مقتل 9 أطفال جراء أمطار غزيرة وعواصف في أفغانستان
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
كابول (وكالات)
أخبار ذات صلةأعلن مسؤولون بأن ما لا يقل عن 9 أطفال قتلوا في جنوب أفغانستان وشرقها نتيجة عواصف شديدة وانهيار أرضي نجم عن أمطار غزيرة، في وقت يواجه السكان مخاطر إضافية، مع تساقط كثيف للثلوج.
وقال المتحدث باسم حكومة ولاية نورستان، فريدون سميم: إن «فتاتين تبلغان 10 سنوات وفتى لقوا حتفهم». وأفاد شهود عيان في ولاية غزنة بأن تساقط الثلوج خلال الساعات الـ 24 الماضية أدى إلى تراكم نحو 80 سنتيمتراً من الثلوج، ما أجبر السلطات على إغلاق الأسواق وقطع الطرق.
كما انقطعت إمدادات الكهرباء المستوردة من تركمانستان عن عدد من الولايات الواقعة شمالي أفغانستان، ما زاد من حجم المعاناة والأزمة الإنسانية التي تشهدها البلاد.
ونقلت وكالة أنباء «خاما برس» الإخبارية الأفغانية، أمس، عن مسؤولين القول: إن إمدادات الكهرباء المستوردة من تركمانستان إلى شمال أفغانستان، انقطعت منذ ليلة أمس الأول، بسبب الأمطار الغزيرة والرياح القوية التي ألحقت أضرارا بخطوط النقل.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأمطار الغزيرة أفغانستان جنوب أفغانستان العواصف قندهار الانهيارات الأرضية انهيارات أرضية
إقرأ أيضاً:
روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان
يواجه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، معارضة من روسيا وإسرائيل لتولي فترة ثانية مدتها 4 سنوات، وذلك قبيل تصويت مرتقب قد يكون مثيرا للانقسام في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويأتي هذا الموقف في وقت يُعرف فيه تورك بانتقاداته الصريحة للحرب الروسية في أوكرانيا وجرائم إسرائيل في قطاع غزة، إذ تنتهي في أكتوبر/تشرين الأول الولاية الأولى للمحامي النمساوي الذي عمل في الأمم المتحدة لعقود.
كما دعا تورك خلال ولايته إلى إجراء تحقيقات في حالات الوفاة التي وقعت في أثناء الاحتجاز في مراكز الهجرة الأمريكية، وندد بالأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد رشح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تورك لولاية أخرى حتى أكتوبر/تشرين الأول 2030، في حين قدمت روسيا اقتراحا مضادا لتمديد ولايته لمدة تزيد قليلا على شهرين حتى نهاية العام الحالي.
وأفاد 3 دبلوماسيين بأن إسرائيل تعارض أيضا التمديد له 4 سنوات، بينما أبدت واشنطن شكوكا حيال ذلك.
وكان تورك قد ندد بجرائم "القتل العشوائي" في غزة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في حين عبّر كثيرون، ومنهم موظفون يعملون معه، عن خيبة أملهم لعدم تنديده بإبادة جماعية هناك.
من جانبها، علقت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بالقول إن إعادة تعيين تورك 4 سنوات تحرم الأمين العام الجديد من فرصة اختيار مرشح لهذا المنصب المهم لفترة طويلة، واصفة إياها بالفكرة "التعسفية" بالنظر إلى حساسية هيكل حقوق الإنسان.
ورغم هذه المعارضة، أُشير إلى أن تورك يحظى بدعم قوي من الدول الأوروبية والعديد من دول أمريكا اللاتينية، فضلا عن إظهار مذكرة دبلوماسية للاتحاد الأفريقي "عدم وجود اعتراض" على اقتراح إعادة تعيينه، في حين لا توجد تفاصيل تفيد بوجود مرشحين آخرين قيد النظر لهذا المنصب.
ويضطلع المفوض السامي، وهو المنصب الذي استُحدث عام 1993، بدور حاسم في انتقاد تراجع الحريات وهو المسؤول الأساسي المعني بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
إعلانويُعتبر مسؤولا عن أنشطة المفوضية السامية لحقوق الإنسان وعن إدارتها، كما يسدي المشورة للأمين العام بشأن سياسات الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.