"معبر رفح 2".. ترتيبات أمنية إسرائيلية جديدة قُبيل إعادة فتح المعبر
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أفادت قناة ريشت كان العبرية، مساء الخميس، بأنه تقرر إنشاء نقطة تفتيش أمنية إسرائيلية جديدة قرب معبر رفح ، الذي يُتوقع إعادة تشغيله قريبًا ضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وذكرت القناة أن النقطة الجديدة، التي أطلقت عليها اسم «معبر رفح 2»، ستُستخدم لإجراء عمليات تفتيش أمنية إضافية، بهدف منع تهريب البضائع أو أي محاولات تسلل.
وبحسب التقرير، من المنتظر أن يبدأ التشغيل الكامل لمعبر رفح خلال 48 ساعة، على أن يتولى إدارته وفد من الاتحاد الأوروبي، إلى جانب عناصر من المخابرات الفلسطينية.
اقرأ أيضا/ ملادينوف يعلن التوصل إلى اتفاق بشأن التحضير لإعادة فتح معـبر رفـح
وأشارت القناة إلى أن فريق الاتحاد الأوروبي سيقوم بإرسال قوائم بأسماء الداخلين إلى قطاع غزة إلى الجانب الإسرائيلي، حيث ستخضع للمراجعة من قبل جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك). كما سيجري فحص أمني عن بُعد يشمل صورًا شخصية، وبطاقات هوية، وانعكاسات ضوئية، إضافة إلى إجراءات تدقيق مشددة.
ونقلت القناة عن مصدر فلسطيني رفيع المستوى قوله إن بعض عناصر الجناح العسكري لحركة حماس ، الذين غادروا قطاع غزة لتلقي العلاج الطبي، سيتمكنون من العودة عبر المعبر، دون قدرة إسرائيل على منع دخولهم.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية "الكابنيت" ينعقد الأحد المقبل لبحث مسألة فتح معبر رفح هرتسوغ: لمحاكمة نتنياهو تأثير سلبي على إسرائيل ويجب إيجاد حلول صورة: الجيش الإسرائيلي يبدأ حفر خندق وعوائق على امتداد الخط الأصفر مع قطاع غزة الأكثر قراءة الأونروا تتحدث بشأن الأزمة الإنسانية في غزة وترصد زيادة بعمليات الاحتلال زامير : نُعدّل جاهزيتنا الدفاعية لمواجهة التهديدات الإقليمية بالصور: غزة - شهداء في قصف لمنزل بالنصيرات وتجمعا للمواطنين قرب النابلسي الأمم المتحدة: إعادة إعمار غزة لا يحتمل التأجيل عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: معبر رفح
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: ترامب وجه بعدم تحويل لبنان إلى ورقة تفاوض بيد إيران
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن القناة العبرية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شدد في اتصالاته الأخيرة على ضرورة عدم السماح بتحويل لبنان إلى “ورقة تفاوض” بيد إيران، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وبحسب القناة، فإن تل أبيب تخشى أن المكالمة الهاتفية “الصعبة” بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم تقتصر تداعياتها على إحراج سياسي لإسرائيل، بل قد تشير أيضًا إلى توجه أمريكي لفرض قيود إضافية على العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، يتجاوز مسألة منع أي استهداف للعاصمة بيروت. وأفاد مصدر إسرائيلي مطلع بأن هذه التطورات تثير قلقًا متزايدًا داخل الدوائر السياسية والأمنية في إسرائيل.
وفي سياق متصل، نقلت القناة عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن ترمب كان قبل المكالمة يرى أن نتنياهو “يفقد السيطرة”، وأنه قد يتخذ خطوات من شأنها تعريض مسار المفاوضات مع إيران للخطر، وهو ما دفع إلى إجراء تلك المحادثة التي وُصفت بأنها “صعبة”.
كما أوضحت مصادر إسرائيلية أن من بين العوامل التي أثارت استياء الرئيس الأمريكي الإعلان المشترك بين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إضافة إلى مقطع فيديو ظهر فيه نتنياهو مهددًا باستهداف بيروت. وبحسب تلك المصادر، فإن هذه التصريحات والتسريبات أدت إلى زيادة الضغوط الإيرانية على الوسطاء، قبل أن تنتقل هذه الضغوط لاحقًا إلى الإدارة الأمريكية والبيت الأبيض.