الجزيرة:
2026-07-23@23:47:16 GMT

مجلس السلام.. دول تنضم وأخرى تتحفظ

تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT

مجلس السلام.. دول تنضم وأخرى تتحفظ

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الخميس، إنشاء مجلس السلام بشأن قطاع غزة، وفي حين وافقت دول بالشرق الأوسط على الانضمام للمجلس، بدت قوى عالمية وحلفاء غربيون تقليديون للولايات المتحدة أكثر حذرا.

وباستثناء الولايات المتحدة لم تقبل أي دولة أخرى حتى الآن من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالانضمام إلى المجلس، وهي الدول الخمس صاحبة النفوذ الأكبر فيما يتعلق بالقانون الدولي والدبلوماسية الدولية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

وفيما يلي أبرز المواقف من مجلس السلام الذي أعلنه ترمب:

الاتحاد الأوروبي

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي ‍كايا كالاس إن القادة الأوروبيين قد ينضمون إلى مجلس ‍السلام الذي اقترحه ترمب إذا اقتصر نطاق ‍تركيزه على غزة.

وذكرت كالاس قبل انعقاد قمة قادة الاتحاد الأوروبي، التي من المقرر أن تناقش اقتراح ترمب "نريد العمل من أجل ‌السلام في الشرق الأوسط، ونريد أن يقتصر عمل مجلس السلام هذا ‌على قرار مجلس الأمن التابع ‌للأمم المتحدة كما كان متوقعا".

وأضافت "إذا اقتصر الأمر على غزة كما ‌كان من المفترض أن يكون، فحينها يمكننا العمل على ‍ذلك".

كما قال رئيس وزراء أيرلندا مايكل ​مارتن إن قادة الاتحاد الأوروبي سيناقشون مجلس السلام الذي اقترحه ترمب.

وكذلك، أوضحت المفوضية الأوروبية أن رئيستها أورسولا فون دير لاين تلقت دعوة وتحتفظ بجوابها، في حين أكدت الحكومة الألمانية ضرورة التنسيق.

بريطانيا

قال رئيس الوزراء البريطاني إن لديه قلقا من وجود الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مجلس السلام الذي أعلنه ترمب.

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر في تصري لهيئة الإذاعة البريطانية من دافوس "لن نكون أحد الموقعين اليوم، لأن ‌الأمر يتعلق بمعاهدة ‌قانونية تثير ⁠قضايا أوسع بكثير، ولدينا مخاوف أيضا حيال أن يكون ‌الرئيس بوتين جزءا من شيء يتحدث ‍عن السلام".

فرنسا

صرح المتحدث باسم وزارة ⁠الخارجية الفرنسية اليوم بأن باريس لن ‍تنضم إلى المجلس لأن ميثاقه لا يتسق مع قرار الأمم المتحدة المتعلق بخطة إنهاء الحرب في غزة، فضلا ​عن أن ‌بعض بنوده تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة.

إعلان

وقال المتحدث باسكال كونفافرو للصحفيين إن المجلس "‌ليس متوافقا من جهة مع التفويض ‌الخاص بغزة، ⁠الذي لم يرد ذكره أصلا، ومن ناحية أخرى فإن ‌في هذا الميثاق عناصر تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة".

وعارضت السويد والنرويج وإيطاليا أيضا مجلس السلام.

روسيا

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الرئيس الروسي فلاديمير ​بوتين قبل دعوته ‍للانضمام إلى مبادرة مجلس السلام الهادفة إلى تسوية النزاعات ‍العالمية، وهو ⁠ما سارع بوتين إلى نفيه قائلا إن الدعوة لا تزال قيد الدراسة.

وقال بوتين لمجلس الأمن الروسي إن ‌وزارة الخارجية لا تزال تدرس المقترح وسترد ‍عليه في الوقت المناسب.

الصين

لم تحدد الصين موقفها بعد حيث قال متحدث باسم الخارجية الصينية إن بكين تلقت دعوة من الجانب الأمريكي. كما أعلنت سنغافورة أنها "تدرس الدعوة".

أما أستراليا، فقال رئيس وزرائها أنتوني ألبانيزي إن حكومته "لم يكن لديها الوقت لدراسة الطلب".

الموافقون

أعلنت إسرائيل والأرجنتين والمجر قبول الانضمام إلى المجلس، وهي دول ينظر إلى زعمائها على أنهم حلفاء ‌مقربون من ترمب ومؤيدون لنهجه في السياسة والدبلوماسية.

كما أعلنت دول عربية وإسلامية موافقتها على الانضمام لمجلس السلام، من بينها السعودية ومصر وقطر والإمارات والبحرين والمغرب وتركيا وإندونيسيا وباكستان.

ما هو مجلس السلام

تصف مسودة الميثاق المجلس بأنه "منظمة دولية تسعى إلى تعزيز الاستقرار، واستعادة الحكم الرشيد والقانوني، وضمان تحقيق سلام دائم في المناطق المتأثرة أو المهددة بالنزاع"، ويصبح المجلس رسميا بمجرد موافقة 3 دول أعضاء على الميثاق.

وسيتولى ترامب أول رئاسة لهذا المجلس، كما سيكون له القرار فيمن تتم دعوتهم للانضمام إلى المجلس الذي تُتخذ قراراته بالأغلبية، بحيث يكون لكل دولة عضو صوت واحد، إلا أن جميع القرارات تبقى خاضعة لموافقة الرئيس.

ويهدف المجلس بشكل رئيسي إلى الإشراف على إعادة بناء غزة من الإدارة والخدمات إلى الاستثمارات وتحريك رؤوس الأموال، إلا أن ميثاقه لا يبدو أنه يحصر دوره في القطاع، بل يسعى لحل النزاعات حول العالم.

ويخشى منتقدون من أن ترامب يسعى إلى إنشاء بديل أو منافس  لمنظمة الأمم المتحدة، التي كثيرا ما وجّه لها الانتقادات.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الأمم المتحدة مجلس السلام السلام الذی إلى المجلس

إقرأ أيضاً:

الرئيس اليمني يجري تعديلًا وزاريًا محدودًا ويعين ثلاثة وزراء جدد

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

صدر، اليوم، قرار جمهوري بإجراء “تعديل وزاري محدود” في حكومة رئيس مجلس الوزراء اليمني شائع الزنداني، قضى بتعيين ثلاثة وزراء في حقائب التخطيط والخارجية والإدارة المحلية.

ونص القرار على تعيين المهندس بدر محمد مبارك باسلمة وزيرًا للتخطيط والتعاون الدولي، والدكتورة أفراح عبدالعزيز الزوبة وزيرًا للخارجية وشؤون المغتربين، والدكتورة عهد محمد سالم جعسوس وزيرًا للإدارة المحلية.

وجاء القرار بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، وإعلان نقل السلطة وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي، وقانون مجلس الوزراء، والقرار الجمهوري الخاص بتشكيل الحكومة وتسمية أعضائها، وذلك بناءً على عرض رئيس مجلس الوزراء وموافقة مجلس القيادة الرئاسي.

وأكدت المادة الثانية من القرار العمل به من تاريخ صدوره، على أن يُنشر في الجريدة الرسمية.

مقالات مشابهة

  • حكام الإمارات يهنئون الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة
  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • “محفظة ليبيا أفريقيا” يقر تأسيس شركة مساهمة لصناعة وتسويق الأسمنت
  • سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
  • «التعاون الخليجي»: ضرورة ردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية
  • محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار تقر تأسيس شركة لصناعة الأسمنت
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
  • الرئيس اليمني يجري تعديلًا وزاريًا محدودًا ويعين ثلاثة وزراء جدد
  • من واشنطن.. أمريكا وإيران نحو مزيد من التصعيد وترمب يواصل استهداف المهاجرين