إربد: انهيار جزئي بشارع إسلام آباد بسبب تسرب الصرف الصحي
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
صراحة نيوز- قالت بلدية إربد الكبرى، إن الفحوصات الفنية الأولية، أظهرت وجود تسرب في خطوط الصرف الصحي المارة أسفل شارع إسلام اباد شمالي اربد، ما أدى إلى تآكل التربة وحدوث انهيار بجزء من الشارع.
وأشار رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى، عماد العزام، في تصريح، اليوم الخميس، إلى أن ضغط الصرف الصحي المتزايد داخل الخطوط تسبب بحدوث نضوحات مائية أثرت بشكل مباشر على استقرار البنية التحتية للشارع، وبلغت المساحة المتضررة جراء الانهيار نحو 3 أمتار.
وأكد، أن البلدية اتخذت إجراءات احترازية فورية، تمثلت بإغلاق الشارع جزئيًا أمام حركة المرور، حرصًا على سلامة المواطنين ومنع وقوع أي حوادث، مشيرًا إلى المباشرة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لمعالجة الخلل.
ولفت إلى أنه جرى مخاطبة وزارة المياه وسلطة المياه ومديرية الصرف الصحي، للإسراع في إصلاح الخطوط المتضررة، مشددًا على ضرورة معالجة المشكلة بشكل جذري قبل البدء بأعمال إعادة ترميم الشارع، لضمان عدم تكرار الانهيار مستقبلاً.
وبين العزام، أن كوادر البلدية ستبقى متواجدة في الموقع لمتابعة سير العمل بالتعاون مع الجهات المختصة، وأن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل بإصلاح العطل الفني وإعادة فتح الطريق أمام حركة السير بأسرع وقت ممكن ووفق أعلى معايير السلامة العامة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن الصرف الصحی
إقرأ أيضاً:
بلدية بيت فوريك: شهيدان في اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال شرق نابلس
الضفة الغربية - صفا
أكدت بلدية بيت فوريك شرق نابلس، أن اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، اليوم الخميس، أسفرت عن استشهاد شابين واحتجاز جثمانيهما، خلال هجوم تخلله إشعال حرائق واسعة في الأراضي الزراعية الواقعة في سهل بيت فوريك-بيت دجن.
وأكدت البلدية في بيان صحفي، أن الاعتداءات أسفرت أيضًا عن إصابة عدد من المواطنين بالرصاص الحي وحالات اختناق، إضافة إلى إصابة شابين آخرين ما زالا يتلقيان العلاج في المستشفيات، ووصفت إصابة أحدهما بالخطيرة.
وأضافت أن كاميرات المراقبة وثقت إقدام مستوطنين على إشعال النيران في الأراضي الزراعية قرابة الساعة العاشرة والنصف صباحًا، ما أدى إلى اندلاع حريق واسع أتى على مساحات كبيرة من الأراضي المزروعة، وفق ما وثقته الكاميرات وإفادات المواطنين.
وأشارت إلى أن الأهالي سارعوا إلى إخماد الحريق والدفاع عن أراضيهم، إلا أنهم فوجئوا بعشرات المستوطنين يمنعونهم من الوصول إلى مواقع النيران تحت تهديد السلاح، وبحماية من قوات الاحتلال، بحسب إفادات الشهود.
وأوضحت أن المستوطنين أطلقوا الرصاص الحي صوب المزارعين وطواقم الإطفاء التي حاولت الوصول إلى موقع الحريق، إلى جانب إطلاق قنابل الغاز السام، والاستمرار في إشعال النيران في مواقع جديدة كلما تمكن الأهالي من السيطرة على جزء من الحريق، ما أدى إلى اتساع رقعة الحرائق واستمرارها.
وقالت البلدية إن هذه الاعتداءات تأتي امتدادًا لسلسلة من الهجمات المتكررة التي تستهدف منطقة السهل، وينفذها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال، وأسفرت خلال الأسابيع الماضية عن إصابة أكثر من ستة مزارعين في المنطقة، إضافة إلى إصابة شابين في المنطقة الشرقية، وإلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات والمركبات.
ولفتت إلى أن بلدة بيت فوريك لا تزال تعاني إغلاقًا مشددًا، واقتحامات ومداهمات متواصلة، إلى جانب اعتداءات متكررة من المستوطنين، الأمر الذي يزيد معاناة المواطنين ويهدد أمنهم وسلامتهم ومصدر رزقهم.
وحملت بلدية بيت فوريك سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات وتداعياتها، مطالبة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الدولية والإنسانية بالتدخل العاجل لتوفير الحماية للمدنيين، ووقف الاعتداءات المتكررة على المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم، ومحاسبة المسؤولين عنها وفق أحكام القانون الدولي.