عبدالعزيز بن حميد يشهد ندوة تعريفية بـ«ألعاب الماسترز - أبوظبي 2026»
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
عجمان (وام)
أخبار ذات صلةشهد الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي، رئيس دائرة السياحة والثقافة والإعلام في عجمان، ندوة تعريفية بـ«ألعاب الماسترز - أبوظبي 2026»، التي ستقام خلال الفترة من 6 إلى 15 فبراير 2026.
وقال الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي: إن «ألعاب الماسترز - أبوظبي 2026»، تمثل نموذجاً متقدماً للأحداث الرياضية العالمية التي تعزز مفهوم الرياضة كأسلوب حياة، وتسهم في ترسيخ القيم الإيجابية للصحة والنشاط والتواصل المجتمعي بين مختلف الثقافات والفئات.
وأضاف أن استضافة دولة الإمارات مثل هذه الفعاليات الكبرى، تؤكد مكانتها مركزاً عالمياً للرياضة والفعاليات النوعية، وتجسد رؤيتها في دعم الرياضة المجتمعية والاستثمار في الإنسان، بما ينعكس إيجاباً على جودة الحياة، ويعزز حضور الدولة على خريطة الأحداث الرياضية الدولية.
وأكّد الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي، دعم إمارة عجمان لـ«ألعاب الماسترز - أبوظبي 2026»، انطلاقاً من إيمانها بأهمية المبادرات الرياضية، وضمن حرصها على الإسهام في إنجاح الفعاليات الرياضية الكبرى التي تستضيفها الدولة، بما يرسخ مكانة الإمارات وجهة عالمية للأحداث الرياضية النوعية.
وتأتي الندوة، التي أقيمت في نادي الشرطة للرياضة والرماية بعجمان، ضمن سلسلة ندوات يتم تنظيمها للتعريف بـ«ألعاب الماسترز - أبوظبي 2026» بوصفها حدثاً وطنياً رياضياً بارزاً، من حيث أهدافها ورؤيتها ومحاورها الرئيسة، وتعد أحد أكبر الأحداث الرياضية متعددة الألعاب عالمياً.
وقال اللواء الشيخ سلطان بن عبدالله النعيمي، قائد عام شرطة عجمان: إن استضافة دولة الإمارات فعالية رياضية عالمية بحجم «ألعاب الماسترز - أبوظبي 2026» تعكس الرؤية الوطنية في ترسيخ مفهوم الرياضة كركيزة أساسية للصحة المجتمعية وجودة الحياة، مؤكداً أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تعزيز التواصل المجتمعي ونشر ثقافة النشاط البدني بين مختلف فئات المجتمع.
وأضاف أن الدولة تملك سجلاً كبيراً في تنظيم البطولات والفعاليات الرياضية الكبرى، وتوفر لها بيئة آمنة ومحفزة تمكن المشاركين والجماهير من الاستمتاع بتجربة رياضية متكاملة وفق أعلى المعايير العالمية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: عبدالعزيز بن حميد عبدالعزيز بن حميد النعيمي ألعاب الماسترز أبوظبي عجمان عبدالعزیز بن حمید ألعاب الماسترز أبوظبی 2026
إقرأ أيضاً:
أغنى سيدة أسترالية تحول الميداليات إلى دولارات وتحمس سباحي "ألعاب الكومنولث"
تحولت منافسات السباحة في دورة ألعاب الكومنولث في غلاسغو من ساحة للتنافس الرياضي فقط إلى اختبار اقتصادي لنظام حوافز غير مسبوق، بعدما خصصت جينا رينهارت، رئيسة شركة هانكوك بروسبكتينغ وأثرى شخص في أستراليا، مكافآت مالية للسباحين الأستراليين ترتبط مباشرة بالميداليات والأرقام القياسية العالمية. والتي تتصدر قائمة أثرياء أستراليا في 2026 بثروة تقدر بنحو 25 مليار دولار أمريكي، معظمها من استثمارات التعدين وخام الحديد.
وبموجب البرنامج، يحصل الفائز بذهبية فردية على 20 ألف دولار أسترالي، مقابل 15 ألفًا للفضية و10 آلاف للبرونزية. أما سباحو التتابع، فتتراوح حصة كل منهم بين 2500 وخمسة آلاف دولار وفق لون الميدالية، بينما تُضاف مكافأة مستقلة قدرها 30 ألف دولار أسترالي عند تحطيم رقم قياسي عالمي. وبذلك يمكن أن ترتفع حصيلة السباح الفائز بذهبية مقرونة برقم عالمي إلى 50 ألف دولار أسترالي، أي نحو 35 ألف دولار أمريكي.
لا تكتفي الحزمة بمكافأة النتيجة، بل ترفع قيمة الأداء الاستثنائي بدرجة واضحة؛ فمكافأة الرقم العالمي وحدها تزيد بـ 50% على مكافأة الذهبية الأساسية، وتمثل 60% من الحد الأقصى للعائد الممكن في سباق واحد. كما تعادل الحزمة الكاملة 2.5 ضعف قيمة الذهبية من دون رقم قياسي. ويعني ذلك أن تصميم البرنامج يركز على إنتاج إنجاز قابل للتسويق عالميًا، وليس مجرد توسيع رصيد الميداليات الأسترالية.
ويوازن هذا التصميم بين تحفيز الرياضي والسيطرة على التكلفة بالنسبة للممول. فالميداليات، خصوصًا في ظل التفوق الأسترالي التقليدي في السباحة بدول الكومنولث، تمثل التزامًا ماليًا متوقعًا، بينما تظل الأرقام العالمية أحداثًا نادرة؛ ومن ثم لا تُدفع المكافأة الأعلى إلا مقابل إنجاز يحقق لرينهارت وشركتها عائدًا إعلاميًا وسمعة دولية قد تتجاوز قيمتهما تكلفة الجائزة نفسها. وهذه معادلة شائعة في اقتصاد الرعاية الرياضية: ربط الجزء الأكبر من الإنفاق بحدث استثنائي ذي قدرة عالية على جذب التغطية الإعلامية.
وتكشف المقارنة مع الجوائز الرسمية في السباحة العالمية حجم الفجوة التي يحاول التمويل الخاص سدها. فقد وزع الاتحاد الدولي للألعاب المائية 4.38 مليون دولار أمريكي على السباحين خلال بطولاته في 2025، بما يشمل كأس العالم وبطولة العالم في سنغافورة، فيما بلغت جائزة ذهبية بطولة العالم 20 ألف دولار أمريكي. وعلى هذا الأساس، تزيد مكافأة رينهارت القصوى البالغة نحو 35 ألف دولار أمريكي بنسبة 75% على جائزة ذهبية بطولة العالم، رغم أن ألعاب الكومنولث أدنى من بطولة العالم من حيث نطاق المشاركة الدولية.
ولا تعكس هذه المقارنة تضخمًا في قيمة ميدالية الكومنولث بقدر ما تكشف ضعف السوق التجاري للسباحة. فالرياضة تنتج أبطالًا أولمبيين واهتمامًا جماهيريًا موسميًا، لكنها لا توفر لمعظم ممارسيها عقودًا ورواتب منتظمة كتلك المتاحة في كرة القدم أو التنس أو الدوريات الاحترافية. لذلك تتحول المكافآت الخاصة إلى أداة لتعويض الرياضيين عن سنوات التدريب، وقصر المسيرة التنافسية، ومحدودية فرص تحقيق الدخل خارج البطولات الكبرى.
ويبرز كاميرون ماكيفوي مثالًا واضحًا على هذا الاختلال. فقد سجل الأسترالي 20.88 ثانية في سباق 50 مترًا حرة خلال بطولة الصين المفتوحة في مارس 2026، محطمًا الرقم العالمي، لكنه أعرب لاحقًا عن استغرابه من عدم حصوله على مقابل مالي نظير الإنجاز. وسيكون ماكيفوي من أبرز المرشحين لذهبية جلاسجو، ما يمنحه فرصة لتحويل تفوقه الفني إلى عائد مالي مباشر هذه المرة.
وتزداد أهمية هذا النقاش في ظل المنافسة التي تفرضها نماذج رياضية بديلة ومثيرة للجدل، مثل "الألعاب المعززة"، التي أعلنت مكافآت بمليون دولار لتحطيم أرقام عالمية في سباقات من بينها 50 مترًا حرة، مع تبنيها قواعد تسمح باستخدام مواد محظورة في الرياضة التقليدية. والفارق الضخم بين مكافآت تلك المنافسات والعوائد المتاحة في البطولات المعترف بها دوليًا يضع المؤسسات الرياضية أمام تحدٍ اقتصادي وأخلاقي: كيف يمكن الحفاظ على الرياضيين داخل المنظومة التقليدية من دون تحسين نصيبهم من الإيرادات؟
ومن المتوقع أن تكون البطلة الأولمبية مولي أوكالاهان ضمن أكبر المستفيدين من البرنامج، نظرًا إلى مشاركتها في أكثر من سباق فردي وفرصها في سباقات التتابع. ويمنح تعدد المشاركات أبرز السباحين ما يشبه "محفظة دخل" داخل البطولة، إذ يمكن تجميع مكافآت عدة بدل الاعتماد على نتيجة سباق واحد، وهو ما يرفع القيمة الاقتصادية للرياضي القادر على المنافسة في تخصصات متعددة.
ومع ذلك، يكشف البرنامج عن مشكلة هيكلية أخرى تتمثل في تفاوت الدعم بين الرياضات، وبين النجوم القادرين على حصد عدة ميداليات وزملائهم الأقل ظهورًا. فالاعتماد على ممول فردي قد يقدم حلًا سريعًا، لكنه لا يشكل بديلًا مستدامًا عن نظام مؤسسي يضمن حدًا أدنى من الدخل والتأمين والدعم المهني للرياضيين.
في المحصلة، لا تشتري رينهارت ميداليات بقدر ما تستثمر في قيمة رمزية تجمع بين الهوية الوطنية والتميز الرياضي والظهور الإعلامي. أما بالنسبة للسباحين، فتمثل المكافآت محاولة لإعادة تسعير إنجازات ظلت قيمتها المعنوية أعلى كثيرًا من عائدها المالي. وسيقاس نجاح المبادرة، اقتصاديًا، ليس فقط بعدد الشيكات التي ستُدفع في غلاسغو، بل بقدرتها على دفع الاتحادات والرعاة نحو نموذج أكثر استدامة وعدالة لتمويل أبطال الرياضات الأولمبية.