المغرب يُعد ملفاً قوياً بالحُجج لإقناع الكاف والفيفا بتجريد السنغال من اللقب القاري وفقاً لقوانين واضحة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
زنقة 20. الرباط
أكملت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ملفاً قانونياً قوياً موجهاً إلى الهيئات التحكيمية لدى كل من الكاف و الفيفا، للبث في إعتراض المغرب على إستئناف حكم المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا رغم مغادرة المنتخب السنغالي الملعب لأزيد من 17 دقيقة، دون ترخيص الحكم الرئيسي.
مصادر جريدة Rue20 كشفت بأن الفريق القانوني التابع للجامعة الملكية المغربية، تجند للدفاع بقوة وحزم على الحق المغربي الذي ضاع ليلة الأحد 19 يناير، وسط فوضى تسبب فيها المنتخب والطاقم السنغالي مدرباً ولاعبين و طاقم إداري وجماهير، وهو ما أثر بشكل واضح ومباشر على لاعبي المنتخب الوطني المغربي وتركيزهم في المباراة، أمام أعين الجميع.
ويطالب المغرب بتطبيق حرفي لبنود ومساطر الكاف، خاصة الفقرة 82 وما يليها من قانون الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، الذي يقضي بخسارة وإقصاء المنتخب أو الفريق الذي ينسحب لآي سبب من أسباب المنافسة أو لم يحضر مباراة، أو رفض اللعب أو غادر الملعب قبل نهاية الوقت القانوني للمباراة دون إذن الحكم.
جدير بالذكر أن المنتخب السنغالي له سوابق كثيرة في خرق قوانين الكاف، حيث سبق له وغادر الملعب إحتجاجاً ليحرض الجماهير على إقتحام الملعب وإشعال النيران بملعب دكار، خلال لمواجهة منتخب الكوت دفوار سنة 2012، بعدما كان منهزماً في الدقيقة 71، بهدف ثاني من ضربة جزاء نفذها دروغبا، ضمن إياب الدور الحاسم لتصفيات كأس الأمم الأفريقية 2013، ليتم تسليط عقوبات صارمة بإقصاء السنغال بشكل مباشر، ومنع إستقبال المباريات الدولية في السنغال، حيث نقل المنتخب المحلي مبارياته الرسمية إلى المغرب خاصة تصفيات مونديال 2014.
كما سبق للمنتخب السنغالي أن أثار فوضى سابقة في نهائيات كأس أمم أفريقيا بتونس 2004، بعدما إختج لاعبو السنغال خلال مواجهته المنتخب التونسي المستضيف، في نصف النهائي، عقب تسجيل اللاعب التونسي “جوهر المناري” هدف، هدد خلالها المنتخب السنغال بمغادرة الملعب ليتحول ملعب رادس إلى ثكنة عسكرية، عادوا بعدها إلى الملعب بتدخل أمني فوق الميدان لكن الحكم الإماراتي علي بوجسيم منح الفوز لمنتخب تونس بتطبيق القانون.
المدرب السنغالي ومساعده الجزائري وبقية الطاقم السنغالي ولاعبيه، حلوا بالمغرب مسلحون بإشاعة جاهزة، جرى الترويج لها عمدًا عبر إعلام أعداء المغرب، من اليوم الأول لانطلاق البطولة، ومفادها أن التحكيم سيخدم المغرب وأن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تتحكم في دواليب الكاف في الكواليس، خاصة بعدما فشل رئيس الإتحاد السنغالي في الظفر بعضوية الفيفا، ليتم دعم المرشح الموريتاني مكانه.
الإشاعة القذرة، التي أطلقتها الجزائر، وموّلتها بقوة المال لدى الإعلام الفرنكوفوني عن سبق إصرار، ثم التقطها مدرب السنغال واستثمرها بأقصى درجات الخبث بإيعاز من مساعده الجزائري.
فمنذ حلوله بالعاصمة الرباط بعدما ضمن التأهل من طنجة حيث قضى أفضل أيام حياته على الإطلاق، بدأ حملته الخبيثة الممنهجة بالتشكيك في التنظيم ومهاجمة القدرات الأمنية بل وتسبب الأخير في تأخره عن الوصول للمؤتمر الصحفي، ليواصل ذلك، في المؤتمر الصحافي، بالترويج لتهيئ خسارة منتخب بلاده للنهائي وتحميل التنظيم المغربي المسؤولية، وهو خلق جواً مكهرباً جعل وسائل إعلام دولية تتساءل عن جدوى و مدى صحة هذه الإدعاءات، بعدما تابع الجميع كيف تأهل المغرب عن جدارة وبشق الأنفس أمام نيجيريا.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
لامين يامال يحلم بكأس العالم: تخيلت رفع اللقب ألف مرة
أعرب لامين يامال، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، عن حماسه الكبير للمشاركة في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن حلم التتويج بالبطولة يرافقه منذ سنوات، وأنه يتطلع لخوض أول مونديال في مسيرته الكروية.
وأكد اللاعب الإسباني أن منتخب بلاده سيدخل البطولة بطموحات كبيرة بعد التتويج بلقب كأس أمم أوروبا، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم ويسعون للذهاب بعيدًا في المنافسات.
وتحدث يامال عن الإصابة التي تعرض لها خلال الموسم مع برشلونة، موضحًا أنه عاش فترة من القلق خوفًا من أن تحرمه الإصابة من الظهور في كأس العالم، خاصة أنها كانت مرتبطة بأوتار الركبة، وهو نوع من الإصابات لم يسبق له التعرض له من قبل.
وأضاف أن أكبر مخاوفه لم تكن الإصابة نفسها، بل احتمالية حدوث انتكاسة تؤثر على جاهزيته وتبعده عن البطولة التي ينتظرها منذ فترة طويلة.
وأشار لاعب برشلونة إلى أن التفكير في كأس العالم كان دافعًا قويًا له خلال فترة التعافي، مؤكدًا أن الحلم بالمشاركة في البطولة منحه حافزًا إضافيًا لتجاوز تلك المرحلة الصعبة والعودة بأفضل صورة ممكنة.
كما عبّر عن دهشته من سرعة تطور مسيرته الكروية، موضحًا أنه يشعر وكأنه يمارس كرة القدم على أعلى مستوى منذ سنوات طويلة، رغم أن انطلاقته الحقيقية لم تتجاوز بضع سنوات فقط.
واختتم يامال تصريحاته بالتأكيد على أن كأس العالم تمثل الحلم الأكبر لأي لاعب كرة قدم، مشيرًا إلى أنه تخيل نفسه يحمل الكأس العالمية مرات عديدة، سواء في غرفته أو خلال احتفالاته بالانتصارات منذ طفولته.