فرسان الإمارات «4 نجوم» في «دولية» الشراع
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأحرز فرسان الإمارات لقفز الحواجز المزيد من مراكز الصدارة في ثاني منافسات البطولة الدولية فئة النجمتين ضمن منافسات بطولة الشراع الدولية لقفز الحواجز في نسختها التاسعة، وفاز الفارس سالم أحمد السويدي، بالمركز الأول مع الفرس «آني أس أوف ذا لولاند»، مسجلاً 26:80 ثانية، وحل ثانياً السوري شادي غريب مع الجواد «شابيو تي أن» في زمن بلغ 28:76 ثانية، وحاز الفارس الإيراني فرهانغ صادقي جائزة المركز الثالث.
وفاز الفارس السوري الشاب أسامة الزبيبي، مع الفرس «فيرست كوين» بجائزة منافسة الجولة الذهبية فئة بطولة النجمتين، وبمواصفات المرحلتين، وحقق زمناً بلغ 26:80 ثانية، وحاز المركزين الثاني والثالث فرسان الإمارات، وتوِّج بجائزته الفارس عبدالله حمد الكربي، مع الجواد «أن أن كونتر أتاك أم كيو»، والزمن 27:19 ثانية، والمركز الثالث أحرزه الفارس محمد غانم الهاجري مع الفرس «ليليلونكا أس تي دبليو»، والزمن 27:65 ثانية.
وخطف الفارس الإماراتي الشاب عبدالله حمد الكربي، جائزة المركز الأول في أولى المنافسات الدولية لفئة الشباب عُمر 25 سنة وما دون، من أصل ثلاث منافسات تشهدها بطولة الشراع، برعاية أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، وحقق زمناً قدره 41:21 ثانية مع الفرس «جورجينا زد»، وحلت الفارسة الإماراتية إيمان الصفّار، في المركز الثاني مع الفرس «جاد أتش بي إي».
وفي أولى منافسات بطولة الشراع الدولية لقفز الحواجز فئة الأربع نجوم، توِّج بجائزة المركز الأول فارسنا الشاب محمد حمد الكربي، مع الجواد «ماتشو بي أتش»، وأنهى الجولة في 53:15 ثانية، ونال جائزة المركز الثاني فارسنا سالم أحمد السويدي مع الفرس «آني أس أوف ذا لولاندس زد»، مسجلاً زمناً منافساً على الصدارة بقوة، حيث بلغ 53:91 ثانية، وذهبت جائزة المركز الثالث إلى الفارس الإيراني فرهانغ صادقي، والجواد «غزارو في دي أل» بزمن الجولة 59:09 ثانية.
وعلى الميدان الرئيس، أقيمت ثاني منافسات البطولة الدولية لخيول القفز الصغيرة ونجحت 7 منها في إكمال الجولة من دون خطأ، وتقدمتها على منصة التتويج الفرس «بريستيج» بقيادة فارسنا أرحمه سيف العواني، وأكمل معها الجولة في زمن 61:67 ثانية، والمركز الثاني أيضاً لخيول الإمارات، وأحرزته الفرس «أس أس بينا كولادا» بقيادة فارسنا الناشئ مبخوت عويضة الكربي مسجلاً 62:71 ثانية، وحازت جائزة المركز الثالث الفرس «بي بلانتاين» وأنهت الجولة في زمن بلغ 66.49 ثانية بقيادة الفارسة البريطانية كاتي سبيلر.
وفي ثاني منافسات أمس بالميدان الرئيس، أقيمت بطولة الخيول الصغيرة أيضاً، ولكن هذه المرة لمشاركة الخيول عمر 7 سنوات (كلاسيك)، وجاء الفوز فيها من نصيب الفرس «سيلينا 235» من نادي الشارقة للفروسية، وحققت المفاجأة بقيادة فارسنا سالم أحمد السويدي، حيث أكملت الجولة في زمن اجتهادي لكونها أول المشاركين، وبلغ 58:89 ثانية، وظل صامداً حتى نهاية المنافسة، جائزة المركز الثاني توِّج بها الجواد «أوبورتيونتي» بقيادة الفارس البريطاني أليكساندر مكلين، وأنهى الجولة في 60:04 ثانية، وبفارق جزء من الثانية توِّج الجواد «زد سفن فور تي» بقيادة الفارس الإيرلندي شين برين بجائزة المركز الثالث، مسجلاً 60:05 ثانية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: فرسان الإمارات بطولة الشراع الدولية لقفز الحواجز قفز الحواجز جائزة المرکز الثالث المرکز الثانی لقفز الحواجز الجولة فی فی زمن
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.