السلطة الفلسطينية تعيد اعتقال أسرى محررين في صفقات “طوفان الأقصى”
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
الثورة نت/ .
صعدت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، من استهداف الأسرى المحررين من سجون العدو الصهيوني بالاستدعاء والاعتقال، والذي طال أسرى حررتهم المقاومة في صفقة “طوفان الأحرار”.
وفي توقيت متزامن استدعت أجهزة السلطة ومخابرات العدو الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق مرشد الشوامرة من بلدة الرام شمال القدس المحتلة،حسب وكالة قدس برس.
ووفق الوكالة، سبق أن تعرض الناشط الشوامرة في أكتوبر الماضي للاعتقال على أيدي قوة من أجهزة السلطة بعد الاعتداء عليه وسحله في الشارع.
كذلك اعتقل وقائي السلطة في الخليل، جنوبي الضفة الغربية، الأسير المحرر أويس هاشم رجوب من بلدة دورا، وهو معتقل سياسي وأمضى سنوات في سجون العدو.
وأفادت مصادر محلية، أن أجهزة السلطة اعتقلت الأسير المحرر الجريح أسيد ترتوري، من مخيم الفوار بمدينة الخليل بعد استدعائه للمقابلة.
ولليوم الـ23 على التوالي تواصل أجهزة السلطة اعتقال الأسير المحرر ثامر سباعنة من جنين في سجن أريحا، حيث مددت اعتقاله لمدة 7 أيام إضافية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الأسیر المحرر أجهزة السلطة
إقرأ أيضاً:
330 مستوطناً صهيونياً يقتحمون المسجد الأقصى
الثورة نت/..
واصل المستوطنون الصهاينة اقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، حيث شهدت اليوم الثلاثاء، اقتحام 330 مستوطنًا.
وذكرت وكالة “سند” للأنباء ، نقلاً عن معطيات مقدسية، أن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحماية مشددة من شرطة العدو الإسرائيلي.
وكان أكثر من 289 مستوطناً قد اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك أمس الإثنين، ونفذوا جولات وطقوساً استفزازية داخل الساحات.
وشملت الاقتحامات الأخيرة مسارات استفزازية وأداء طقوس تلمودية، في سياق محاولات متواصلة لفرض واقع التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى.
ورافقت شرطة العدو الإسرائيلي هذه الاقتحامات بتشديد الإجراءات على أبواب المسجد الخارجية، واحتجاز الهويات الشخصية للمصلين الفلسطينيين والتضييق على دخولهم.
تأتي اقتحامات مطلع شهر يونيو الجاري، امتداداً لتصعيد واسع شهدته مدينة القدس خلال شهر مايو الماضي، إذ أعلنت محافظة القدس في تقريرها الرسمي أن أكثر من 10 آلاف مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال شهر مايو، بالتزامن مع الدفع بـ15 مخططاً استيطانياً يستهدف الهوية الديمغرافية والجغرافية للمدينة.
ولم تعد الاقتحامات تقتصر على الجولات داخل باحات المسجد الأقصى، بل شملت أداء صلوات تلمودية علنية وإنشاد نشيد العدو الإسرائيلي وتنفيذ ما يُسمى بـ”السجود الملحمي”، خاصة في المنطقة الشرقية قرب مصلى باب الرحمة وقبالة قبة الصخرة، في مسعى لتثبيت وجود استيطاني دائم داخل المسجد.