سيف بن زايد يزور معرضي «يومكس» و«سيمتكس» 2026 في أبوظبي
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
زار الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، فعاليات النسخة السابعة من معرضَي الأنظمة غير المأهولة «يومكس» وتقنيات المحاكاة والتدريب «سيمتكس»، اللذين تنظمّهما مجموعة «أدنيك» بالتعاون مع وزارة الدفاع ومجلس التوازن للتمكين الدفاعي في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
وتجوّل سموه في عدد من أجنحة المعرضين، متعرّفاً على أحدث ما توصلت إليه الشركات والمؤسسات المشاركة من حلول تقنية متقدمة في مجالات الأنظمة غير المأهولة والذكاء الاصطناعي والمحاكاة التدريبية والتقنيات المستقبلية، والتي تسهم في تطوير مختلف القطاعات المدنية والتجارية والدفاعية وفي تطوير المدن الذكية وتحسين السلامة العامة.
كما استمع سموه إلى شروح من ممثلي الجهات المشاركة حول مستويات التطور التي تشهدها التطبيقات التجارية والمدنية للتقنيات المبتكرة والاستخدامات الدفاعية، لاسيما في ما يتعلق بالروبوتات ومنظومات التحكم الذكية والطائرات من دون طيار المبنية على الذكاء الاصطناعي، والقدرات التي توفرها أنظمة التدريب الافتراضي والمحاكاة لتعزيز الجاهزية والكفاءة التشغيلية.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سيف بن زايد يومكس وسيمتكس
إقرأ أيضاً:
«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
أبوظبي (وام)
أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.
ثلاثة مجلدات
وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.