هيئة الكتاب: "محفوظ" أيقونة الهوية المصرية في معرض الكتاب و"اللباد" يزين عالم الطفل
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قال خالد أبو الليل، نائب رئيس الهيئة العامة للكتاب والقائم بأعمال رئيس الهيئة، إنّ اختيار شخصية معرض القاهرة الدولي للكتاب ودولة ضيف الشرف يتم وفق معايير دقيقة ترتكز على الإسهام الفكري والثقافي للشخصية المعنية، إضافة إلى تأثيرها على الحياة الثقافية على المستوى المحلي والعربي والدولي.
وأضاف أبو الليل، في مداخلة هاتفية عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الإنتاج الأدبي والفكري للشخصية يلعب دورًا جوهريًا في عملية الاختيار، ما يجعل المعرض منصة لتكريم الشخصيات التي تركت بصمة مميزة في المشهد الثقافي.
وتابع، أنّ مصر تتميز بوفرة كبيرة في الأسماء الثقافية البارزة، ما يجعل عملية اختيار شخصية المعرض تجربة غنية، حيث يمكن أن يكون كل اسم من الأسماء المقترحة جديرًا بأن يكون شخصية المعرض.
وواصل، أن اختيار شخصية المعرض لهذا العام، الكاتب الكبير نجيب محفوظ، جاء ليعكس الاهتمام بالهوية الثقافية والوطنية لمصر، مؤكداً أن محفوظ يمثل رمزًا للفكر الأدبي المصري والعالمي، ويجسد الروح المصرية في أعماله بدءًا من تصويره للروح القديمة وصولاً إلى روح الحارة المصرية في رواياته.
وتطرق أبو الليل إلى أهمية شخصية معرض كتاب الطفل، حيث أكد أن اختيار محيي الدين اللباد جاء تكريمًا لإسهاماته الثرية في مجال الأدب والثقافة الموجهة للأطفال، مشيرًا إلى أن هذه الاختيارات تسهم في تعزيز الهوية الثقافية الوطنية ونشر قيم الإبداع والفكر في مختلف شرائح المجتمع.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خالد أبو الليل رئيس الهيئة العامة للكتاب القائم بأعمال رئيس الهيئة ضيف الشرف
إقرأ أيضاً:
داغستان تعرض كبشا بوزن 120 كغ في معرض تربية الأغنام والماعز في كالميكيا الروسية
روسيا – انطلقت في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا الروسية، فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز.
في قلب السهوب الكالميكية، حيث تلتقي التقاليد العريقة بجمال الطبيعة، انطلقت فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا.
وعكس المعرض أصالة مهنة توارثتها الأجيال، وجمع تحت سقفه أبرز مربي الماشية من مختلف أنحاء روسيا.
وكان لمربّي داغستان حضور بارز في هذا الحدث، حيث قدّموا عرضا متنوعا من السلالات الحيوانية جسّد ثراء الإرث الزراعي للجمهورية الجبلية. وتنوّعت السلالات المعروضة بين الأصيلة والحديثة، فإلى جانب السلالة الداغستانية الجبلية، التي تُعد رمزا للصمود والتكيّف مع الطبيعة الوعرة، برزت سلالة «أرتلوخ ميرينو» ذات الصوف الناعم كإحدى أبرز سلالات التربية الحديثة.
ولم تقتصر المشاركة الداغستانية على ذلك، بل شملت أيضا سلالات أخرى من منطقة القوقاز مثل الأندية، والليزغينية، والتوشينية، والإيديليباية، ما يعكس المكانة الريادية لداغستان في هذا المجال.
وقد استقطبت الأنظار مجموعة من «النعاج اللاكونية» (Lacon) المرضعة التي تقدم حملانا ذات مظهر مميز، إلى جانب كباش هجينة نتجت عن تهجين ناجح بين سلالة اللاكون والسلالة الداغستانية الجبلية، في مزيج يجمع بين قوة التحمل وجودة الإنتاج.
لكن الحدث الأبرز في المعرض كان كبشًا لافتا جُلب من منطقة غونيب الجبلية، حيث بلغ وزنه نحو 120 كيلوغراما من القوة والبنية العضلية، ما جعله محط اهتمام الزوار والخبراء على حد سواء.
وتأمل الحضور هذا الحيوان الذي تميّز بقرونه الحلزونية وجسمه القوي وحركته الواثقة، في مشهد جذب عدسات المصورين واهتمام المتخصصين.
وهكذا، نجحت داغستان مرة أخرى في تأكيد حضورها القوي في مجال تربية الماشية، ليس فقط عبر تراثها العريق، بل أيضًا عبر قدرتها على الابتكار والتطوير، فيما يستمر المعرض في إيليستا حتى 29 مايو، حيث تتواصل أعمال التقييم لاختيار أفضل الحيوانات من حيث الشكل والإنتاجية.
المصدر: روسيسكايا غازيتا