جيرارد: صلاح يشعر بخيبة أمل لعدم التتويج بأمم إفريقيا.. وعودته أساسيًا قرارًا صائبًا
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
علق ستيفن جيرارد، أسطورة ليفربول، على عودة النجم المصري محمد صلاح للمشاركة أساسيًا مع الفريق، مؤكدًا أن اللاعب يملك عقلية الفوز ويتطلع دائمًا لحصد البطولات.
وقال جيرارد في تصريحات لقناة TNT Sports إن محمد صلاح سيشعر بخيبة أمل لعدم تمكنه من التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية، مشددًا على أن قائد منتخب مصر لاعب فائز بطبعه ولا يرضى إلا بالنجاح.
وأضاف أن فترة الراحة التي حصل عليها الطرفان، ليفربول ومحمد صلاح، بعد الخلاف الذي دار بينهما، جاءت في توقيت مناسب تزامنًا مع انطلاق كأس الأمم الإفريقية، موضحًا أن هذه الفترة ساعدت على تجاوز تبعات الخلاف ومنحت الجميع فرصة للهدوء.
وتابع جيرارد أن المرحلة المقبلة قد تمثل بداية جيدة للطرفين، مشيرًا إلى أن المدرب أظهر ثقته في صلاح بمنحه فرصة المشاركة أساسيًا، وهو ما اعتبره القرار الصحيح في ظل حاجة ليفربول للاعب يمتلك الغريزة التهديفية داخل منطقة الجزاء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جيرارد أمم افريقيا ستيفن جيرارد أسطورة ليفربول المصري محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.
وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.
خلافات عقائدية ممتدةوتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.
وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.
تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي
ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.
ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.