المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية: مجلس السلام خطوة تاريخية لغزة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قالت المتحدثة الإقليمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية، كاريسا غونزاليس، إن التوقيع الرسمي على ما يعرف بـ"مجلس السلام" يمثل خطوة وصفتها بـ"التاريخية" نحو تعزيز الأمن والاستقرار في قطاع غزة.
وأكدت -في تصريحات للجزيرة مباشر- أن المجلس يركز بالأساس على تحسين التنسيق بين الجهات الأمنية والمدنية وتهيئة الظروف لمرحلة جديدة من الاستقرار.
وأوضحت غونزاليس، أن الولايات المتحدة ترى في الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة فرصة لتعزيز الأمن وتحسين الأوضاع الإنسانية، مشيرة إلى تعيين ممثل سام لغزة ليكون حلقة وصل بين مجلس السلام واللجنة التكنوقراطية لإدارة القطاع، في إطار ما وصفته بتقدم ملموس نحو مستقبل أفضل لغزة والمنطقة.
وحول الانتقادات المتعلقة بمشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في المجلس رغم اتهامه بارتكاب جرائم حرب، أكدت غونزاليس أن واشنطن ترى ضرورة العمل مع جميع الأطراف الإقليمية المؤثرة، لافتة إلى وجود تنسيق مستمر بين الرئيس الأمريكي ونظيره الإسرائيلي، إلى جانب شركاء إقليميين من بينهم مصر والأردن وقطر، بهدف ضمان تنفيذ الخطة بشكل كامل.
وفي وقت سابق الخميس، شهدت مدينة دافوس السويسرية، توقيع ميثاق "مجلس السلام" خلال مراسم حضرها ترمب وعدد من قادة وممثلي الدول الأعضاء.
تحسين الوضع الإنسانيوفي ما يتعلق بغياب الحديث عن إنهاء الاحتلال وحقوق الشعب الفلسطيني، شددت غونزاليس على أن الأولوية الحالية تتركز على تحسين الوضع الإنساني في غزة، في ظل ما وصفته بظروف صعبة ونقص حاد في الاحتياجات الأساسية، مشيرة إلى أن تنفيذ الخطة أسهم في دخول أكثر من 55 ألف شاحنة مساعدات إنسانية إلى القطاع، بما يزيد على 160 ألف طن متري من المواد المنقذة للحياة.
وأضافت أن الولايات المتحدة تعتبر هذه الخطوات بداية لمسار أوسع يهدف إلى إعادة الإعمار وتحسين الخدمات الأساسية، مثل الغذاء والمياه والكهرباء والسكن المؤقت، مؤكدة أن الأمن والاستقرار يشكلان الأساس لأي ازدهار مستقبلي للشعب الفلسطيني.
إعلانوعن استمرار الخروقات الإسرائيلية وسقوط ضحايا في غزة رغم إعلان وقف إطلاق النار، قالت غونزاليس إن المشاركة المباشرة للرئيس الأمريكي في مجلس السلام تعكس جدية واشنطن في تطبيق الخطة، رغم التحديات اليومية، مؤكدة أن الانتقال إلى المرحلة الثانية يهدف إلى تسريع إعادة الإعمار وتوسيع إدخال المساعدات الإنسانية، مع استمرار التنسيق الدولي والإقليمي لضمان تنفيذ الخطة وعدم التراجع عنها.
وبدأ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة، لكن إسرائيل تخرقه يوميا، ما أدى إلى استشهاد 483 فلسطينيا وإصابة 1301، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار مادي واسع.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مجلس السلام
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
واشنطن – متابعات تاق برس – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس، إن السودان تحول إلى صراع بالوكالة لأن “الإمارات والسعوديين على جانبين متعاكسين فيه، وقال لدينا آلية لتقديم المساعدات للسودان ولكن المشكلة في آلية التوزيع.
وقال إنه عقد اجتماع بالأمس حول السودان، وانهم منخرطون في الازمة السودانية وأشار الى ان التعقيد والتحدي الجوهري في السودان يتعلق بتوزيع المساعدات على الأرض.
واضاف روبيو” نحن نهتم بمناطق قد لا تكون مرتبطة بمصالحنا الدولية، ولكنها تتعلّق بمصالحنا الوطنية ، السودان على سبيل المثال والرباعية كانت أمر صعب للغاية ومحبط ، للأسف تحوّل الأمر لوضع وكالة في الشرق الأوسط، تقف السعودية والإمارات على طرفي نقيض ، بذلنا جهد كبير في مؤتمر برلين وتلقينا التزامات لمرحلة ما بعد حلّ النزاع.
وأشار إلى أنهم ناقشوا مع “طرفي النزاع” تحديد 4 مناطق آمنة يمكن للناس الحصول على المساعدات الإنسانية عبرها وتتمكن المنظمات الدولية المتعاقدة مع الولايات توصيل مساعدات إليها بدون نهبها او قصفها او قتل موظفيها، وأضاف “من الأمور المحبطة لنا باستمرار هو عدم التوصل لاتفاق سلام في السودان.
وأضاف خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن المشكلة في السودان تكمن في صعوبة توزيع المساعدات على الأرض، وتابع “ما نحاول القيام به هو تحديد 4 مناطق آمنة لتوزيع المساعدات”.
في السياق ، أكد نيك تشيكر، المسؤول الأمريكي السابق في مكتب الشؤون الأفريقية، مبادرات السلام المدعومة من واشنطن، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم تنفيذ اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان.
وقال وفي كلمته في منتدى يوم أفريقيا الذي استضافته بعثة الاتحاد الأفريقي في واشنطن إن الولايات المتحدة ستسعى إلى بناء علاقة أكثر واقعية وقائمة على المصالح مع الدول الأفريقية، تركز على التجارة والأمن والاستثمار، بدلاً من أطر المساعدات والتنمية التقليدية.
وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسعى لإجبار الدول الأفريقية على الانحياز لأحد الأطراف في التنافس بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا.
وتابع: “في غياب رابط واضح بالمصالح الوطنية الرئيسية، فإن هدفنا هو قبول الخيار الاستراتيجي لأفريقيا بالتحوط بدلاً من الانخراط في منافسة محصلتها صفر في كل مكان”.
وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيد صياغة انخراط الولايات المتحدة مع أفريقيا حول ما وصفه بـ”المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل”، وتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.
وأضاف تشيكر: “نحن نشهد تحولاً جذرياً في العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، من علاقة قائمة على التبعية إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة”.
وقال إن المساعدات الخارجية الأمريكية ستُقيّم بناءً على مدى تحقيقها للمصالح الأمريكية، مرددًا بذلك تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو بأن المساعدات يجب أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.
وأضاف: “المساعدات الخارجية ليست صدقة، بل هي أداة من أدوات الدبلوماسية الأمريكية وفن الحكم”، وفيما يتعلق بالأمن، قال تشيكر إن واشنطن ستركز جهودها على منع التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة ودعم الشركاء الأفارقة الذين يُظهرون القدرة والالتزام على مواجهة تحدياتهم الأمنية.
وأشار إلى أن الإدارة مستعدة أيضًا للتواصل مع الحكومات التي كانت معزولة سابقًا من قِبل واشنطن، مستشهدًا بتجدد التعاون مع دول منطقة الساحل.
السعودية والاماراتالسودانوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو