القرى، بعيداً عن بيزنس الأكاديميات، فضلا عن ضرورة تخصيص ميزانيات لرعاية الموهوبين غير القادرين بدلاً من إهدارها في صفقات محلية مبالغ فيها، علاوة على التعامل مع صناعة المحترف كمشروع قومي واستثمار اقتصادي يجلب العملة الصعبة للدولة.

وأكد أن الموهبة لا تُورث، والكرة لا تعرف الطبقية، وإذا أردنا العودة لمنصات التتويج، علينا أن نفتح الأبواب لمن يستحق لا لمن يدفع.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الكرة النجم العالمي محمد صلاح الرياضة الأوروبية الدوريات الأوروبية فی مصر

إقرأ أيضاً:

من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل

خضع عدد من أبرز اللاعبين والمدربين على مر السنوات لعمليات تجميل أو إجراءات تجميلية متفاوتة، تراوحت بين زراعة الشعر، وتجميل الأسنان، وحقن البوتوكس، وحتى تعديل ملامح الوجه. ومع الجدل الذي أثاره خضوع فينيسيوس جونيور مؤخرا لعملية تجميل في الذقن، عاد الحديث عن أبرز التحولات الجمالية في عالم كرة القدم.

فينيسيوس جونيور.. "تنسيق الذقن" يشعل الجدل

أثار جناح ريال مدريد فينيسيوس جونيور ضجة واسعة بعد ظهوره بملامح مختلفة عقب خضوعه لإجراء تجميلي يعرف باسم "تنسيق الذقن" (Chin Harmonisation)، وهو إجراء غير جراحي يعتمد عادة على حقن الفيلر أو تقنيات تجميلية حديثة لإبراز خط الفك ومنح الوجه تناسقا أكبر.

وكشف اللاعب عن إطلالته الجديدة عبر حسابه على إنستغرام، لتنهال التعليقات بين من رأى أن مظهره أصبح أكثر جاذبية، ومن اعتبر أن التغيير كان مبالغا فيه. وتزامن ذلك مع تصاعد الاهتمام بعمليات التجميل بين الرياضيين، خاصة في ظل الحضور الإعلامي الكبير الذي يرافق نجوم الصف الأول.

كريستيانو رونالدو.. رحلة تحول بدأت بالأسنان

يُعد كريستيانو رونالدو من أبرز الأمثلة على التحول الجسدي خلال مسيرته. فعند انتقاله إلى مانشستر يونايتد عام 2003 كان يمتلك مظهرا مختلفا تماما، بأسنان غير منتظمة وبنية جسدية نحيفة ووجه أقل تحديدا.

وخلال سنواته الأولى في إنجلترا ظهر بابتسامة جديدة بعد تركيب قشور خزفية للأسنان (Veneers)، وهو التغيير الأكثر وضوحا في شكله. كما يرجح خبراء التجميل أنه خضع لاحقا لإجراءات أخرى مثل البوتوكس، وتقنية شد البشرة (Thermage)، وربما تعديل بسيط في الأنف وإبراز خط الفك وعظام الوجنتين، رغم أن النجم البرتغالي لم يؤكد يوما خضوعه لأي عملية تجميل، مكتفيا بالحديث عن أهمية العناية بالمظهر واللياقة البدنية.

♬ son original – Toussaintfoot

يورغن كلوب وروبرتو فيرمينو.. ابتسامة ليفربول الجديدة

لم يكن اللاعبون وحدهم من لجأوا إلى تجميل الأسنان، إذ لفت المدرب الألماني يورغن كلوب الأنظار بعد انتقاله إلى ليفربول بابتسامة مختلفة تماما مقارنة بفترته مع ماينز وبوروسيا دورتموند، حيث استبدل أسنانه بقشور خزفية ناصعة البياض.

إعلان

وبعد أشهر قليلة فقط من وصول البرازيلي روبرتو فيرمينو إلى "أنفيلد"، ظهر هو الآخر بابتسامة جديدة أكثر لمعانا وانتظاما، ما دفع الجماهير إلى المزاح بأن كلوب أوصى مهاجمه بطبيب الأسنان نفسه. وأصبحت ابتسامة فيرمينو إحدى أبرز سماته طوال مسيرته مع ليفربول.

ابتسامة مختلفة لكلوب بعد تجميل الأسنان (رويترز)روب هولدينغ وغابرييل.. زراعة الشعر تنهي معاناة الصلع

أصبحت زراعة الشعر من أكثر الإجراءات انتشارا بين لاعبي كرة القدم، وكان مدافع أرسنال السابق روب هولدينغ من أوائل اللاعبين الذين أظهروا نتائج العملية بشكل واضح، بعدما كان يعاني من انحسار كبير في خط الشعر. وسار البرازيلي غابرييل ماغالهايس على النهج نفسه، حيث خضع لعملية ناجحة، ولم يخف الأمر، بل شارك لاحقا في حملات دعائية للعيادة التي أجرت له العملية، في خطوة ساهمت في إزالة كثير من الوصمة المرتبطة بهذا النوع من الإجراءات بين الرياضيين.

واين روني.. أول من اعترف علنا

في عام 2011 أصبح واين روني أول نجم عالمي يعلن بنفسه خضوعه لعملية زراعة شعر، بعدما كتب عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: "كنت أصلع في سن الخامسة والعشرين، فلماذا لا أقوم بذلك؟".

ولم يكتف قائد مانشستر يونايتد السابق بعملية واحدة، إذ خضع لاحقا لعمليات إضافية للحفاظ على كثافة الشعر. كما يرى بعض جراحي التجميل أنه لجأ أيضا إلى حقن بوتوكس وفيلر خفيفة مع تقدمه في العمر، لكن روني لم يؤكد سوى عمليات زراعة الشعر.

أليخاندرو غارناتشو.. على خطى مثله الأعلى

حرص الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو، الذي طالما أعلن أن كريستيانو رونالدو هو قدوته، على تحسين ابتسامته أيضا، حيث ظهر بقشور خزفية جديدة جعلت أسنانه أكثر بياضا وانتظاما. وربط كثير من المتابعين بين هذا التغيير وبين تأثره بالنجم البرتغالي، خصوصا أن غارناتشو يسعى دائما لتقليد رونالدو في كثير من التفاصيل داخل وخارج الملعب.

سيرخيو راموس.. تغييرات تدريجية

شهدت ملامح قائد ريال مدريد السابق سيرخيو راموس تغيرا تدريجيا على مدار السنوات. ويرى مختصون في التجميل أنه خضع لتجميل الأسنان، إلى جانب إجراءات بسيطة للبوتوكس والفيلر، فضلا عن تعديل طفيف في الأنف. ورغم أن هذه التغييرات لم تكن جذرية، فإنها ساهمت في منحه مظهرا أكثر حدة مقارنة ببداياته عندما كان لاعبا شابا في إشبيلية ثم ريال مدريد.

نيمار.. شغف بالمظهر والابتسامة

يُعرف نيمار باهتمامه الكبير بالأزياء والمظهر، لذلك لم يكن مستغربا أن يخضع لسلسلة من الإجراءات التجميلية، أبرزها تركيب قشور خزفية للأسنان، وتجميل اللثة، وتبييض الأسنان، وإعادة تشكيل الابتسامة. وتشير تقارير إعلامية إلى أنه استعان بأشهر أطباء الأسنان التجميليين في البرازيل للحصول على النتيجة الحالية، التي أصبحت جزءا من صورته التجارية، رغم أن اللون الأبيض المبالغ فيه لأسنانه لا يزال يثير انقساما بين الجماهير.

مقالات مشابهة

  • وزير إسرائيلي يهاجم أردوغان ويدعو للاستعداد لمواجهة مع تركيا
  • من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
  • استقالة عضو بمجلس إدارة بشكتاش بسبب محمد صلاح .. ووكيله يرفع عمولته
  • أردوغان يتابع الصفقة بنفسه | محمد صلاح يقضي إجازته في اليونان .. وبشكتاش يترقب كلمة الحسم
  • أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
  • بعد أزمة منشور محمد صلاح .. استقالة أحمد تشاغلار عضو مجلس إدارة بشكتاش التركي
  • توازن بغداد ينهار.. الغارديان: العراق يدفع ثمن حرب لا يملك قرارها
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان
  • هل لعبة كرة القدم هي افيون الشعوب ؟
  • رئيس بشكتاش يعلق على صفقة محمد صلاح ويوجه رسالة لجماهير النادي