كنت مستني أسحب فلوس.. إخلاء سبيل المتهم بالتحرش بسيدة في إيتاي البارود أمام ماكينة الصرف الآلي
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قررت جهات التحقيق بمركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، إخلاء سبيل ح.س.ح، 50 عامًا، موظف، في المحضر رقم 810 لسنة 2026 إداري إيتاي البارود، على خلفية ضبطه بتهمة التحرش بسيدة أمام ماكينة صرف آلي.
ومن جانبه قال أنور زايد ، محامي المتهم ، بأنه تم عرض المتهم على جهات التحقيق والتي قررت إخلاء سبيله بعد حجزه على ذمة التحريات، ولم يتم تقديم أي بلاغات ضده في الواقعة المشار إليه، ولم تثبت التحقيقات أي إدانة بحق المتهم.
وأكد المحامي، أن المتهم أنكر ارتكاب الواقعة أمام جهات التحقيق، ولم يرتكب أي أفعال إباحية، ولا ثمة ملامسة أي أشخاص، وأنه كان بانتظار دوره لسحب مبالغ مالية.
وفي وقت سابق كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي، يتضمن تحرش أحد الأشخاص بسيدة أمام إحدى ماكينات الصراف الآلي في محافظة البحيرة.
وبالفحص تبين عدم ورود بلاغات في هذا الشأن، وأمكن تحديد وضبط مرتكب الواقعة "مقيم بدائرة مركز شرطة إيتاي البارود بالبحيرة".
وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحيرة محافظة البحيرة مركز إيتاى البارود إخلاء سبيل إیتای البارود
إقرأ أيضاً:
متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الدية في حال التسبب في وفاة شخص عن طريق الخطأ أثناء القيادة، وهل يجوز دفعها لزوجة المتوفى.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن توصيف الواقعة يحدد الحكم الشرعي، مشيرًا إلى أن القتل ينقسم إلى ثلاثة أنواع: عمد، وشبه عمد، وخطأ، وأن الجهة المختصة بتحديد ذلك هي القاضي، الذي ينظر في تفاصيل الواقعة مثل السرعة، وحالة الطريق، وصلاحية المركبة، وغيرها من الملابسات.
مقدار الديةوأضاف أنه في حال ثبوت أن الواقعة تُعد قتلًا خطأ، فإن الدية تكون واجبة، موضحًا أن الدية هي مبلغ مالي يُدفع لأهل المتوفى، وتُقدّر في الوقت الحالي بما يعادل نحو 35 كيلوجرامًا و700 جرام من الفضة بسعر يوم السداد.
وأكد أن الدية لا تُعطى لشخص واحد بعينه، بل تُوزع وفقًا لأنصبة الميراث الشرعية، بحيث يكون للزوجة نصيب محدد، وكذلك الأبناء وبقية الورثة، كلٌّ بحسب نصيبه الشرعي.
وأشار إلى أن الشريعة راعت التيسير، فأجازت سداد الدية على أقساط تصل إلى ثلاث سنوات في حال عدم القدرة على دفعها دفعة واحدة.
كما لفت إلى أن هناك كفارة واجبة في القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92].