محامي مي القاضي: يجب حماية الفنانين والمشاهير من حملات التشويه
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قال مجدي بدر محامي الفنانة مي القاضي، إنّ جرائم التشهير الإلكتروني وفبركة الصور أو الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي يُعاقب عليها القانون بعقوبات صارمة، حيث تبدأ العقوبة بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر، والغرامة المالية من 50 ألف إلى 100 ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، مؤكداً أن القاضي مخير في تطبيق العقوبة وفق حجم الجريمة.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أن بعض الجرائم تصل إلى درجة الابتزاز أو النشر الذي يهدد حياة الشخص، في هذه الحالة تصل العقوبة إلى جنايات تصل إلى 7 سنوات سجن.
فبركة صور أو تهديدوأكد، أن القانون يميز بين كل جريمة حسب نوعها، سواء كانت جنحة نشر أو فبركة صور أو تهديد، وكل حالة لها عقوبتها، موضحًا، أن الهدف من القانون هو ردع المتعدين وحماية حياة الفنانين والمشاهير من أي تجاوزات على الإنترنت.
وأشار بدر إلى أهمية تشديد العقوبة وزيادة الإجراءات التقنية في متابعة الجرائم الإلكترونية، مشدداً على أن التكنولوجيا الحديثة، إذا تم توظيفها بالشكل الصحيح، قادرة على الوصول للمسؤولين عن صفحات التشويه حتى لو كانت خارج مصر، كما هو معمول في بعض الدول العربية مثل الإمارات والسعودية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنانة مي القاضي مي القاضي التشهير الإلكتروني
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: القانون يعاقب من يزاول العلاج النفسي دون ترخيص بالحبس والغرامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن ملف مواجهة المصحات غير المرخصة يحظى باهتمام كبير من الدولة، تنفيذاً لتوجيهات لدكتور خالد عبدالغفار، مشيراً إلى تنفيذ حملات شبه يومية وشبه أسبوعية بالتعاون مع الجهات الأمنية بوزارة الداخلية، والأمانة العامة للصحة النفسية، والمجلس القومي للصحة النفسية، وإدارات العلاج الحر بجميع المحافظات.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ الواقع الذي ترصده فرق التفتيش «أليم جداً»، حيث يتم العثور على ما وصفها بـ«الكائنات الوهمية» في أماكن صحراوية وزراعية نائية، لافتاً إلى أنهم «نمشي داخل الصحراء 10 و20 كيلومتراً» للوصول إلى تلك الأماكن غير المعلنة عن نشاطها.
وأوضح زكي، أن فرق الرصد، سواء من خلال المعلومات الواردة أو بالتنسيق مع وزارة الداخلية، تتمكن من تحديد إحداثيات تلك المراكز وضبط القائمين عليها، مبيناً أن الإطار القانوني يستند إلى القانون رقم 51 لسنة 1981، والقانون رقم 71 لسنة 2009 بشأن رعاية المريض النفسي، إلى جانب قرار وزير الصحة رقم 166 لسنة 2022، وقرار رقم 389 لسنة 2025 لتنظيم مهنة العلاج النفسي لغير الأطباء النفسيين.
وأكد أن هذا السند التشريعي يتيح معاقبة القائمين على «الكائنات الوهمية» غير الخاضعة للتفتيش أو معايير سلامة المرضى، إذ ينص القانون على الحبس لمدة لا تزيد على سنتين وغرامة لا تتجاوز 50 ألف جنيه لكل من يزاول العلاج النفسي دون ترخيص، مع مضاعفة العقوبة في حالة العود، مشيراً إلى صدور الكتاب الدوري رقم 86 لسنة 2025 من وزارة التنمية المحلية لمشاركة مديريات الإسكان وشركات الكهرباء والمياه في قطع الخدمات عن تلك الكيانات لضمان عدم عودتها للعمل.
ووجّه رئيس الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، عبر برنامج «90 دقيقة»، ما وصفه بـ«الصرخة» إلى الأسر، مؤكداً أن المريض يجب أن يتلقى الدعم النفسي والصحي داخل منشأة مرخصة حكومية أو خاصة، محذراً من لجوء بعض الأسر إلى أماكن غير قانونية للتخلص من مشكلات أبنائها.
وأشار إلى أن وزارة الصحة توفر 24 مستشفى حكومياً و6 مراكز للدعم والعلاج النفسي على مستوى الجمهورية، إلى جانب 27 مستشفى خاصاً مرخصاً و237 مركزاً للطب النفسي يخضع للتفتيش الدوري.
وأعلن أرقام التواصل، وهي 16328 للأمانة العامة للصحة النفسية، و105 لوزارة الصحة، والرقم 01207474740 للمجلس القومي للصحة النفسية عبر الاتصال أو «الواتساب» وصفحات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى رقم إدارة العلاج الحر والتراخيص 15330.
وذكر، أن جميع الاتصالات تتم بسرية تامة لتقديم الدعم والاستشارات، بما في ذلك عبر منصة الصحة النفسية التي تقدم جلسات علاج من خلال «الفيديو كونفرنس».