بوابة الوفد:
2026-06-03@02:56:23 GMT

مناقشة "موسوعة الأديان" للخشت بمعرض الكتاب (صور)

تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT

شهد معرض القاهرة الدولي للكتاب، اليوم الأربعاء 22 يناير، ندوة لمناقشة كتاب "موسوعة الأديان العالمية» للمفكر الكبير الدكتور محمد عثمان الخشت، بقاعة كاتب وكتاب، وسط حضور لافت من الأكاديميين والمفكرين والباحثين، وتم ترجمة الندوة إلى لغة الإشارة لتعميم الاستفادة من النقاشات.

طلاب جامعة عين شمس في زيارة لجناح هيئة الرقابة الإدارية بمعرض الكتاب أمين عام المجلس الأعلى للجامعات يرأس اجتماع لجنة المعادلات وكيل طب قصر العيني: دليل الدراسات العليا يعزز الشفافية جامعة مدينة السادات تتقدم عالميًا في تصنيفي Webometrics وTHE Subject دار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة تشارك في معرض الكتاب 2026 جامعة عين شمس شريك رئيسي في بروتوكول وطني لتحسين رعاية حديثي الولادة وزير التربية والتعليم يصدر حركة تغييرات لمديري المديريات التعليمية اليونسكو تعقد ورشتي عمل وطنيتين تدريبيتين حول تطبيق استراتيجيات التعليم الأخضر إصدار دليل طلاب الدراسات العليا في طب قصر العيني طلاب جامعة القاهرة يشاركون في ملتقى متطوعي وحدات التضامن الاجتماعي

أدار الندوة الدكتور أحمد بلبولة، عميد كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، وشارك في مناقشتها كل من الدكتور حسن حماد عميد كلية الآداب جامعة الزقازيق سابقًا، ورئيس لجنة ترقيات اساتذة الفلسفة بالجامعات المصرية، والدكتور غيضان السيد علي أستاذ الفلسفة الحيثة بجامعة بني سويف.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور أحمد بلبولة، أن الموسوعة تمثل واحدًا من أهم المشروعات الفكرية العربية في مجال دراسة الأديان، مشيرًا إلى أن الدكتور محمد الخشت عكف على إنجازها ما يقرب من عشرين عامًا، وقدم من خلالها معالجة غير تقليدية لقضايا الدين، تتجاوز السرد التاريخي إلى تحليل العلاقات العميقة بين الأديان والفلسفة والعلوم الإنسانية والطبيعية.

وأضاف الدكتور بلبولة، أن الموسوعة تتلافى أخطاء شائعة في ترجمة المصطلحات والخلط المفاهيمي الذي وقعت فيه أعمال سابقة، وتقدم رؤية موسوعية شاملة تجعلها مرجعًا مهمًا للباحثين وللأجيال الجديدة.

وفي كلمة مسجلة، أوضح الدكتور محمد عثمان الخشت، أن موسوعة الأديان العالمية صدرت في ستة مجلدات، وتضم الأديان الكبرى والصغرى، سواء المعاصرة أو التي ظهرت عبر تاريخ الإنسانية، مؤكدًا أنها ليست موسوعة دينية تقليدية، بل موسوعة في فلسفة الدين أيضًا.

وقال الدكتور محمد الخشت، إن الموسوعة لا تكتفي بالشخصيات الدينية، بل تضم شخصيات فلسفية وعلمية كان لها موقف من الدين، مثل أفلاطون، وابن رشد، وديكارت، وهيجل، وماركس، ونيوتن، وفرويد، وابن خلدون، من زاوية علاقتهم بالفكر الديني، لافتًا إلى أن الموسوعة خضعت لمراجعات علمية دقيقة من أساتذة متخصصين في مجالات متعددة، لضمان سلامة المصطلحات ودقة المفاهيم، مؤكدًا أنها أول موسوعة عربية مؤلفة عن الأديان العالمية بالمعنى العلمي الدقيق لكلمة موسوعة.

ووصف الدكتور حسن حماد الموسوعة بأنها عمل ثقيل العيار في الفكر العربي، مشيرًا إلى أنها تؤكد فكرة التعددية الدينية بوصفها أساسًا لمواجهة التعصب والإرهاب، مؤكدًا أن قراءة تاريخ الأديان كما تقدمها هذه الموسوعة تكشف أن التعدد والتنوع هما جوهر التجربة الإنسانية، وأن ادعاء امتلاك حقيقة مطلقة هو منبع العنف والإقصاء.

وأضاف الدكتور حسن حماد، أن الموسوعة لا تتحدث عن تاريخ الأديان فقط، بل عن تاريخ الإنسان نفسه، لافتًا إلى أنها تعيد الاعتبار للنزعة الإنسانية، وتؤسس لفكرة العيش المشترك واحترام الإنسان بوصفه قيمة عليا.

وأكد الدكتور غيضان السيد، أن الموسوعة جاءت لتسد فجوة كبيرة في المكتبة العربية، موضحًا أن كثيرًا من الموسوعات المؤلفة افتقدت التحري والدقة والشمول، بينما وقعت الموسوعات المترجمة في انحيازات ثقافية وغربية واضحة.

وقال الدكتور غيضان، إن الدكتور الخشت قدم نموذجًا مختلفًا في دراسة الأديان، قائمًا على تتبع التفاعل والتأثير المتبادل بين الأديان، لا مجرد المقارنة السطحية بينها، مشيرًا إلى أن الموسوعة تميزت بالفصل الواضح بين الحقائق الموضوعية، والحقائق التاريخية، والرؤى الذاتية.

وشهدت الندوة مداخلات متعددة، أشاد خلالها عدد من الأساتذة والباحثين، بجرأة الطرح الموسوعي، معتبرين أن العمل نقلة نوعية في دراسة الأديان، ومرجع أساسي للباحثين في الفلسفة والدراسات الدينية، حيث قال الدكتور عبد الراضي رضوان عميد كلية دار العلوم السابق، إن إقدام الدكتور محمد عثمان الخشت على تأليف موسوعة شاملة في الأديان يعد شجاعة علمية كبيرة ، لأن العمل الموسوعي في هذا الحقل يتطلب معرفة واسعة، وجهدًا استثنائيًا، وإحاطة دقيقة بالديانات وتصنيفاتها ولغاتها المختلفة. ومع خبرتي الممتدة لأكثر من أربعين عامًا في دراسة الأديان، أؤكد أن هذا النوع من المشروعات الفكرية من أصعب ما يمكن إنجازه علميًا.

وقال الدكتور هشام زغلول الأستاذ بقسم اللغة العربية بآداب القاهرة، إن ما أنجزه الدكتور محمد عثمان الخشت في موسوعة الأديان العالمية عمل موسوعي استثنائي، كان يمكن أن تقوم به مؤسسة كاملة، لا فرد واحد، خاصة أنه يمتد لحوالي ثلاث آلاف صفحة ويضم مئات المداخل الثرية والمتعددة، مؤكدًا أن هذا الجهد يعكس موسوعية المؤلف، ورحابة رؤيته للعالم، وتعدد منطلقاته الفكرية، فضلًا عن قدرته على الفصل الدقيق بين الذاتي والموضوعي، بما يتيح للقارئ قراءة معرفية متزنة تقوم على المشترك الإنساني وتفتح أفقًا إنسانيًا جديدًا لفلسفة الدين في سياق ما بعد الحداثة.

وقال الدكتور محمد ثروت مدير تحرير بجريدة اليوم السابع، إن الدكتور محمد عثمان الخشت تكبد عناء عمل موسوعي عادة ما تقوم به فرق بحثية كاملة، وتجربتي في المشاركة بموسوعات غربية أكدت لي حجم الفجوة المعرفية في فهم كثير من المفاهيم الدينية والثقافية لدينا، وهو ما يجعل هذا المشروع العربي بالغ الأهمية، خاصة في ظل التحولات الفكرية الراهنة المرتبطة بعصر ما بعد الإنسان والذكاء الاصطناعي، وما يفرضه من أسئلة جديدة حول علاقة الدين بالعلم والإنسان.

وفي سياق المداخلات الفكرية، أكد الدكتور الدكتور ياسر قنصوة أستاذ الفلسفة بجامعة طنطا، أن الموسوعة عمل كبير، مؤكدا ان التراث العربي وتاريخنا الفكري يتسم بالرحابة التي تسع الجميع، مشيرًا إلى أنه طالما وجد عبر التاريخ من يعتقد بامتلاك الحقيقة المطلقة، وبالمقابل وجد من يتبنى منهج التأويل والرؤى المغايرة، وكلاهما موجود في تراثنا ولا يمكن لطرف أن ينفي الآخر.

وفي مداخلة نقدية، أشارت الدكتورة عزيزة بدر رئيس قسم الفلسفة بكلية البنات جامعة عين شمس، إلى أن التراث العربي والإسلامي يزخر بإسهامات الفلاسفة المسلمين، وعلوم الكلام واللاهوت، والدين المقارن، وهي حقول تمثل في جوهرها «فلسفة للدين» نابعة من سياقنا الحضاري المغاير للسياق الغربي.

من جانبها، أشادت الباحثة ابتهال عبد الوهاب، بجرأة وشجاعة الطرح في الموسوعة، مؤكدة أن أهميتها لا تنبع فقط من ضخامتها وشموليتها، بل في اقتحامها لمناطق شائكة، حيث نجحت في استبدال منطق «الإلغاء والتكفير» بمنطق «الفهم والتفسير والتأويل»، متوقعة أن تُحدث الموسوعة نقلة نوعية في مناهج دراسة الأديان وتصبح مرجعًا لا غنى عنه للباحثين في الفلسفة والدراسات الدينية.

وفي ختام الندوة، أكد الدكتور أحمد بلبولة أن النقاشات التي أثارتها الموسوعة تفتح الباب أمام جدل فكري صحي ومتجدد، مشيرًا إلى أن مثل هذه الأعمال تعيد للفكر العربي دوره في طرح الأسئلة الكبرى المتعلقة بالدين والإنسان والعالم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب معرض القاهرة الخشت محمد عثمان الخشت الدکتور محمد عثمان الخشت الأدیان العالمیة مشیر ا إلى أن وقال الدکتور الأدیان ا مؤکد ا أن

إقرأ أيضاً:

فريق طبي بمستشفى بنها الجامعي ينجح في استخراج قطعة خشبية من وجه مريض وإنقاذ العصب السابع

نجح فريق طبي بقسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى بنها الجامعي في إنقاذ حياة مريض، بعد إجراء تدخل جراحي دقيق لاستخراج جسم غريب استقر أسفل الغدة النكافية اليمنى وأعلى عظمة الفك، مع الحفاظ الكامل على العصب السابع المسؤول عن حركة عضلات الوجه.

جاء ذلك في إطار توجيهات الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، والدكتور محمد الأشهب عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور عمرو الدخاخني المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة بنها، وبإشراف الدكتور سامر بديع رئيس قسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة، والدكتور إيهاب سعيد رئيس قسم التخدير.

واستقبلت مستشفيات جامعة بنها مريضًا يعاني من تورم حاد بالخد الأيمن والتهاب صديدي في جرح سبق خياطته منذ 10 أيام، إثر تعرضه لحادث سير. ورغم تلقيه العلاج اللازم للسيطرة على الالتهاب، استمر التورم بصورة غير طبيعية، ما استدعى تحويله إلى عيادة جراحات الرأس والرقبة التخصصية.

وبعد إجراء الفحوصات الطبية والأشعات اللازمة بدقة، كشفت النتائج عن وجود جسم غريب مستقر أسفل الغدة النكافية اليمنى وأعلى عظمة الفك، الأمر الذي استدعى التدخل الجراحي العاجل.

وعلى الفور، تم تجهيز المريض لإجراء عملية استكشاف جراحي دقيقة تحت التخدير الكلي، حيث تمكن الفريق الطبي من استخراج الجسم الغريب بنجاح، والذي تبين أنه قطعة خشبية من أحد فروع الأشجار، مع الحفاظ الكامل على العصب السابع دون حدوث أي مضاعفات.

وأكد الأطباء أن حالة المريض مستقرة ويتماثل للشفاء بصورة جيدة، فيما أعربت أسرة المريض عن خالص شكرها وتقديرها للفريق الطبي على الجهد المبذول والكفاءة العالية التي أسهمت في إنقاذه.

وضم الفريق الجراحي الدكتور إسلام فريد أبو شادي، مدرس جراحة الأنف والأذن والحنجرة وجراحات الرأس والرقبة، والدكتورة داليا ممدوح، والدكتورة مها محمد العناني، المدرستين المساعدتين بالقسم.

كما شارك من فريق التخدير الدكتورة نورهان عامر، والدكتور محمد عبد الرازق، إلى جانب أطباء الامتياز هشام ياسر، ومحمد أشرف فضل الله، وآية الغنيمي، وفريق التمريض بقيادة منى إبراهيم تمريض العمليات والتخدير.

مقالات مشابهة

  • وظائف بعض الكتاب
  • «محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
  • رئيس جامعة طنطا يجري جولة تفقدية لمتابعة سير امتحانات الفصل الدراسي الثاني
  • من الفكرة إلى التطبيق.. طلاب جامعة الجلالة يصممون نظامًا متطورًا لمحاكاة الرنين المغناطيسي
  • جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
  • مناقشة استعدادات انطلاق البرنامج الصيفي في مدارس الداخلية
  • الفري يفتتح معرض الكتاب 52 في الرابطة الثقاقية  من طرابلس الى الوطن: الكتاب رسالة صمود
  • ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
  • شعبة محرري الصحة تهنئ الدكتور محمد حساني باختياره عضواً في مجموعة استشارية تابعة لمنظمة الصحة العالمية
  • فريق طبي بمستشفى بنها الجامعي ينجح في استخراج قطعة خشبية من وجه مريض وإنقاذ العصب السابع