«السوربون أبوظبي» تنظّم منتدى الذكاء الاصطناعي والروبوتات البحرية
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
نظّمت جامعة السوربون أبوظبي منتدى الذكاء الاصطناعي والروبوتات البحرية من أجل الابتكار والاستدامة (MARIS-AI)، تحت شعار «تطوير الذكاء الاصطناعي لصون التنوع البيولوجي البحري»، على مدار يومي 21 و22 يناير في حرم جامعة السوربون أبوظبي.وقالت البروفيسورة ناتالي مارسيال بْراز، مديرة جامعة السوربون أبوظبي: «إن الجامعة قررت اعتماد الذكاء الاصطناعي محوراً جوهرياً لعملها في عام 2026 في رؤيةً فريدة تجمع بين البُعد التقني والقيم الإنسانية ضمن إطارٍ شمولي متكامل، إذ نوائم بين أصالة التقاليد الأكاديمية الفرنسية والطموحات الاستشرافية لدولة الإمارات الرامية إلى تسريع وتيرة البحث العلمي والتعليم».
وأضافت: «نسعى إلى تخريج كوادر وطنية لا يكتفون بإتقان لغة الذكاء الاصطناعي، بل يتحلّون أيضاً بقدرة راسخة على الاستدلال المنطقي، والإبداع، وتحويل الذكاء الاصطناعي إلى أداة تعزز اتخاذ قرارات مسؤولة ومبنية على المعرفة لخدمة الصالح العام».
وقالت: «أعلنّا عام الذكاء الاصطناعي على هامش منتدى الذكاء الاصطناعي والروبوتات البحرية من أجل الابتكار والاستدامة؛ لتسليط الضوء على الذكاء الاصطناعي في أرقى تجلياته وأكثرها تأثيراً، بما يسهم في النهوض بالعلم وتعزيز الاستدامة، ويؤكد أن هذا النظام الذكي ليس مجرد مفهوم نظري، بل أداة عملية لمعالجة أبرز التحديات التي تواجه الإنسانية».
واستعرض المنتدى دور التقنيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي مثل مركبات الغوص ذاتية القيادية، ونماذج تعلم الآلة، والذكاء الاصطناعي الطرفي في تطوير آليات رصد المحيطات وتوفير بيانات أدق، إلى جانب تحسين أنظمة الإنذار المبكر وحماية التنوع البيولوجي المائي.
وتتطلع الجامعة خلال عام 2026 إلى تقديم برنامج متكامل يضم سلسلة من الأنشطة الأكاديمية والمجتمعية، من بينها قمة الذكاء الاصطناعي - جامعة السوربون أبوظبي 2026 في شهر أبريل، إلى جانب ملتقيات متعددة التخصصات، وفعاليات بحثية، ومحاضرات عامة تجمع نخبة من الخبراء في مجالات العلوم، والصحة، والقانون، والأخلاقيات، والعلوم الإنسانية، والتكنولوجيا.
كما يُعنى مركز السوربون للذكاء الاصطناعي بتقديم مجموعة ورش عمل، وجلسات مفتوحة، بما يعمّق التواصل بين الباحثين والطلبة، ويعزز التكامل المعرفي داخل الجامعة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جامعة السوربون أبوظبی الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.