مقترح لوقف إطلاق نار جزئي بين روسيا وأوكرانيا يشمل وقف استهداف بنى الطاقة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قالت صحيفة "فايننشال تايمز" عن مصدرين، إن واشنطن وكييف ناقشتا اقتراحا لوقف إطلاق نار جزئي بين روسيا وأوكرانيا، وفق اقتراح ينهي ضرب موسكو بنية الطاقة في أوكرانيا، مقابل وقف كييف ضرب مصافي النفط الروسية.
وقالت الصحيفة إن المناقشات تركزت على آليات تنفيذ وقف جزئي لإطلاق النار، دون التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن، وأضافت أن هذه المحادثات تأتي وسط مساعٍ دبلوماسية متواصلة لاحتواء الصراع وإيجاد مسار سياسي ينهي الحرب المستمرة.
بدوره، أعلن البيت الأبيض، أن اجتماعات ثلاثية بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا بهدف إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، ستُعقد الجمعة والسبت، في أبوظبي، وهو ما أكده الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال تصريحات أدلى بها على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
وأشار زيلينسكي، إلى أن "أكبر حرب تشهدها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية" ما زالت مستمرة، وأن الأطراف التي أشعلتها لم تحاسب بعد"، وذكر أن "أوروبا تحب مناقشة المستقبل، لكنها تتجنب اليوم اتخاذ الخطوات التي ستحدد شكل هذا المستقبل، وهنا تكمن المشكلة".
وأضاف زيلينسكي، أنه على أوروبا أن تعرف كيف تدافع عن نفسها، وأنها بحاجة إلى بذل مزيد من الجهد لجعل عقوباتها رادعة بقدر العقوبات الأمريكية، وبيّن أن غياب هذا التأثير سيجعل القارة دائما في موقع رد الفعل وملاحقة الأخطار والهجمات الجديدة.
وشدد زيلينسكي، على أن أوروبا قادرة على الإسهام في بناء عالم أفضل، لكن ذلك يتطلب التحرك معا وفي الوقت المناسب، وامتلاك "شجاعة التحرك"، وتطرق زيلينسكي، إلى اجتماعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واصفا إياه بالـ"إيجابي".
وأشار زيلينسكي إلى أن الوفد الأمريكي سيتوجه إلى موسكو، وأن لقاءات ثلاثية ستُعقد الجمعة والسبت في الإمارات العربية المتحدة بين وفود الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا.
من جهته قال المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف إن جهود إبرام اتفاق لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا في مراحلها النهائية، وأنها أحرزت تقدمًا كبيرًا ولم تعد تقتصر سوى على مسألة واحدة بين كييف وموسكو.
ومساء الأربعاء، قال الرئيس بوتين، خلال اجتماع لمجلس الأمن الروسي، إنه سيجتمع مع ويتكوف وصهر ترامب، كوشنر، في موسكو لمواصلة الحوار بشأن التسوية الأوكرانية.
أما سيرجي ماركوف المستشار السابق للرئيس الروسي، فقال: "إنّ الحرب الدائرة حاليًا ليست صراعًا مباشرًا بين روسيا وأوكرانيا فحسب"، مؤكدًا أنها في جوهرها حرب تشنها أوروبا ضد روسيا عبر الذراع الأوكراني.
وتقول روسيا إن القادة الأوروبيين عازمون على إفشال محادثات السلام عبر فرض شروط يعلمون أنها ستكون غير مقبولة لروسيا، التي سيطرت على ما يتراوح بين 12 و17 كيلومتراً مربعاً من الأراضي الأوكرانية يومياً في عام 2025.
وفي وقت سابق، قال الرئيس ترامب "أعتقد أنني أستطيع القول إننا قريبون إلى حد معقول.. علينا أن نوقف هذه الحرب. أعتقد أنهما وصلا الآن إلى مرحلة يمكنهما فيها الاجتماع وإبرام اتفاق.
وأردف قائلاً "إذا لم يفعلا، فهما غبيان"، في إشارة إلى بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وفي الأسبوع الماضي، قال ترامب لرويترز إن زيلينسكي هو العائق الرئيسي أمام التوصل إلى اتفاق.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية روسيا ترامب بوتين امريكا روسيا بوتين اوكرانيا ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة بین روسیا وأوکرانیا
إقرأ أيضاً:
السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.
وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.
وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».
وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.
وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.
ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».
وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.
وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.
وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».
وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.
ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.